البث المباشر
عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي الجامعة الأردنيّة تنظّم وَقفةً تضامنيّةً وفاءً لشهداء حادثة محافظة الكرك وتجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة كهرباء إربد تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك الإرهاب يضرب .... إستهداف الأردن.... لماذا ؟ الطفلة آية فيصل الخريشا تطلق مبادرة " لروح شهداء كنيسة حمود الكرك " الذنيبات يلتقي وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي غدا الأردن من اقتصاد المعرفة إلى اقتصاد القيمة،،، حين تصبح الفكرة أصلا وطنيا '' راح نورجيهم '' ….الأردن أقوى من الإرهاب وأصلب من الفتنة التحول الرقمي في الأردن: مسيرة وطن تنطلق من رؤية ملكية نحو مستقبل ذكي. "حين يمتحن الوطن بالدم تنتصر إنسانية الأردنيين" بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن الأسرة الرياضية تنعى ضحايا الكرك وتتمسك بقيم التآخي حسان: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن بيان صادر عن أبناء عشيرة الدبارات

صدور رواية "لمن هذه الدمية" لتغريد النجار

صدور رواية لمن هذه الدمية لتغريد النجار
الأنباط -
الأنباط --صدرت حديث رواية "لمن هذه الدمية" للكاتبة تغريد النجار عن دار السلوى ناشرون في عمان.
والرواية تتحدث عن شخصية الاستاذة الجامعية في شيكاغو اروى التي واثناء بحثها عن هدية طلبتها منها جدتها ليلى تجد بالصدفة مفاجأة مذهلة يقشعر لها بدنها، وعبر احداث شيقة تحاول اروى وصديقتها الاميركية سارة معرفة كيف وصلت هدية جدتها من يافا الى شيكاغو.
رواية تحكي عن عدة اجيال وتبين كيف تحاول أروى وهي على ابواب الدخول الى الجامعة أن تتعايش مع تناقضات ثقافتين مختلفتين وان تتقبل تاريخا مؤلما لعائلتها يشدها في اتجاهين متغايرين.
وتغريد النجار من رواد أدب الأطفال الحديث في الأردن تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت بكالوريوس لغة إنكليزية ودبلوم تربية وعلم نفس عام 1973، وصدر لها أول كتاب بعنوان "صفوان البهلوان" الذي نشر عام 1978، وبعدها نشرت ثلاثة عناوين مع دار"الفتى العربي" وستة عناوين أخرى مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر لتبدأ رحلتها الشيقة في كتابة قصص للأطفال أثرت بها مكتبة الطفل العربي على مدى سنوات. عملت في سلك التعليم لعدة سنوات كما عملت في مركز هيا الثقافي مسؤولة عن قسم النشر فيه إلى أن أسست "دار السلوى للدراسات والنشر" عام 1996.
ولها العديد من الاصدارات ومنها "فهمان"، عام 1993 و""ماذا نلعب الآن؟" عام 1997، و"أحلى يوم"، عام 2004، و"نشمة وجاسم"، عام 2011، كما ترجم لها عدد من المؤلفات الى لغات اجنبية مختلفة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير