اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سفارة الولايات المتحدة في عمّان تحتفل بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة الأمريكية الدايت أم الكارديو.. أيهما يحرق الدهون بشكل أسرع؟ 5 أطعمة مع القهوة قد تضر بصحتك دون أن تدري.. بعضها قد يفاجئك وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزاري عربي وإسلامي في نيويورك أطعمة تدمر الكلى وتسرّع تطور الأمراض المزمنة 9 عادات بسيطة قد تحسن هضمك أثناء النوم امل خضر تكتب الملك يحمل الأردن إلى العالم فهل تواكب مؤسستنا هذا الجهد صناعة الرجال وحكمة صهيل الخيول وسرّ المؤسسات القوية الحرب على السعودية.. والفرجة الممنوعة دراسة تكشف كيف يتحول التوتر اليومي إلى تهديد جسدي صامت ولي العهد يلتقي في نيويورك رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين التطوير الذاتي… رحلة لا تنتهي شي يوجه العلاقات الصينية-الأمريكية نحو الاستقرار الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان

الفايز يلتقي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية سلوفينيا

الفايز يلتقي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية سلوفينيا
الأنباط -
الأنباط -

- التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الخميس، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية سلوفينيا ميرو سيرار، والوفد المرافق له.
وأكد الفايز عمق العلاقات الثنائية بين الأردن وسلوفينيا القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك منذُ عام 1994، مشيرًا إلى حرص الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على تنميتها وتطويرها بما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وأشار إلى أن هناك توافقا في وجهات النظر بين البلدين الصديقين، حول العديد من القضايا، وعلى رأسها محاربة الإرهاب والتطرف، وضرورة إيجاد الحلول السياسية، لكافة قضايا منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المملكة تعتبر سلوفينيا شريكة لها في جهود إحلال السلام في المنطقة وإنهاء نزاعاتها.
وأضاف الفايز، إن المنطقة تُعاني صراعات وأزمات سياسية، كان الأردن الأكثر تأثرًا بها، مؤكدًا أن المملكة استطاعت الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، ومنعة أجهزتها الأمنية المختلفة، ووعي شعبها.
وبين أنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة بشكل عام والأردن بشكل خاص، مازال الأردن يواصل دوره الإنساني في خدمة اللاجئين السوريين، الذي تجاوز عددهم مليونا و300 ألف لاجئ سوري، مشيرا إلى أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين بلغت 10 مليارات و300 مليون دولار حتى نهاية عام 2017، الأمر الذي رفع من مستوى التحديات الاقتصادية للمملكة، حيثُ أدى ذلك لزيادة نسب المديونية والفقر والبطالة، خصوصا بعد تخلي المجتمع الدولي عن تعهداته بدعم الأردن، حيث لم يلتزم إلا بربع تكلفة الاستضافة فقط.
وطالب المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته، تجاه اللاجئين السوريين، ودعم الأردن، لتمكينه من مواصلة دوره الانساني، معربًا عن أمله بأن يكون لسلوفينيا، البلد العضو في الاتحاد الأوروبي، دور داخل الاتحاد لزيادة المساعدات المقدمة للأردن.
وأكد رئيس مجلس الأعيان أهمية أن يُدرك المجتمع الدولي أن "الإرهاب لا دين ولا بلد له، وأن خطره يهدد الجميع، ومحاربته تحتاج إلى استراتيجية وجهد دولي منظم"، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة جلالة الملك في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وبين الفايز أن إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، يشكل الانطلاقة الحقيقية لحل كافة قضايا المنطقة، الأمر الذي يدعو إلى حل القضية الفلسطينية بشكل عادل وشامل، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وبما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران من عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الفايز حرص جلالة الملك على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين في كافة المجالات والقطاعات، داعيًا إلى إيجاد المزيد من الشراكات الاقتصادية، وفتح نوافذ استثمارية جديدة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين.
بدوره قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السلوفيني إن العلاقات الأردنية السلوفينية "قوية"، ما يدعو إلى تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الصديقين عبر فتح آفاق تعاون جديدة على مختلف المستويات والمجالات.
وثمن الدور الإنساني للمملكة في استضافة عدد كبير من اللاجئين السوريين، رغم مواردها المحدودة وتحدياتها الاقتصادية الصعبة، مقدرًا الدور الإقليمي والدولي الذي يلعبه جلالة الملك عبدالله الثاني لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وتعهد الدبلوماسي السلوفيني بأن يطرح الأعباء التي تتحملها المملكة جراء استضافتها للاجئين السوريين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سعيا لرفع مستوى الدعم المقدم للمملكة، لتمكينها من الاستمرار في دورها الإنساني.
ودعا إلى رفع مستوى التعاون الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، ولا سيما على صعيد السياحة، وخاصة الدينية والعلاجية، التي تمتاز بها المملكة، لافتًا إلى أهمية أن يكون هناك ربط مباشر للموانئ بين البلدين.
وحضر اللقاء رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية وشؤون المغتربين في المجلس العين ناصر اللوزي، ومقرر اللجنة العين حسن أبو نعمة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير