اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الردع الاستراتيجي، والسؤال الخطأ: القواعد العسكرية: أردنية أم أجنبية! وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز مشروع السكك الحديدية بين المصلحة العامة والعدالة التشريعية لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين

إذا كنت من أولئك الذين يرون كوابيس وأحلاماً مخيفة أثناء النوم فأنت أفضل من الآخرين

إذا كنت من أولئك الذين يرون كوابيس وأحلاماً مخيفة أثناء النوم فأنت أفضل من الآخرين
الأنباط -
الأنباط -

تقول دراسة صغيرة تمولها الحكومة الأمريكية إن الكوابيس تساعد في إعداد أدمغتنا للتعامل مع المواقف العصيبة.

وفق تقرير صحيفةThe Daily Mailالبريطانية، أخضع باحثون من سويسرا والولايات المتحدة 18 شخصاً لتجربة غير اعتيادية: فزودوهم بأقطاب كهربائية لمراقبة نشاط أدمغتهم أثناء الليل، وأيقظوهم عدة مرات للإجابة عن بعض الأسئلة، مثل: «هل حلمتم؟ وإذا فعلتم، فهل شعرتم بالخوف؟».

وتوصَّل الباحثون إلى أنه في أثناء الكوابيس يزداد نشاط مناطق الدماغ التي تتحكم في المشاعر.

وفي تجربة ثانية أعطوا 89 شخصاً مذكرات لتدوين أحلامهم لمدة أسبوع. وفي النهاية خضع الجميع لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي في أثناء عرض صور سلبية ومخيفة أمامهم.

ووجدوا أنه في الأشخاص الذين راودتهم الكوابيس استجابت المناطق المسؤولة عن المشاعر في الدماغ بشكل أسرع وأكثر كفاءة من مثيلاتها في أدمغة أولئك الذين لم تراودهم.

وقال لامبروس بيروغامفروس، أحد القائمين الرئيسيين على الدراسة، الذي يعمل في جامعة جنيف: «كنا نركز على مشاعر الخوف بشكل خاص: ما هي المناطق التي تنشط في الدماغ حين تراودنا أحلام مزعجة؟».

وساعدتهم التجربة الأولى في الدراسة التي تمولها جزئياً المعاهد الوطنية للصحة، والتي نُشرت الشهر الماضي في مجلة Human Brain Mapping، على معرفة كيف تُنشِّط الكوابيس الدماغ أثناء اليقظة.

وقال بيروغامفروس: «عبر تحليل نشاط الدماغ بناءً على استجابات المشاركين، حددنا منطقتين في المخ تشتركان في إثارة الشعور بالخوف خلال الأحلام: الفص الجزيري والقشرة الحزامية».

وأضاف: «لأول مرة حددنا الارتباطات العصبية للخوف أثناء الأحلام، ولاحظنا أن مناطق مماثلة تنشط عند الشعور بالخوف في حالات النوم واليقظة».

إذ يحرر الفص الجزيري استجابة الخوف في أوقات الخطر، بينما تضبطه القشرة الحزامية.

وساعدت التجربة الثانية على فهم التأثير النفسي أو العضوي للكوابيس على أدمغتنا.

وكانت النتيجة التي خلصوا إليها هي أن الكوابيس تبدو مفيدة إلى حد ما، وتساعدنا على مواجهة أوقاتنا العصيبة.

تقول فيرجيني ستربنيتش، الباحثة في علم الأعصاب بجامعة جنيف: «عرضنا أمام كل مشارك على حدة صوراً تثير مشاعر سلبية، مثل اعتداءات أو مواقف عصيبة، وكذلك صوراً محايدة لمعرفة المناطق الأكثر نشاطاً في الدماغ أثناء الشعور بالخوف، وما إذا كانت المناطق النشطة تتغير تبعاً للمشاعر التي مروا بها خلال الأحلام على طول الأسبوع الماضي أم لا».

وفضلاً عن الفص الجزيري والقشرة الحزامية فحصوا أيضاً اللوزة الدماغية وقشرة الفص الجبهي وهما يتحكمان أيضاً في المشاعر.

تقول فيرجيني: «وجدنا أنه كلما طال شعور الشخص بالخوف في أحلامه، يقل نشاط الفص الجزيري والقشرة الحزامية واللوزة الدماغية حين ينظر الشخص نفسه إلى الصور السلبية».

وأضافت: «فضلاً عن ذلك زاد النشاط في قشرة الفص الجبهي الوسطي، التي تُعرف بأنها تعيق عمل اللوزة الدماغية في حالة الخوف، بزيادة عدد الأحلام المخيفة!».

لكن الباحثين قالوا إن الكوابيس المؤلمة والمزعجة التي تسبب الأرق والتوتر ليست مفيدة، وقد تكون لها نتائج عكسية.

يقول بيروغامفروس: «نعتقد أنه إذا تجاوز الخوف حداً معيناً في الأحلام فإنها تفقد دورها المفيد في ضبط المشاعر».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير