البث المباشر
فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي الجامعة الأردنيّة تنظّم وَقفةً تضامنيّةً وفاءً لشهداء حادثة محافظة الكرك وتجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة كهرباء إربد تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك

طريق "الحديدية" معبّدة بمشقات الاحتلال

طريق الحديدية معبّدة بمشقات الاحتلال
الأنباط -

الانباط - وكالات

سيضطر أبو صقر مرة أخرى للبحث عن طريق بديلة تقوده إلى خيمته السكنية في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية، بعد إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الطريق الزراعية المؤدية للخربة بسياج وجدار معدني.

يقول أبو صقر وهو من أقدم مواطني المنطقة، إن المواطنين بدأوا باستخدام هذه الطريق منذ فترة وجيزة، بعد تخريب سلطات الاحتلال وتجريفها الطريق التي يسلكونها يوميا، وإغلاقها بالسواتر الترابية، في محاولة للتضييق عليهم لتهجيرهم من المنطقة.

هذه ليست المرة الأولى التي تغلق فيها سلطات الاحتلال أو تخرب الطرق المؤدية إلى خربة الحديدية، فخلال الأعوام الماضية أغلقت العديد من الطرق في الأغوار الشمالية ودمرتها عشرات المرات، ما اضطر السكان إلى البحث عن طرق أخرى.

ويؤكد أبو صقر أن التضييق على أهالي الخربة بدأ مع إقامة مستوطنة "روعيه"، فقبل 30 عاما أغلقت المستوطنة الطريق الرئيسة المؤدية إلى الخربة لتضييق الخناق على السكان ومحاربتهم في سبل معيشتهم، علما أن الطريق التي أغلقت هي أراضي طابو مملوكة للسكان وهذا موضح ضمن المخططات الهيكلية.

حاول سكان الحديدية الاستعاضة عن طريقهم الرئيسية بسلوك طرق ثانوية وزراعية، فأصبحت الطريق البديلة على مدار الأعوام السابقة هي الزراعية القريبة من خلة مكحول المجاورة.

تعرضت الطريق البديلة للتدمير والتخريب عشرات المرات خلال الأعوام الماضية بواسطة الجرافات والآليات الإسرائيلية، وكانت آخر مرة قبل حوالي شهر، حيث عملت الجرافات على تدميرها بشكل كبير، وإغلاق أجزاء منها بالسواتر الترابية، مما جعل إمكانية الوصول للخربة من خلالها شبه مستحيلة، ما اضطر السكان لسلوك الطريق الزراعية التي تم إغلاقها اخيرا.

ويواجه سكان "الحديدية" كغيرهم من سكان الأغوار محاولات الاحتلال والمستوطنين لاقتلاعهم من أراضيهم وتهجيرهم منها، فبالإضافة إلى التدمير المستمر للطرق المؤدية لها، يتم حرمانهم من استخدام المراعي لرعي مواشيهم، ومحاربتهم في مصادر المياه.

وتعد تربية المواشي مصدر الرزق الأساسي الذي يعتاش منه سكان الخربة، يقول أبو صقر، ففي الخربة تقطن 16 عائلة يبلغ عدد أفرادها أكثر 90، وتربي 4 آلاف رأس ماشية.

وتوضح معطيات مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" حجم الانتهاكات التي يتعرض لها سكان الحديدية، فتشير إلى أنها "غير مربوطة بشبكة المياه، ومعدل استهلاك المياه فيها يصل إلى 20 لترا للفرد يوميا، وهي أقل بكثير من الكمية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، والتي تصل إلى 100 لتر يوميا للفرد".

وتفيد المعطيات ذاتها أن "القرية معزولة عن تزويد المياه الجارية برغم قربها من منشأة لشفط المياة تابعة لشركة ميكروت، والتي توفر المياه لمستوطنتي روعيه وبكعوت المجاورتين، ويصل تخصيص المياه اليومي للفرد في هاتين المستوطنتين، للاستخدامات البيتية فقط، إلى أكثر من 460 لترا لليوم، ما يشكل قرابة 23 ضعفا لاستهلاك المياه في الحديدية".

وتضيف، "قبل احتلال الضفة الغربية عاش سكان الحديدية على بعد عدة كيلومترات شرق القرية الحالية، إلا أنّ المكان صنف كمنطقة تدريبات عسكرية، وفُرض عليهم إخلاؤه عام 1997، ورُفض التماس قدّمه السكان إلى المحكمة العليا ضدّ الإخلاء عام 2003، واضطروا لترك الموقع، ولكن حتى في الموقع الجديد أصدرت سلطات الاحتلال أوامرَ هدم للمباني التي شُيّدت، ورفضت مخططات وخرائط قدّمها السكان لتغيير تخصيص الأراضي من أراض زراعية إلى للسكن، كما رُفض التماس قدّموه في آذار 2004 ضدّ سياسة الاحتلال في قريتهم".

ومنذ ذلك الوقت، هدمت سلطات الاحتلال بيوت القرية عدة مرات، وجزء من عمليات الهدم الأخيرة، جرى بادّعاء المكوث في منطقة تدريبات، ويأتي هذا برغم من أنّ منطقة القرية غير معرّفة كمنطقة تدريبات، وفقا لـ"بتسيلم".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير