البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الكرك: حوارية ثقافية بعنوان "الموروث الثقافي للمكان"

الكرك حوارية ثقافية بعنوان الموروث الثقافي للمكان
الأنباط -
الأنباط -نظم منتدى الفكر للثقافة والتنمية بالتعاون مع مديرية ثقافة الكرك، مساء امس، ندوة حوارية بعنوان "الموروث الثقافي للمكان في الكرك"، بهدف التعريف بالمنتج الثقافي للمكان وترويجه سياحيا.
وتحدث الباحث محمد بشير الرواشدة عن كتابه المعنون بـ (ماذا وراء التلال) وهو كتاب يرد فيه الباحث بالادلة الموثقة على مزاعم المستشرقين المليئة بالمغالطات عن منطقتي عي وكثربا، في الكرك وقد خص بالذكر منهم بيتر جوبسر الذي لم يزر المنطقتين ابدا ومع ذلك جاء كتابه المعنون بـ "السياسة والتغيير في الكرك" الصادر عام 1957 ترجمة الدكتور خالد الكركي.
ولفت في كتابه عن التاريخ الحضاري للمنطقة واهم الاحداث التي وقعت فيها، موضحا ان قسوة الجغرافيا انتجت انسانا مكافحا متسلحا بالعلم والمعرفة منتميا للارض.
وأشار الرواشدة الى اسماء المواقع الجغرافية في محافظة الكرك، محذرا من مغبة تغييرها كما يحدث في بعض المناطق، ولاسيما وانها اسماء اصيلة متصلة بالحضارات السامية في محافظة الكرك . وتحدث من جامعة مؤتة الدكتور خالد المواجدة عن فلسفة المكان وتعريفاته وأهميته وعن جدلية العلاقة بين الانسان والمكان ومن يؤثر منهما في الاخر بشكل اكبر، وعن الكرك وكيف انها هبة الجغرافية وعن امتداداتها الحضارية القديمة وعلاقة ذلك بإنسانها اليوم .
واشار المواجدة الى المكان (الكرك) في الموروث الثقافي الكركي بدءا بالمصادر الارامية القديمة مرورا بالتوراة كمصدر قديم، ثم المؤابيين ثم الانباط، لافتا الى توسع رقعة الكرك التي امتدت من مدائن صالح حتى مشارف دمشق في اوج ازدهارها، وما تركه هذا الارث الحضاري العظيم من تأثير على السلوك السياسي والاجتماعي والثقافي لانسان هذه المدينة اليوم . واكدت مديرة الثقافة عروبة الشمايلة ومصطفى المواجدة من المنتدى دور الهيئات الثقافية باقامة الندوات الثقافية التي تتعلق بالتعريف بالمكان وعناصره المميزة حضاريا وثقافيا بهدف ترويجها سياحيا وجعلها على خريطة السياحة الثقافية نظرا لاحتواء مدينة الكرك على العشرات من الاماكن السياحية وتنوعها .
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير