اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إطلاق الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة لقضايا حماية الطفل والعنف الأسري الأمير الحسن بن طلال يكتب: الهجرة المشرفة .. إحياءٌ للقدس في الضمير المياه : مشروع لتأهيل ابار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3,3 مليون دينار صادرات الصناعة تنمو بنسبة 9.1 % بالثلث الأول من 2026 اللواء المعايطة يرعى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ويطلق الحملة الوطنية "بالوعي... نكسر الحلقة" العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا تحت الأنقاض الخطاب والموروث الثقافي في زمن التحولات: بين صيانة الهوية وصياغة وعي جديد المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا البنك الإسلامي الأردني راعياً ذهبياً لمؤتمر التغير المناخي والاقتصاد الأخضر زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية إعلان باكو ...فلسطين قضية الامة الإسلامية جمعاء ... ؟ الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال المنتخب الوطني في مطار الملكة علياء توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة كراون بلازا عمّان يحتفل بعيد الميلاد الثاني والثلاثين لسمو ولي العهد الصين تشارك في جناح السفارات بمهرجان جرش "الحسين بن عبدالله الثاني… حكايةُ محبةٍ أردنية لا تشبه إلا نفسها" توقيع تجديد اتفاقية تسويق وتوزيع زيوت شركة بترومين السعودية حينَ تحدَّثَ العالمُ عن الأردن... كان الملكُ عبداللهُ الثاني يكتبُ الاسمَ على خارطةِ المجد

الخوالده: ماذا يريدون؟

الخوالده ماذا يريدون
الأنباط -
الأنباط -
قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

شاركت قبل أيام، وبدعوة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في ورشة عمل مناقشة محور "التنمية السياسية" من تقرير حالة البلاد لعام ٢٠١٩..

استمعت إلى مداخلات وملاحظات المشاركين.. التي تناولت الشأن السياسي والحزبي والتحول الديمقراطي.. وذهب البعض إلى القول بعدم توفر الإرادة السياسية..

الملاحظات الناقدة جاءت عامة ومكررة وغير محددة.. بل اعتدت على سماع نفس الملاحظات منذ سنوات مضت..

كل ما فهمته أنهم ينتقدون.. ولكنني حقا لم استطع معرفة ما المطلوب بالضبط؟.. وماذا يريدون بالتحديد؟..

وكانت مداخلتي:

"أن الإرادة السياسية للتحول الديمقراطي متوفرة.. ومنذ أمد بعيد.. والدليل على ذلك أولآ وجود هذا العدد الكبير من الأحزاب وإن كنت لا أفضل كثرة العدد.. لكنه دليل إرادة سياسية حقيقية.. وثانيًا وجودنا في هذه الورشة نناقش بأريحية تامة هذا الموضوع..

من بديهيات التحول الديمقراطي أن يترك للمواطن كامل الحرية ليقرر فيما يتعلق بنشاطه السياسي وانضمامه من عدمه للأحزاب وكذلك حريته بالانتخاب.. وهذا متوفر ومتفق تماما مع الدستور.. فهو حق كفله الدستور..

وهنا يبرز دور الأحزاب في جذب الناس من خلال تبنيها لبرامج عمل تخدم الناس.. وكذلك الحال لا ادعم وجهة النظر التي تطالب بأن الترشح لمجلس النواب يكون فقط للحزبيين أو وضع كوتا للأحزاب بل ان الانتخاب يعكس إرادة الناخب وقناعته ولا يفترض وضع أي قيود أو محددات أو شروط على هذه الإرادة والقناعة.. فالأحزاب البرامجية القوية هي من تحصد من تلقاء ذاتها مقاعدا نيابية..

لا ننسى أن قناعة وقرار الناخب مرتبط بسلم أولوياته.. ولا ننكر أن التشريعات تنظم عملية الانتخاب وتضبط إجراءاتها.. إلا أن مخرجاتها تعتمد بشكل أساسي على إرادة الناخب وقناعاته..

وأخيرا، أقترح إن كان هنالك من نقاط أو ملاحظات أو مطالب فلتطرح بشكل محدد وبمنتهى الوضوح.. بدلًا من الكلام المكرر العام.."..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير