البث المباشر
مدير أعمال هاني شاكر يخرج عن صمته أطعمة مفيدة وأخرى ضارة للأسنان دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية علماء : الخضار والفواكه الملوثة بالمبيدات اخطر من السجائر حفلة “سلطان الطرب” في عمّان… ترفٌ فاخر يصطدم بواقع اقتصادي مُرهِق بين "نشوة" الأزمات الخارجية و"عزلة" المطبخ الداخلي ..قراءة في خريف العلاقة بين حكومة حسّان والشركاء السياسيين باريس سان جيرمان يحقق انتصارا صعبا على بايرن ميونيخ الخدمات الطبية: الخميس المقبل عطلة بجميع المستشفيات والمراكز الطبية حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا رئيس سلطة إقليم البتراء : تل الزنطور شاهد حي على عظمة الحضارة النبطية بيت العمال: لا تحسن ملموس في البطالة، وتحديات مستمرة في الحمايات والحقوق انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الأردن في محافظة معان الأشغال العامة تبدأ أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مادبا وتحدد مسارات بديلة لحركة السير انخفاض مديونية الشركة بنسبة 10% وتسوية أرصدة وذمم مالية وزير الخارجية ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق في إقليمي الوسط والشمال آفاق للطاقة تُوصي بتوزيع 18 % من الأرباح على المساهمين و تعرض الخطط المستقبلية لها. الإمارات تعلن الخروج من “أوبك” و”أوبك+” وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية "صناعة الأردن" تثمن قرار صرف مستحقات مالية متراكمة لمنشآت صناعية

دبلوماسي اسرائيلي: العلاقات الأردنية الاسرائيلية في الحضيض

دبلوماسي اسرائيلي العلاقات الأردنية الاسرائيلية في الحضيض
الأنباط -
الأنباط - 

قال دبلوماسي إسرائيلي إنه "لا بد من إنقاذ اتفاق السلام مع الأردن؛ لأننا بعد أسابيع قليلة نحيي الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لهذا الاتفاق، واليوم تبدو العلاقات الإسرائيلية مع القصر الأردني مقلصة".

وأضاف إسحاق ليفانون، السفير الإسرائيلي الـسابق في مصر، في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، الذي ترجمه "عربي21"، أن "السلام مع الأردن يختلف عن نظيره عن السلام الإسرائيلي مع مصر؛ لأنه رغم الاتفاق على أن السلام مع جارتنا الجنوبية يتسم بالبرود، لكنه استطاع أن يحقق أهدافه، فقد مر أكثر من أربعين عاما من الاتفاق، دون اندلاع أي مواجهة عسكرية بين الدولتين".

وأشار ليفانون، الباحث في معهد هرتسيليا متعدد المجالات، إلى أن "السلام الإسرائيلي مع الأردن جاء بهدف إقامة مشاريع اقتصادية مشتركة تعود بالفائدة على الشعبين، الإسرائيلي والأردني، كما أن الحدود الأردنية هي الأطول مع إسرائيل، وهناك جهود مشتركة للحفاظ عليها هادئة، وقد تم تحقيق جزء نسبي من هذه التطلعات".

وشرح قائلا إن "المشاريع الإسرائيلية الأردنية المشتركة متواضعة، والاتحادات المهنية الأردنية تمنع أي تواصل مع إسرائيل، والبرلمان الأردني يدعو لإلغاء الاتفاق، وطرد السفير الإسرائيلي من عمان، والإعلام الأردني دائم الانتقاد للاتفاق، حتى إن مستوى الثقة بين البلدين في الحضيض".

وأوضح أن "هذا التدهور في العلاقات الإسرائيلية الأردنية حصل رغم أن عمان وتل أبيب تعترفان بأن اتفاق السلام يحقق لهما مصالح متبادلة، وله أهمية استراتيجية في ضوء الهزات الأرضية التي يشهدها الشرق الأوسط، لكنهما لا تقومان بما فيه الكفاية لتقويته ومنع تدهوره".

وأوصى الكاتب "دوائر صنع القرار في إسرائيل بإبداء قدر أكبر من الاهتمام بما يعيشه الأردن من حالة ضعف بادية، وتفاقم المشكلات الداخلية، سواء القضية الفلسطينية، أو الحرم القدسي، أو اللاجئين السوريين، أو محاربة العنف، ما يتطلب من إسرائيل التوقف عن التصريحات الاستفزازية".

وزاد بأنه "يجب على إسرائيل السعي لدى واشنطن لتطوير علاقتها بعمان، حيث لا يوجد حتى الآن سفير أمريكي في المملكة، بجانب العمل على تطوير مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والتكنولوجيا والعلوم، وتمكين الأردنيين من استخدام ميناء حيفا للتصدير والاستيراد التجاري في ظل إغلاق الحدود البرية مع سوريا".

وختم الدبلوماسي الاسرائيلي مقاله بمطالبة الأردن باتخاذ خطوات تجاه إسرائيل، من خلال تمكين رجال الأعمال الأردنيين من زيارة إسرائيل، وتمديد فترة استئجار الإسرائيليين للأراضي الأردنية الزراعية، والتخفيف من حدة الانتقادات تجاه إسرائيل، وشرح فوائد السلام مع إسرائيل للرأي العام، في حين أن على الدولتين تشكيل طواقم من وزارتي الخارجية؛ للبحث فيما قد يمنع تدهور علاقاتهما على المدى القريب.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير