البث المباشر
طريقة فعّالة ومضمونة لخسارة الوزن هل يؤثر السكر في مزاجك؟.. تجربة شهر تكشف ما يحدث للدماغ والطاقة الملكي الريال يسحق برشلونة على ملعبه ويحسم كلاسيكو الأرض السعودية والإمارات ومصر تتصدر الاقتصادات العربية.. والأردن عاشرًا في الناتج المحلي الإجمالي المنصات التعليمية بين تحسين التحصيل العلمي وزيادة الأعباء المالية الى فادي صاحب النعش الابيض لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف

اختتام فعاليات مؤتمر " التنمية والدعم الإنساني في ظل الحروب والصراع"

اختتام فعاليات مؤتمر  التنمية والدعم الإنساني في ظل الحروب والصراع
الأنباط -
الأنباط -اختتمت اليوم الإثنين، فعاليات مؤتمر "التنمية والدعم الإنساني في ظل الحروب والصراع" بحضور 45 مشاركاً ومختصاً من مختلف الدول العربية والعالمية، بدعوة من العربية لحماية الطبيعة والشبكة العربية للسيادة على الغذاء، بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني من أجل فعالية التنمية (CPDE).
وشدد البيان الختامي على أنه لا يمكن تحقيق حلول دائمة للأزمات الإنسانية دون سلام دائم وعادل، ومعالجة أسباب وجذور النزاعات، رافضاً الاستخدام المتزايد للمعونة "كحل سريع" لحالات الطوارئ الإنسانية دون إيلاء الاهتمام للتنمية الطويلة الأجل التي تعكس أولويات وطنية.
وعالجت الجلسات البحثية في المؤتمر عناوين كثيرة من بينها (الصراع والاحتلال والحصار في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا، والأزمة المناخية في منطقة المحيط الهادئ، وأزمة اللاجئين في آسيا، والمجاعة والحرب في إفريقيا، وأزمة الحدود في أمريكا).
وتضمنت جلسات المؤتمر التي استمرت على مدار يومين نقاشات ومداخلات معمقة أعقبها بيان ختامي أقر المشاركون فيه أن الصراع والهشاشة يشكلان تهديداً عالمياً رئيسياً لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، لافتين إلى أن ما يقرب من 1.8 مليار شخص يعيشون ويتأثرون بهذه الصراعات، وتعتبر هذه الشريحة الأفقر في العالم.
وبحث المشاركون الآثار المترتبة على الرابطة بين الدعم الإنساني والتنوي وبناء السلام أي "الرابطة الثلاثية" من حيث التحديات والفرص في تلبية احتياجات الناس الأكثر ضعفاً في العالم.
وبين المشاركون أنه غالباً ما تكون القطاعات المهمشة هي الأشد تضرراً من الأزمات الإنسانية، وأنه يمكن أن تؤدي الأنشطة الإنمائية الممولة من المانحين والمؤسسات المالية الدولية إلى تفاقم محنة هذه القطاعات بدلاً من تخفيفها.
وأكدت المنسق العام للعربية لحماية الطبيعة ورئيسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء رزان زعيتر، خلال الجلسة الافتتاحية امس أن معظم الجهود التي تبذل في مناطق الصراعات تسعى إلى تغطية الجانب الإنساني فيما تهمل الجوانب التنموية والإغاثية، والأخطر أنها لا تسعى إلى السلام ولا تنظر إلى الأسباب الجذرية للصراعات، مشيرة إلى أن هناك قوى تسعى إلى إدامة هذه النزاعات لا سيما في عالمنا العربي.
وبينت زعيتر أهمية تحرك المجتمع المدني الإقليمي والعالمي ووحدته في هذا المجال، لما له الأثر الكبير تجاه فرض قضية بحث الصراعات والحروب والاحتلال كأولوية عند بحث سياسات التنمية المستدامة في أهم المنابر العالمية، حيث تمكنت العربية لحماية الطبيعة من قيادة جهود المجتمع المدني للمبادرة في وضع أساسيات عادلة في المفاوضات حول التعامل مع انعدام الأمن الغذائي في الأزمات على المستوى العالمي، وخاصة في لجنة الأمن الغذائي العالمي التي تتخذ من العاصمة الإيطالية روما مقراً لها.
من جهته حذر مدير الفاو (منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة) في الأردن دلال الفايز، من أنه لن يكون هناك أمن غذائي أو تنمية إن لم يكن هناك عملاً فعلياً لوقف النزاعات وإحداث السلام وهذا يتطلب جهداً مركزاً من أجل وقف النزاعات والحروب والاحتلال التي تتسبب بعواقب وخيمة على الفقر والتنمية والنمو والأمن الغذائي ورفاهية الإنسان.
---(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير