البث المباشر
التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

دراسة جديدة .. 3 دقائق مع الحمير تُخفف من الاكتئاب

دراسة جديدة  3 دقائق مع الحمير تُخفف من الاكتئاب
الأنباط - أظهرت دراسة أميركية أن قضاء 3 دقائق فقط في التفاعل مع خيول وحمير قزمة أدى إلى تحسن سريع في الحالة المزاجية لدى مجموعة من المراهقين، فيما بدا أن القدرة على فهم الإشارات السلوكية للحيوانات قد تلعب دوراً في حجم هذا التأثير.

وقال باحثون بجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة إن المراهقين الذين لاحظوا إشارات لغة الجسد لدى الحيوانات، بما في ذلك العلامات التي تشير إلى استمتاعها بالتفاعل أو رغبتها في الابتعاد، سجلوا انخفاضاً أكبر في مشاعر الوحدة والحزن.

وأوضح الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية Scientific Reports، أنها قد تساعد على تطوير برامج العلاج أو الدعم النفسي بمساعدة الحيوانات بطريقة تراعي تجربة الإنسان والحيوان معاً، بدلاً من النظر إلى الحيوان باعتباره مجرد عنصر سلبي في التفاعل.



تفاعل مع الحيوانات

شملت الدراسة 61 مراهقاً تفاعل كل منهم لمدة 3 دقائق مع مجموعة صغيرة من الخيول والحمير القزمة التي جرى إنقاذها، وضمت حصانين قزمين هما أوليفيا وراندي، وحمارين قزمين هما ماري وممفيس.

قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين؛ طلب من الأولى تمرير أيديهم برفق على ظهور الحيوانات، بينما طلب من الثانية حك أعناقها بقوة نسبية بطريقة تحاكي أسلوب تنظيف الخيول والحمير لبعضها البعض.

وقبل التفاعل، تعلم المشاركون التعرف على إشارتين سلوكيتين لدى الحيوانات. الأولى هي تحريك الشفتين، وهي علامة اعتبرها الباحثون مرتبطة بالاستمتاع أو الارتياح، والثانية هي ابتعاد الحيوان، بما يشير إلى رغبته في الحصول على مساحة أكبر.

وأفاد المراهقون بأن الحيوانات حركت شفاهها خلال نحو 75% من جلسات حك الرقبة، مقارنة مع 48% من جلسات الربت على الظهر.

وفي المقابل، ابتعدت الحيوانات خلال 89% من جلسات الربت، مقابل 42% فقط من جلسات حك الرقبة.

وقال الباحثون إن جميع المشاركين، بصرف النظر عن طريقة التفاعل، أبلغوا بعد الجلسة عن شعور أكبر بالهدوء وانخفاض مستويات التوتر والحزن والوحدة والإثارة.

لكن النتائج أظهرت اختلافات مرتبطة بسلوك الحيوانات نفسها، فالمراهقون الذين لاحظوا تحريك الحيوانات شفاهها سجلوا انخفاضاً أكبر في مشاعر الوحدة، بينما سجل الذين رأوا الحيوان يبتعد عنهم تراجعاً أكبر في الشعور بالحزن.

قالت الباحثة المشاركة في الدراسة ريبيكا كاليسي رودريجيز، الأستاذة في علم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء والسلوك بجامعة كاليفورنيا في ديفيس إن النتيجة الأخيرة تتحدى الاعتقاد بأن زيادة تفاعل الحيوان مع الإنسان تعني بالضرورة فائدة نفسية أكبر.

وأضافت أن رؤية الحيوان وهو يمتلك حرية الاقتراب أو البقاء أو الابتعاد ربما تجعل التفاعل يبدو أكثر واقعية، وتمنح الإنسان إحساساً بأنه يتعامل مع كائن قادر على اتخاذ قرارات وليس مجرد وسيلة للعلاج.

وقال الباحثون إن أغلب الدراسات السابقة المتعلقة بالتدخلات العلاجية بمساعدة الحيوانات ركزت بصورة رئيسية على النتائج التي يحققها البشر، بينما لم تحظ استجابات الحيوانات نفسها بالقدر ذاته من الاهتمام.

واقترحت الدراسة الجديدة أن العلاقة ربما تكون تبادلية؛ فطريقة تعامل الإنسان مع الحيوان تؤثر في سلوكه، وهذا السلوك قد يؤثر بدوره في مشاعر الإنسان.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة كلير شورت، مديرة مختبر "جرين كير" بالجامعة، إنها لاحظت أن الحيوانات الصغيرة كانت تستجيب بصورة مختلفة باختلاف الطريقة التي يجري لمسها بها، وهو ما دفع الباحثين إلى التساؤل عما إذا كانت تلك الاستجابات قد تفسر جزءاً من التباين بين نتائج الدراسات السابقة للعلاج بمساعدة الحيوانات.

يرى الباحثون أن النتائج قد تكون مهمة في تصميم برامج تستخدم الحيوانات في المستشفيات والمدارس ومراكز العلاج وركوب الخيل، إذ قد يصبح من الضروري مراعاة راحة الحيوان ومنحه القدرة على الاختيار أثناء الجلسة.

لكن الدراسة صغيرة الحجم، واعتمدت على 61 مراهقاً وعلى تقييمات ذاتية لمشاعرهم بعد تفاعل قصير لا يتجاوز 3 دقائق، لذلك لا تثبت أن التعامل مع الخيول أو الحمير القزمة يمثل علاجاً للاكتئاب أو الوحدة، ولا توضح ما إذا كانت التحسينات تستمر لفترات أطول.

كما أن الدراسة اختبرت نوعاً محدداً من الحيوانات وفي بيئة محددة، ما يعني أن هناك حاجة إلى إجراء دراسات أوسع قبل تعميم النتائج على برامج العلاج بمساعدة الحيوانات أو على فئات عمرية وحيوانات أخرى.

وقال الباحثون إن الهدف في المراحل المقبلة هو تحديد الظروف التي تجعل التفاعل مفيداً لكل من الإنسان والحيوان، وليس للإنسان وحده.

وقالت رودريجيز إن تحسين تجربة الحيوان قد يكون جزءاً من تفسير الكيفية التي تحقق بها هذه التدخلات فوائدها للبشر، موضحة أن البرامج المستقبلية يمكن أن تساعد المشاركين ليس فقط على تلقي الدعم من الحيوانات، وإنما أيضاً على تعلم كيفية احترام احتياجاتها والاستجابة لإشاراته
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير