البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

إعلان الفائزين بجائزة "شومان" لأدب الأطفال 2019

إعلان الفائزين بجائزة شومان لأدب الأطفال 2019
الأنباط -
الأنباط -
عمان-أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، الأحد 6 تشرين الأول، أسماء الفائزين بجائزة أدب الأطفال لدورة العام 2019 في موضوع "رواية الخيال العلمي للفتيان والفتيات"، وذلك بناءً على قرار لجنة التحكيم التي استعرضت المساهمات المقدمة للجائزة.

واتفقت اللجنة، أن تكون معايير الفوز تتصل بكونها "رواية" و "خيال علمي" و "لفئة "اليافعين"، كما تمت الاستنارة بتعريف موضوع الجائزة: "رواية الخيال العلمي الموجهة للفتيان والفتيات، بوصفه فنا أدبياً متخيلاً، يعتمد على الحقائق العلمية، والرؤية التنبؤية، والتخمين للأحداث المستقبلية".

ومنحت المرتبة الأولى من الجائزة للعمل المعنون: "أريد عيونا ذهبية" للمؤلفة ماريا محمد دعدوش (سوريا)، لتميز النص والتزامه بالخيال العلمي، وأيضاً تقديمه رسالة جيدة للاهتمام بالقراءة كأساس للمعرفة.

دعدوش تلقت دراستها في الاقتصاد السياسي وتخرجت من جامعة دمشق، وتخصصت من جامعة بيركلي في الولايات المتحدة في الكتابة الإبداعية. لديها خبرات متنوعة في تدريس الكتابة الإبداعية، بالإضافة إلى العديد من الكتب المنشورة للأطفال واليافعين وإنشاء مجلات متخصصة. وهي حائزة على عدة جوائز عربية وعالمية.

أما المرتبة الثانية، فذهبت للعمل المعنون "نورجاسيندا" للمؤلفة لبنى علي صالح (الأردن). لامتيازه وحبكته الجيدة ومحتواه غير المعهود.

درست صالح الهندسة المدنية وتخرجت من الجامعة الأردنية، وهي من مواليد العام 1977. لها العديد من النصوص الأدبية المنشورة في الصحف، كما صدرت لها مجموعة من القصائد المنشورة بعنوان (هندسة الكلمات)، إضافة إلى رواية إلكترونية منشورة على موقع واتباد بعنوان (أولاد الحلال).

وظفرت بالمرتبة الثالثة ريمه عبد العزيز بنفرج (تونس) عن عملها الموسوم: "الآنسة كاف عين"، لكونه عملا فلسفياً وهادفاً. بنفرج من مواليد العام 1994. درست القانون الخاص وتخرجت من كلية الحقوق بصفاقس في تونس، لها الكثير من الخبرات في مجال الطفولة، تعددت نشاطاتها في رياض الأطفال والإعلام ومنظمات الطفولة في تونس. وقد حصلت على جوائز وشهادات تقدير لقاء مشاركاتها ونشاطاتها.

الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، فالنتينا قسيسية، اعتبرت أن الخيال العلمي يستمد جذوره العميقة من رؤية جديدة للعالم، أدتّ إلى ظهور حقل جديد في ميدان الخيال، وولادة أنماط جديدة من التخيّل، لافتة إلى أن العلم عنصراً حكائياً أساسياً تدور في فلكه القصة.

وبينت قسيسية أن أدب الخيال العلمي يختلف عن أدب الفنتازيا، فالخيال العلمي والفنتازيا يعتبران تفرعين من تفرعات أدب الخيال، ولكلّ منهما عالمه الخاص وقوانينه الخاصة.

وبحسبها، فإن الخيال العلمي يحيلنا على عوالم أخرى في الزمن أو في المكان، ولكن الوصول إليها يخضع لمنطق علمي مثل السفر على متن مركبات فضائية أو السفر في الفضاء لتطويع زمن القصة.

وكانت أمانة الجائزة، تلقت 400 عمل في موضوع الجائزة من كتاب وأدباء عرب من 23 دولة من مختلف دول العالم، وبحسب الدول الأكثر مشاركة، وهي: (مصر، الأردن، فلسطين، الجزائر، سوريا، المغرب، تونس، سلطنة عُمان، الأمارات، العراق، لبنان، الكويت، اليمن، السعودية، ليبيا، السودان، الولايات المتحدة، تركيا، هولندا، روسيا، السويد، البحرين، كندا).

منذ العام 2006 تعمل المؤسسة على تنظيم هذه الجائزة السنوية للأدباء في الوطن العربي والعالم؛ للإسهام في الارتقاء بالأدب الذي يكتب للأطفال، ولتحقيق الإبداع والتطوير المستمرين فيه، ولتنمية روح القراءة والمطالعة لديهم، وللإسهام في دعم مسيرة الطفولة العربية.

يشار إلى أن أعداد الفائزين بالجائزة منذ انطلاقها بلغ حتى الآن (35) فائزاً.

وتعد "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير