اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 قطاع السياحة ومواجهة الأزمات وزير الداخلية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار الحمض النووي للشمس شركة التأمين الإسلامية تحصد جائزة "أفضل مزود لحلول التأمين الإسلامي في الأردن لعام 2026" 82.9 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الكتابة كفعل مقاوم للنسيان في رواية (791 معسكر الاعتقال رقم 1) لصفاء صبحي الحطاب "إدارة الأزمات" يواصل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني في 6 محافظات الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران استهداف الأردن في موجة التصعيد الإيراني: الأسباب والدلالات الأمنية العمل تتعامل مع 22 عقدا جماعيا و28 نزاعا عماليا في النصف الأول للعام الحالي الأردن يشارك المغرب أعيادها المياه :ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط رئيسية في الحسينية للمرشات بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أجواء صيفية عادية اليوم وكتلة حارة الجمعة طبيب روسي يحذّر من تجاهل بعض حالات الصداع كيف تخفض الكوليسترول الضار دون أدوية؟.. أخصائية تقدم مجموعة نصائح اضطرابات النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

الأمير الحسن بن طلال يختتم زيارة عمل إلى الفاتيكان وروما وفلورنسا

الأمير الحسن بن طلال يختتم زيارة عمل إلى الفاتيكان وروما وفلورنسا
الأنباط -
الأنباط -اختتم سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة عمل إلى الفاتيكان وروما وفلورنسا، التقى خلالها قداسة البابا فرنسيس وشخصيات دينية ورسمية وشارك في ندوات ومؤتمرات.
ففي فلورنسا، شارك سموه في ندوة "يوم الإخاء" التي نظمتها مؤسسة "أوبرا سانتا كروتشي" في ذكرى مرور 800 عام على لقاء القديس فرنسيس الأسيزي بسلطان مصر الملك الكامل الأيوبي في دمياط/مصر، مجددا تأكيد دور الخطاب الإسلامي والمسيحي في تعزيز قيم التنوع والتعددية والاحترام المتبادل وتفكيك الجدران والعصبيات العرقية والدينية.
وشارك في الندوة الكاردينال ميغيل أيوسو رئيس المجلس البابوي للحوار وشخصيات دينية ورسمية وأكاديمية. وقال سموه "أننا نؤمن بموروثنا الثقافي ومساهمات الدين ونؤمن بالفكر الذي يؤكد الإيمان، مشيرا إلى ضرورة الحديث عن توافق تحليلي لقيم الكتب المقدسة حيث أن هناك قدرا كبيرا من القواسم المشتركة".
وأشاد سموه بمبادرة البابا فرنسيس حول "إعادة بناء الاتفاقية التربوية العالمية"، لافتا الى ضرورة بناء تحالف حقيقي للثقافات والتقاء الإنجازات الحضارية.
واوضح سموه إن عصر التنوير قد تأثر بمجموعة الثقافات التي تشكل الحضارة الإنسانية، مثلما تأثر بدروب الحج وطرق الحرير والتوابل؛ متسائلا "ألا يمكن لتطور بحث الإنسان عن المعرفة عبر القرون أن يؤسس لدرب العقول المستنيرة؟".
ودعا سموه إلى إتاحة المخطوطات الأثرية والنصوص المقدسة والتاريخية للجميع حتى يتمكن المزيد من الناس من الاستفادة من حكمة الماضي كمقدمة للحاضر والمستقبل.
ونوه سموه إلى أهمية العمل على تعزيز مفاهيم الحوار والسلام، وهو ما روج له القديس فرنسيس والملك الكامل في محادثاتهما، مشيرا إلى أن الماضي لا يشتمل على الاختلافات فقط، بل اشتمل على لقاء الثقافات ودروب الأفكار.
وأكد الكاردينال أيوسو أهمية مواصلة العمل من أجل الحوار بين أتباع الديانات وضرورة وضع التحيزات والأفكار المسبقة جانبا، فيما أشار عمدة فلورنسا داريو نارديلا إلى ضرورة أن تكون المدن، بدءاً من فلورنسا عاصمة الثقافة في زمن النهضة، مدنا حية ومنابر للحوار. واشار رئيس أوبرا سانتا كروتشي إيرين سانيسي إلى أهمية بناء جسور ثقافية وروحية جديدة تعزز المشتركات بين الشعوب.
كما شارك سمو الأمير الحسن في المؤتمر الذي نظمته جامعة فلورنسا بالتعاون مع معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا (وانا) والذي يرأسه سموه بعنوان "الاستدامة البشرية والبيئية في زمن التغيرات العالمية والمناخية" إلى جانب شخصيات رسمية وأكاديميين وخبراء في شؤون البيئة والتغير المناخي، داعيا إلى تناول ظاهرة التغير المناخي من خلال نظرية كلية للوصول إلى حلول جذرية لمواجهة هذه الظاهرة. وتحدث سموه عن أهمية الوصول إلى نموذج متكامل في الإقليم لإدارة الموارد الطبيعية لمواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.
ونوه سموه إلى أهمية تعزيز مفهوم "الحِمى" كمفهوم عالمي متجدد يشمل البيئة الإنسانية والمادية؛ موضحا ان الحِمى هو تقليد إسلامي حافظ على المصادر الطبيعية لآلاف السنين وأساسه الاعتراف بالطبيعة كنظام حي ويشمل حزمة شاملة من الحوكمة الرشيدة، وترشيد الاستهلاك، والعلم، الذي يعزز رأس المال الاجتماعي والثقافي والبشري. ودعا سموه إلى الحديث عن "المجموعة البشرية" بدلا من النهج التصنيفي، الذي يصنف البشر بمسميات مختلفة ما يسهم في التمكين والتفعيل من أجل المواطنة، مشددا على أهمية وجود قاعدة معرفية إقليمية مبنية على أسس من المعلومة الإنسانية والطبيعية والاقتصادية تسهم بصياغة السياسات وتحفيز التكامل والتشبيك في المنطقة. -- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير