البث المباشر
ماذا يحدث لضغط الدم عندما تتناول وجبة سكرية قبل النوم؟ هكذا يتحول الجسم من حرق السكر إلى حرق الدهون خلال رمضان شركة مكسيكية تعين قطا في منصب "مدير الدعم العاطفي" وداعًا للعطش في رمضان: وصفة مشروب السحور السحري الجامعة الأميركية في بيروت تُطلق مركزها الأكاديمي والتنفيذي في دبي وزير الإدارة المحلية: فوز بلدية السلط بجائزة بلومبيرغ العالمية إنجاز وطني يعكس تميز العمل البلدي الأردني بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم 2.55 تريليون دولار في مدينة واحدة… مدن تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية العالمية سيميوني يقترب من إنتر ميلان.. مفاوضات متقدمة بلا توقيع رسمي انظر الى المرأة.. لتعرف من المسؤول المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول

صدور "لو كان لي قلبان" لعودة عودة

صدور لو كان لي قلبان لعودة عودة
الأنباط -
الأنباط -صدر حديثا كتاب "لو كان لي قلبان" للكاتب والزميل الصحفي عودة عودة عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان.
الكتاب الذي يقع في 339 صفحة من القطع الوسط، اشتمل على أكثر من مئة مقال نزع فيه الكاتب الذي عمل في التدريس قبل أن ينتقل للصحافة، لمزاج القص الذي يسبغ مقالاته بفنونها وصورها وتقنياتها الحكائية وأساليبها السردية، ويغنيها بالشعر والأمثال ومقولات المؤرخين والمفكرين.
الكاتب عودة عودة، وهو عضو نقابة الصحفيين الأردنيين، ورابطة الكتاب الأردنيين يسرد في "لو كان لي قلبان" الذي قدمه الدكتور رياض النوايسة، حكايته مع القصة وهو ما يزال على مقاعد الدراسة حينما اختار الشاعر خالد الساكت واحدة من نصوصه ضمن البرنامج الإذاعي "مع أدبنا الجديد" الذي كان يقدمه الأديب عبدالجبار الفقيه، والطريف أن الكاتب وقتذاك في مطلع الستينيات من القرن الماضي لم يكن في بيتهم مذياع فاستمع لمناقشة قصته في بيت أحد الأصدقاء.
الكاتب الذي عمل مدير تحرير في صحيفة الرأي الأردنية بقي مخلصا في مقالاته لقضيته وقضية العرب المركزية، قضية فلسطين، مؤمنا بعروبته إيمانه بالمستقبل، وظل وفيا لعروبته ومهنيته وموضوعيته من خلال عمله الصحفي الخبير أو ما تجلى في المقالة التي نزح فيها للمعلومة والأرقام والحقائق التي يعزز فيها المصداقية التوثيقية للقضايا التي يكتبها، إلا انه أغفل تاريخ نشر المقالات ومكان النشر التي تهم الباحثين والدارسين.
كما انه وفي لأصدقائه ومن كان لهم الفضل في منحه فضاء الكتابة، ومنهم، إبراهيم سكجها، ومحمود الكايد. قال النوايسة في تقديمه للكتاب: "بقي الكاتب إلى جانب الحق، وأبناء جلدته من المظلومين والمتعبين، وكان مثالا للصبر والمثابرة والقدر العالي من الحلم، كان يسير في عمله الصحفي على حد السيف، لا يتنازل عن مبادئه العروبية والقومية وعن مركزية فلسطين والولجة"، وهي قرية الكاتب ومسقط رأسه.
وبين ان الكاتب ينوع في مقالاته بين السياسة والفنون والثقافة والقضايا النقابية والإنسانية، ولكن جل المقالات ترتبط بالأحداث الوطنية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير