اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

ندى حماد .. سيدة أردنية تطوع السوق الألمانية للمساهمة في حل مشكلة البطالة في الأردن

ندى حماد  سيدة أردنية تطوع السوق الألمانية للمساهمة في حل مشكلة البطالة في الأردن
الأنباط -
الأنباط -


"حين تساهم في هجرة كفاءات أردنية إلى الخارج، تتصارع في داخلك مشاعر متضاربة ومتنافرة، فمن جهة تشعر بالأسف لأن بلداً آخر سيستفيد من عقول ومهارات الأردنيين فيما بلدك بأمس الحاجة إليها، ولكن ومن جهة أخرى، تشعر بالسعادة حين توفر فرصة للشباب الأردني تمكنه من تحقيق أحلامه وتحسين ظروفه، والمساهمة في حل مشكلة البطالة وأثرها السلبي على الاقتصاد الوطني". - ندى حماد

ليست وظيفة، بل مهمة وطنية، بهذه العقلية تمارس السيدة ندى حماد وظيفتها القيادية في شركة دانا الألمانية لرعاية المسنين. والتي تسعى لاستقطاب كفاءات تمريضية أردنية لتغطية العجز والنقص الذي تعاني منه مراكز رعاية وإيواء كبار السن في ألمانيا.

وكانت الصحافة الألمانية قد استضافت السيدة حماد وخصصت مساحة واسعة من صفحاتها للحديث عن رؤية الشركة في اطار تعويض العجز في دور رعاية المسنين في ألمانيا.

السيدة حماد، ثلاثينية أردنية، وأم لـ( 3 اطفال). خلال فترة قياسية، تبوأت موقعا قياديا في الشركة الألمانية، وقد كلفت بفضل ما تتمتع به من مهارات قيادية وإدارية وعقلية مبتكرة تفكر خارج الصندوق، باستقطاب الكفاءات التمريضية من دول المنطقة.

ترى السيدة حماد، وهي تودع الدفعة الأولى من الممرضين الأردنيين، الذين غادروا قبل أسبوعين، إلى ألمانيا، للالتحاق بعملهم في مراكز رعاية كبار السن، وذلك بعد أن أنهوا برنامجاً تدريبياً في معهد غوته، بالعاصمة عمان والذي استمر لمدة 8 أشهر، أن النجاح ليس بالمهمة الصعبة، طالما كانت الإرادة صلبة، والطموح حاضر، والعزيمة حية.
وتضيف " النجاح قرار، والشجاع هو وحده القادر على اتخاذ هذا القرار والإصرار على تنفيذه" .
وعن طبيعة مهمتها، قالت حماد " إن مراكز رعاية كبار السن والمستشفيات الألمانية، تعاني من نقص في الكوادر الطبية والتمريضية، لذا اختارت شركة دانا، الأردن لتغطية العجز، نظراً لتنافسية الكفاءات التمريضية الأردنية والسمعة المرموقة للمرضيين الأردنيين الذين يمتازون بمهارتهم وعلمهم وجودة أدائهم".


وأشارت إلى أن 22 ممرضاً، غادروا الأردن يوم الجمعة، وسيلتحق بهم 4 ممرضين خلال أيام، وذلك من أصل 62 ممرضاً استقطبتهم الشركة، وانطبقت عليهم الشروط، حيث تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، تخضع كل مجموعة لبرنامج تدريبي لمدة 8 أشهر، يشمل تعلم اللغة الألمانية، وذلك حصرا في معهد غوته وعلى نفقة الشركة، كما يتقاضى المتدربون راتباً شهرياً طيلة فترة التدريب. وحين يجتاز الممرضون البرنامج التدريبي يلتحقون بعملهم فوراً بعقد مدته عامين، وفقاً لقانون العمل الألماني، وبراتب يبلغ نحو 3 آلاف يورو شهرياً، علماً أن الممرضين، وفور وصولهم إلى ألمانيا سيلتحقون بدورة مزاولة مهنة بمعدل 600 ساعة.

وأضافت حماد، أن الدفعة الثانية والتي تضم 11 ممرضاً من المقرر أن تغادر إلى ألمانيا خلال 4 أشهر، فيما ستتبعهما مجموعتان تضمان 25 ممرضاً عقب استكمال البرنامج التدريبي.

وعن الشراكة مع الجهات الأردنية ذات الاختصاص، قالت حماد إن الشركة أبرمت اتفاقية مع الجامعة الهاشمية تلتزم بموجبها الجامعة بإدراج مساق اللغة الألمانية على الخطة الدراسية لطلبة التمريض،كمساق اختياري.

وأكدت حماد حرصها على استقطاب الكفاءات التمريضية الأردنية، وفتح سوق عمل جديد للمساهمة في حل مشكلة البطالة من جهة، انطلاقاً من مسؤوليتها كمواطنة أردنية، ومن جهة أخرى تسعى إلى مساعدة الشباب حديثي التخرج على العمل في بيئة مهنية تليق بقدراتهم وطموحهم وتلبي توقعاتهم حيال مستقبلهم.

وقالت حماد " لم أنظر لمهمتي التي أوكلت إلي من قبل الشركة الأم، على أنها هدف وظيفي أو انجاز مهني أسعى لتحقيقه، بل مهمة وطنية قبل كل شيء، فالمسؤولية الوطنية تقضي بأن يساهم كل فرد في هذا الوطن، كل في موقعه، في خدمة الوطن والمجتمع وتحويل التحديات إلى فرص، انسجاماً مع رؤية وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي يخصص كل جهده ووقته في سبيل توفير الفرص للشباب الأردني عبر تسويق الكفاءات وفتح أسواق جديدة واستقطاب الاستثمارات الخارجية" .

وختمت حماد بدعوة طلاب الجامعات وحديثي التخرج إلى امتلاك مفاتيح النجاح والتميز، من خلال تعلم اللغات المختلفة، والحرص على تطوير مهاراتهم والتدريب والتعلم المستمر، والسعي وراء الفرص بدلاً من انتظارها، وعدم الاستسلام لليأس، فالطريق للنجاح مليء بالعثرات والفشل .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير