اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء

إذا كنت من أولئك الذين يرون كوابيس وأحلاماً مخيفة أثناء النوم فأنت أفضل من الآخرين

إذا كنت من أولئك الذين يرون كوابيس وأحلاماً مخيفة أثناء النوم فأنت أفضل من الآخرين
الأنباط -
الأنباط -

تقول دراسة صغيرة تمولها الحكومة الأمريكية إن الكوابيس تساعد في إعداد أدمغتنا للتعامل مع المواقف العصيبة.

وفق تقرير صحيفةThe Daily Mailالبريطانية، أخضع باحثون من سويسرا والولايات المتحدة 18 شخصاً لتجربة غير اعتيادية: فزودوهم بأقطاب كهربائية لمراقبة نشاط أدمغتهم أثناء الليل، وأيقظوهم عدة مرات للإجابة عن بعض الأسئلة، مثل: «هل حلمتم؟ وإذا فعلتم، فهل شعرتم بالخوف؟».

وتوصَّل الباحثون إلى أنه في أثناء الكوابيس يزداد نشاط مناطق الدماغ التي تتحكم في المشاعر.

وفي تجربة ثانية أعطوا 89 شخصاً مذكرات لتدوين أحلامهم لمدة أسبوع. وفي النهاية خضع الجميع لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي في أثناء عرض صور سلبية ومخيفة أمامهم.

ووجدوا أنه في الأشخاص الذين راودتهم الكوابيس استجابت المناطق المسؤولة عن المشاعر في الدماغ بشكل أسرع وأكثر كفاءة من مثيلاتها في أدمغة أولئك الذين لم تراودهم.

وقال لامبروس بيروغامفروس، أحد القائمين الرئيسيين على الدراسة، الذي يعمل في جامعة جنيف: «كنا نركز على مشاعر الخوف بشكل خاص: ما هي المناطق التي تنشط في الدماغ حين تراودنا أحلام مزعجة؟».

وساعدتهم التجربة الأولى في الدراسة التي تمولها جزئياً المعاهد الوطنية للصحة، والتي نُشرت الشهر الماضي في مجلة Human Brain Mapping، على معرفة كيف تُنشِّط الكوابيس الدماغ أثناء اليقظة.

وقال بيروغامفروس: «عبر تحليل نشاط الدماغ بناءً على استجابات المشاركين، حددنا منطقتين في المخ تشتركان في إثارة الشعور بالخوف خلال الأحلام: الفص الجزيري والقشرة الحزامية».

وأضاف: «لأول مرة حددنا الارتباطات العصبية للخوف أثناء الأحلام، ولاحظنا أن مناطق مماثلة تنشط عند الشعور بالخوف في حالات النوم واليقظة».

إذ يحرر الفص الجزيري استجابة الخوف في أوقات الخطر، بينما تضبطه القشرة الحزامية.

وساعدت التجربة الثانية على فهم التأثير النفسي أو العضوي للكوابيس على أدمغتنا.

وكانت النتيجة التي خلصوا إليها هي أن الكوابيس تبدو مفيدة إلى حد ما، وتساعدنا على مواجهة أوقاتنا العصيبة.

تقول فيرجيني ستربنيتش، الباحثة في علم الأعصاب بجامعة جنيف: «عرضنا أمام كل مشارك على حدة صوراً تثير مشاعر سلبية، مثل اعتداءات أو مواقف عصيبة، وكذلك صوراً محايدة لمعرفة المناطق الأكثر نشاطاً في الدماغ أثناء الشعور بالخوف، وما إذا كانت المناطق النشطة تتغير تبعاً للمشاعر التي مروا بها خلال الأحلام على طول الأسبوع الماضي أم لا».

وفضلاً عن الفص الجزيري والقشرة الحزامية فحصوا أيضاً اللوزة الدماغية وقشرة الفص الجبهي وهما يتحكمان أيضاً في المشاعر.

تقول فيرجيني: «وجدنا أنه كلما طال شعور الشخص بالخوف في أحلامه، يقل نشاط الفص الجزيري والقشرة الحزامية واللوزة الدماغية حين ينظر الشخص نفسه إلى الصور السلبية».

وأضافت: «فضلاً عن ذلك زاد النشاط في قشرة الفص الجبهي الوسطي، التي تُعرف بأنها تعيق عمل اللوزة الدماغية في حالة الخوف، بزيادة عدد الأحلام المخيفة!».

لكن الباحثين قالوا إن الكوابيس المؤلمة والمزعجة التي تسبب الأرق والتوتر ليست مفيدة، وقد تكون لها نتائج عكسية.

يقول بيروغامفروس: «نعتقد أنه إذا تجاوز الخوف حداً معيناً في الأحلام فإنها تفقد دورها المفيد في ضبط المشاعر».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير