البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

"حكايات المقهى العتيق": رواية تتبع سيرة مادبا تاريخيا

حكايات المقهى العتيق رواية تتبع سيرة مادبا تاريخيا
الأنباط -
الأنباط -

تغوص رواية "حكايات المقهى العتيق" التي صدرت أخيرا عن وزارة الثقافة، في تاريخ مدينة (مادبا) في سياقين زمنيين، يحفر الاول في تفاصيل التاريخ، فيما يتناول الثاني مدينة اليوم.
وكتب الباحث حنا القنصل في مقدمة الرواية "تمثل هذه الرواية فتحًا جديدًا في الرواية العربية عمومًا، والأردنية خصوصًا.
جاءت الرواية بعد عدة ورشات في كتابة الرواية وفي تاريخ محافظة مادبا الأردنية، بالتعاون مع مديرية ثقافة مادبا وأشرف عليها الروائي الأردني جلال برجس.
الفكرة الأولى للروائي المعروف جلال برجس فكتبها وأشرف عليها إلى أن رأت النور بمعية (يوسف غيشان، علي شنينات، سليمان القبيلات، نوال القصار، بكر السواعدة، إسلام حيدر، عيسى الحميد، وبلقيس عجارمة)، فلكل مشترك في هذه الرواية، حسب القنصل، فصلًا يتطرق إلى حقبة من الحقب التاريخية التي مرت بها مادبا، أما الشخصية المبتكرة (مؤاب) فقد كتبها برجس إلى جانب كتابته للحقبة المؤابية.
من جانبه، قال الروائي جلال برجس "ربما تبدو مغامرة كبيرة أن يقوم كل هذا العدد من الكاتبات والكتاب في تأليف رواية تذهب إلى التاريخ وتعاينه عبر الرؤية الحالية تاريخيًا وروائيًا وميثولوجيًا وفكريًا ومعرفيًا واجتماعًا".
أضاف أن " (حكايات المقهى العتيق) رغم تعدد الساردين فيها إلا أنها كُتبت بقصد عدم غفلان البناء الروائي بحيث لا يحدث أي خلل أو فجوة روائية أو تاريخية تؤخذ على العمل الذي أمضى المشاركون في كتابته ما يقارب العام".
وبيّن برجس أن "مَن كتبوا هذه الرواية يؤمنون بالعمل الجماعي فهو نوع من الروايات يستهدف تاريخ مدينة مثل (مادبا) منذ الحقبة المؤابية وانتهاءً بمرحلة تأسيس إمارة شرق الأردن".
رواية (حكايات المقهى العتيق) مؤلفة من عشرة فصول تسع منها كتبها المشاركون ذهابًا إلى حقبة معينة أما الفصل العاشر فقد كتبه جلال برجس على لسان شخصية رجل مسن شارك في حرب ال48 ليختتم به الرواية التي رغم تعمقها في السرديات التاريخية إلا أنها لم تغفل عنصر التشويق وجماليات اللغة وذهاب السرد فيها إلى المناطق الإنسانية لدى الشخصيات.
وتروى هذه الرواية على لسان (الدكتور مؤاب) الشخصية المتخيلة لعالم أردني يقيم في أمريكا؛ إذ يعيد الاعتبار لدور الحكاء في العصر الحالي بعد أن عثر على مقهى يدعى "مقهى الحكايات العتيقة" وبعد تعرضه في أمريكا- التي هاجر إليها والده إثر نكبة فلسطين 1948 وولد فيها- لسؤال يضرب في مفهوم الهوية وإلى أي مدى يمكن تزوير التاريخ ولي عنقه بحيث تتبدل حقائق السرديات التاريخية.
وتطرق كُتّاب الرواية إلى الحقب التاريخية التالية: جلال برجس الحقبة المؤابية، إضافة إلى حركة الشخصية المتخيلة الدكتور مؤاب، علي شنينات الحقبة الأشورية، إسلام حيدر الحقبة النبطية، نوال القصار الحقبة الرومانية، بلقيس عجارمة الحقبة البيزنطية، سلميان قبيلات الحقبة الإسلامية، يوسف غيشان رحيل المسيحيين من الكرك إلى مادبا، عيسى الحميد الحقبة العثمانية، وبكر السواعدة مرحلة تأسيس الإمارة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير