البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

استئناف التحقيقات في حادثة سقوط طائرة مصرية عام 2004 اختفت فيها عائلات بأكملها

استئناف التحقيقات في حادثة سقوط طائرة مصرية عام 2004 اختفت فيها عائلات بأكملها
الأنباط -
الأنباط -

أعادت مجلةParis Matchالحديث عن حادثة تحطم الطائرة المصرية عام 2004، بعدما جمعت 12 صحفياً لإعادة سرد آخر أيام الضحايا، مشيرةً إلى أن التحقيقات حول الحادثة ستُستأنف.

وقالت المجلة، يوم الجمعة 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إنه قبل يومين من الحادث، كانوا يحتفلون بالعام الجديد، وتبادلوا أمنياتهم وتحدثوا عن مشاريعهم.

وفي اليوم السابق على المغادرة، كانوا لا يزالون يتمتعون بأشعة الشمس والشواطئ ومواقع الغوص الرائعة في شرم الشيخ، وكانت هذه هي آخر الذكريات التي أخذوها معهم.

وفاة 148 شخصاً

وأشارت المجلة إلى أنه لم يسبق أن أودى حادث جوي في أي وقت مضى بهذا العدد الكبير من الضحايا الفرنسيين.

ولكن بعد 3 دقائق من الإقلاع من مطار شرم الشيخ، في 3 يناير/كانون الثاني 2004، تحطمت طائرة «بوينغ 737″، التي كانت في طريقها إلى باريس، في البحر الأحمر؛ مما أسفر عن مقتل 148 شخصاً، بينهم 134 فرنسياً، غَمَرَ البحر الأحمر أحلامهم.

وفقد 135 سائحاً إلى جانب 13 من أفراد طاقم «رحلة 604″، أرواحهم بعد دقائق قليلة من انتقالهم من «الجنة»، وهو الاسم المستعار لمنتجع شرم الشيخ الساحلي في مصر، الذي يزوره ما يقرب من مليون من المصطافين كل عام.

واختفت في هذه المأساة أُسرٌ بأكملها، بعدد أفراد وصل إلى خمسة أو ستة أو سبعة، بل وأحد عشر فرداً من عائلة واحدة.

وبعد عامين من رفض الدعوى القضائية، وهو ما أغضب عائلات الضحايا، ستُستأنف التحقيقات أخيراً، لمحاولة سماع إفادة مسؤول في الشركة المصرية.

وكان مصدر قضائي قد كشف لوكالة Agence France-Presse الفرنسية، يوم الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول، أنَّ غرفة التحقيق في محكمة استئناف باريس توصلت خلال الأسبوع الماضي إلى أنَّ المحاولات المبذولة أثناء التحقيقات «لم تكن كافية» لجمع تفسيرات إزاء الحادث، من الرئيس السابق لشركة Flash Airlines، التي كانت الطائرة المنكوبة تابعة لها.

خطأ بشري؟

وبعد وقوع الحادثة في العام 2004، قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، إنَّ تحطم الطائرة المصرية كان نتيجة خطأ بشري.

وذكرت الصحيفة استناداً إلى ما قالت إنه أدلة من الصندوقين الأسودين، أن طاقم الطائرة اعتقد أنه قام بتشغيل الطيار الآلي، ولكن الحقيقة أن الجهاز لم يعمل، ولم يدرك الطياران على الأرجح ذلك، بحسب ما نقله موقع «الجزيرة. نت» عن المجلة.

وأكدت أنه حتى النهاية اعتقد الطياران أن بإمكانهما السيطرة على الوضع. ولم ترد من الطائرة أية نداءات استغاثة، ولم تصدر أصوات استغاثة أو تعبير عن الدهشة في قمرة القيادة.

وأوضحت الصحيفة أنه حتى اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطائرة في الماء حاول الطياران المناورة، إلا أن الطائرة كانت تحلق على مستوى منخفض جداً.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير