اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!") "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى

صدور رواية "لمن هذه الدمية" لتغريد النجار

صدور رواية لمن هذه الدمية لتغريد النجار
الأنباط -
الأنباط --صدرت حديث رواية "لمن هذه الدمية" للكاتبة تغريد النجار عن دار السلوى ناشرون في عمان.
والرواية تتحدث عن شخصية الاستاذة الجامعية في شيكاغو اروى التي واثناء بحثها عن هدية طلبتها منها جدتها ليلى تجد بالصدفة مفاجأة مذهلة يقشعر لها بدنها، وعبر احداث شيقة تحاول اروى وصديقتها الاميركية سارة معرفة كيف وصلت هدية جدتها من يافا الى شيكاغو.
رواية تحكي عن عدة اجيال وتبين كيف تحاول أروى وهي على ابواب الدخول الى الجامعة أن تتعايش مع تناقضات ثقافتين مختلفتين وان تتقبل تاريخا مؤلما لعائلتها يشدها في اتجاهين متغايرين.
وتغريد النجار من رواد أدب الأطفال الحديث في الأردن تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت بكالوريوس لغة إنكليزية ودبلوم تربية وعلم نفس عام 1973، وصدر لها أول كتاب بعنوان "صفوان البهلوان" الذي نشر عام 1978، وبعدها نشرت ثلاثة عناوين مع دار"الفتى العربي" وستة عناوين أخرى مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر لتبدأ رحلتها الشيقة في كتابة قصص للأطفال أثرت بها مكتبة الطفل العربي على مدى سنوات. عملت في سلك التعليم لعدة سنوات كما عملت في مركز هيا الثقافي مسؤولة عن قسم النشر فيه إلى أن أسست "دار السلوى للدراسات والنشر" عام 1996.
ولها العديد من الاصدارات ومنها "فهمان"، عام 1993 و""ماذا نلعب الآن؟" عام 1997، و"أحلى يوم"، عام 2004، و"نشمة وجاسم"، عام 2011، كما ترجم لها عدد من المؤلفات الى لغات اجنبية مختلفة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير