البث المباشر
السعودية والإمارات ومصر تتصدر الاقتصادات العربية.. والأردن عاشرًا في الناتج المحلي الإجمالي المنصات التعليمية بين تحسين التحصيل العلمي وزيادة الأعباء المالية الى فادي صاحب النعش الابيض لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة

أيمن زيدان في "شومان": دافعوا عن أحلامكم

أيمن زيدان في شومان دافعوا عن أحلامكم
الأنباط -
الأنباط - عمان – قال الممثل السوري المعروف أيمن زيدان، إن على الشباب أن يدافعوا عن أحلامهم إن أرادوا النجاح في هذه الحياة السريعة. وأضاف زيدان في محاضرة له في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي الإثنين، قدمته فيها الإعلامية ميس النوباني، إن "بقدر ما كان حلمكم نزيهان ستكونون أقويا" وأمام أكثر من 800 متابع من الجمهور الذي احتشدت به قاعات مؤسسة عبد الحميد شومان، أكد زيدان أن "دور الفنان أن يبقى نبيلاً"، لافتا إلى أن هذه الحماية الذاتية تشكل للفنان درعا حقيقيا في مواجهة تحديات التغيرات الشديدة. وبين أن ذلك أقصى ما يمكن فعله، وهو "أن لا نكون شركاء في الجانب القبيح، وأن نكون مسكونين بالرغبة في البحث عن الجمال". واستعرض الفنان مسيرة حياته، لافتا إلى أنه من قرية شبه منسية، "قرية وادعة وهادئة بدروب طينية، وهو المولود لأسرة متوسطة، وسط نسيج اجتماعي بسيط. بداية علاقته بالمهنة وإطلالته على تجربة التمثيل، كانت من الذهاب إلى دور السينما وحضور الأفلام هناك، ومن ثم إعادة إنتاج ما شاهده في البيت، فـ"شغف التمثيل بدأ بعفوية بسيطة". في العام 1978 التحق زيدان بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ويقول إنه كان "أربع الملقنين في سورية، لأنني كنت أعطي الجملة المسرحية وهي منجزة الأداء، ما يسهل المهام على الممثلين". وأضاف "لعبت كل الأدوار في مساحة ضيقة، وبدأ مشواري من هذه الغرفة الضيقة". وحول مسلسله الأبرز "نهاية رجل شجاع"، وأسباب نجاحاته الكبيرة، أكد أن هناك عناصر شاركت في نجاح المسلسل، حيث "شاءت مجموعة من المصادفات أن أستلم إدارة شركة كبيرة كان لديها مشروع ورغبة في أن تصنع دراما مختلفة، وتحويل الإنتاج التلفزيوني بالتجاور مع المسألة الربحية وأن يتضمن إنتاجا جماليا ومعرفيا، خصوصا أن الإنتاج التلفزيوني ليس معادلة اقتصادية بحتة وإنما معادلة ثقافية أيضاً ويمكننا تقديم منجز معرفي". وقال زيدان إنه تم الاتفاق مع الراحل حنا مينة، ثم أعاد الأديب حسن يوسف صياغة السيناريو، "وبدأت رحلة البحث عن مخرج، فعندما نقوم باقتراح جديد، علينا أن نبحث عن اقتراح بصري جديد أيضا". وقال زيدان إن المصادفة وحدها هي التي قادت إلى المخرج نجدت إسماعيل أنزور، وذلك من خلال "سهرة تلفزيونية. تواصلنا معه، وهكذا توفرت عناصر المشوار من نص ومخرج وطاقم الممثلين". وأكد زيدان أن الموسيقا حققت نجاحاً كبيرا للعمل والتي كانت من توزيع الموسيقار الأردني طارق الناصر". وأضاف "ومع بذل جهد جبار على مستوى بصري وسمعي وأدائي من خلال العمل على الممثلين، أصبح هذا العمل مشروعا مفصلياً، حيث غيّر نمطية الصورة والمواضيع التلفزيونية من الإنتاج الكبير لمستويات الصورة والاعتماد على مفهوم اللقطة بدل المشهد". وولفت الفنان السوري إلى "أننا لا نستطيع دائما تقديم منجز تلفزيوني كما نشتهي، لأن هناك معادلة اقتصادية تحكم هذه الصناعة وشروط تسويقية أيضاً، فرحلة المسلسل التلفزيوني هي رحلة شاقة". وعن النزاع والحرب في سورية خلال الأعوام الماضية وأثرها على الدراما، قال زيدان إن الدراما السورية تعرضت لواحدة من ارتدادات الحرب، بقرار مرتبط بتسويقها، حيث تعرضت للانحسار، وتحولت لمنتج للاستهلاك المحلي، وبالتالي لم تعد الدراما رهاننا الاقتصادي أو المعرفي". واضاف "بسبب ذلك أصبحت عموماً أخشى من أن أكون شريكاً في مستوى من الدراما لا تعبر عني، ولم أجد المشروع الذي يلبي طموحي، ولكن نتمنى وكلنا أمل في أن تتحسن الظروف". وكانت الإعلامية ميس النوباني قدمت الفنان السوري، مؤكدة أن مسيرته "جميلة حالمة مليئة بالأمل والفرح، ولكنها أيضا رحلة موجعة منهكة مليئة بالخيبة، خيبة البغض والكراهية والحرب". وقال "هو شجاع من هذا الزمن الذي قاومه بقوة وتحد ومنعه من أن يكسره"، وهو واحد من أعمدة الفن الدرامي السوري والعربي". وبينت أن تكن ظروف حياة عائلة أيمن زيدان لم مهيأة للعيش الرغيد، ففي قريته الرحيبة في ريف دمشق، وبين المسافات الشاسعة لسهول القلمون، نسج زيدان بداية الحكاية، قريته الرحيبة صنعت منه ذاك الانسان الطيب منذ سنوات الدراسة الثانوية والجامعية. وأكدت أن هاجس التمثيل ظل يلازم زيدان حتى أنه عمل في المسرح التجاري ملقنا للممثلين، بعد ذلك قرر النهوض بالمسرح الجوال، فأسس فرقة جالت المحافظات وقدمت عروضا في الساحات العامة. واستعرضت النوباني مسيرة الرجل منذ بداياته، وصولا إلى النجاحات العديدة والمتتالية التي حققها، على رأسها (أخوة التراب) بجزأيه ومسلسل "الجوارح" الذي مثل انطلاقة حقبة مسلسلات الفانتازيا التاريخية، إضافة للأعمال الكوميدية "يوميات مدير عام" "يوميات جميل و هناء"، لافتة إلى أن جميعها حققت ما يشبه حظر تجول في الدول العربية لدى عرضها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير