اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان الجميد والسمن العاشر غدا في حدائق الحسين "الجمعيات الخيرية" و"التدريب المهني" يبحثان تفعيل برامج التأهيل المشتركة إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية المتمحورة حول المواطن" بدعم من الحكومة الإيطالية بقيمة 50 مليون يورو الزمانان سفيرا للكويت في الأردن الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو وزير المياه والري يتفقد مشروع محطة تنقية مياه الصرف الصحي شمال شرق البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل أم جواد في ذمة الله اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة جديدة من مستجدي الأمن العام مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية المجموعة القطرية العامة للتأمين برئاسة ايمن عزارا .. نتائج مالية غير مسبوقة حوار مع الشَّاعر الدكتور حسام اللحَّام حول ديوان" خوارزميّة الرّوح" اللاعبُ المحترِف... طبيبٌ يداوي الناسَ ...وهو عليلُ...! خلال لقائه وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء لفة جامعات إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية المتمحورة حول المواطن" بدعم من الحكومة الإيطالية بقيمة 50 مليون يورو 1.4 مليون دينار صافي ربح الملكية الأردنية خلال 6 شهور بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة السنوية الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم

باحث نيجيري: الحفاظ على اللغة العربية خط الدفاع الأول لحماية التراث الإسلامي

 باحث نيجيري الحفاظ على اللغة العربية خط الدفاع الأول لحماية التراث الإسلامي
الأنباط -
الأنباط - قال مدير المركز النيجيري للبحوث العربية الدكتور الخضر عبد الباقي محمد، إن الحفاظ على اللغة العربية وتجديد رسالتها في الحاضر والمستقبل والعناية بمكتسباتها الحضارية خارج البلاد العربية، أصبح خط الدفاع الأول لحماية التراث العربي الإسلامي.
جاء ذلك، في محاضرة للدكتور عبد الباقي افتتح بها الموسم الثقافي لمجمع اللغة العربية الأردني السابع والثلاثين، الذي انطلق مساء أمس في مبنى المجمع ضمن فعاليات مبادرة (ض).
المحاضرة التي حملت عنوان: " اللغة العربية في أفريقيا جنوب الصحراء ورهانات المستقبل"، حضرها رئيس المجمع الدكتور خالد الكركي، ونائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور أحمد مجدوبة، وعدد من أعضاء مجمع اللغة العربية، وطيف واسع من الجمهور المهتم.
ولفت عبد الباقي إلى أن "أفريقيا تأتي كأبرز المناطق التي شهدت حضوراً ملموساً ومكثّفاً للغة العربية وثقافتها الإسلامية حتى أصبحت تمثّل عنصراً مهماً في حياة الشعوب الأفريقية المسلمة، وغدا للتعليم العربي قيمة اجتماعية كبيرة ودلالة ثقافية عميقة في الساحة الأفريقية".
وسلّط الدكتورعبد الباقي محمد في محاضرته، التي أدراها الدكتور علي محافظة، الضوء على واقع اللغة والثقافة العربية في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث استعرض واقع المؤسسات المعنية باللغة العربية والإسلامية في أفريقيا، وقال: إن هناك امتدادا وتوسعا للمدارس العربية في أفريقيا، فالمدّ الإسلامي واستمرار الدعوة إليه، عامل كبير ومؤثر لانتشار الحركة الثقافية العربية والمتمثلة في المدارس متوزعة الانتماء.
وأشار عبد الباقي إلى أن المدارس العربية تعاني من إشكالات تربوية يمكن تلخيص أبرزها كالتالي: عدم وجود مناهج ثابتة، وفقدان عناصر المنهج التربوي السليم، وعدم توفر الكتب والمقررات المدرسية، وضعف المنهج وغبرها من الإشكالات.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المستعربين الأفارقة، قال المحاضر: إن هناك تحديات تتمثل في التغييب المتعمد للمستعربين الأفارقة في الساحة الثقافية الفكرية، وتنامي تداعيات ظاهرة الازدواج اللغوي التي تضعف بل تقضي على العربية كمنافسة الأنغلفونية والفرنكفونية للعربية، فضلا عن التحدي الاقتصادي وإشكالية مواصلة الدراسة الجامعية لخريجي المدارس العربية والتي لا تتوفر بسهولة في معظم البلدان الأفريقية.
وتناول عبد الباقي في محاضرته واقع الإنتاج الثقافي الفكري الأفريقي بالعربية، وقال: يمكن تلخيص هذا الواقع بان معظم الإنتاج ياتي في مجال العلوم الدينية والأدب وعلوم اللغة، فيما هناك ضآلة واضحة في مجال الإنتاج الفكري الفلسفي، حيث ما زال الجانب الأكبر من النتاج الفكري والعلمي للمستعربين الأفارقة يغلب عليه الاتجاه التقليدي القديم.
واضاف ظهرت بوادر إيجابية في الأفق تحرك معها المشهد الثقافي العربي تحديداً على خلفية تطورات داخلية وأخرى خارجية منذ مطلع الألفية الجديدة، ما أفسح المجال أمام حركة ثقافية فكرية نشطة باللغة العربية في الوسط الأكاديمي. و قدّم عبد الباقي عددا من المتغيرات التي قد تسهم في إحداث تطورات نوعية لخريطة هذا الواقع مستقبلا، ومنها: المصالحة التاريخية بين العرب والأفارقة؛ فتاريخ العلاقات العربية الإفريقية قديم غير أن تفاعلات الطرفين في جزئياتها لدى بعض الأفراد تحمل ذكريات غير مريحة على خلفية وجود تجاوزات وممارسات غير مقبولة، الشيء الذي كان ولا يزال مثيراً للجدل، ويتجلى ذلك بالامتعاض الموجود لدى بعض الأطراف الأفريقية، ويضربون على وترها، في التضييق على اللغة العربية والقبول بثقافتها كجزء من الثقافات المحلية في سياق البلدان الأفريقية.
واعتبر المحاضر أن الاحترام القانوني للغة العربية في بلادها من الرهانات المهمة في تحسين وضع اللغة العربية في أفريقيا؛ ويكون هذا الاحترام من خلال إعطاء قيمة معتبرة للغة العربية في البلدان العربية نفسها على مستوى القوانين والأنظمة المرتبطة بالعمل والتشغيل، ما سيُنعش حركة الإقبال والتعلّم للعربية لدى الشعوب غير العربية، كما يسهم في الأمن القومي الثقافي العربي وتوسّع حركة الاستعراب الثقافي بطريقة عصرية مرنة.
وبشأن العرب والمثاقفة مع أفريقيا، أوضح عبد الباقي محمد أن هذا الرهان يرتبط بمدى الانفتاح الحقيقي من قبل الأطراف المساهمة في الحضارة العربية على إسهامات بعضهم البعض، ومدى انفتاح الطرف العربي على النتاج الثقافي والعلمي لنظيره الأفريقي باعتباره (العالم العربي) مركزاًومنطلقاً لتلك الحضارة.
وفيما يتعلق باللغة العربية وإنتاج المعرفة، يرى المحاضر أن دخول اللغة العربية طرفاً بل مكوّناً بارزاً في إنتاج المعرفة العلمية عامل أساسي للإبقاء عليها حية وحاضرة بقوة في المحافل العلمية.
يُذكر أن الدكتور عبد الباقي نيجيري الجنسية ومن مواليد 1970، وهو متخصص في الإعلام الدولي ومهتم بالعلاقات الثقافية بين العرب والأفارقة، ولديه العديد من الإسهامات الفكرية والبحثية في مجال تأصيل الفكر الثقافي العربي في أفريقيا، ورؤى خاصة بأطر التنمية الثقافية للمستعربين الأفارقة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير