اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

المواطنة الصالحه.. أمن المواطنة

 المواطنة الصالحه أمن المواطنة
الأنباط -
  رانيةصبيح

عندما نتناول المتغيرات المختلفة وخاصة وازع الانتماء للوطن والذي يشهد ضعفا واضحا في الجيل الجديد لا بد أن نتحدث عن أمن المواطنة والمواطنة الصالحة وهذا يحتاج لوحدة قياس لمدى حضور الوازع الأخلاقي والديني والوطني لدى الجيل وذلك ضمن مساحة نفاذ الديمقراطية والتعددية الفكرية ولكوننا من الممكن أن نختلف حول بعض الأمور الدينية بين التشدد والاعتدال وأيضا الموروث الأخلاقي بين الصالح للتنفيذ والغير صالح بسبب التطور التحضر وأيضا على المستوى السياسي فإن الخلاف واقع صحي تنفيذا للحالة الديمقراطية وهذا يشمل كل المسارات ولكن ما لا يمكن أن نختلف حوله هو الانتماء للوطن .

ومن هنا يأتي السؤال الأكبر هل عملت المؤسسات الرسمية والوطنية والاجتماعية والتعبوية ومنابر الإعلام على تعميق مضمون المواطنة الصالحه القائمة على الالتزام بالقوانين والانظمه ودعم التطوع والمشاركة ورفد الأنشطة الداعمة لتطوير المجتمع والدفاع عن الوطن وهذا ما اعتقد انه موجود لدى القطاعات العسكرية فقط.

ومن ذلك كان يجب أن نتوجه نحو بناء جسور الوؤام والمحبه والثقه بين جيل الشباب في الجامعات والمدارس والنوادي وكافة المؤسسات الشبابية والمعنية أيضا بالأطفال مع الوطن ومؤسساته وقطاعات المختلفه وهذا يحتاج إلى تطوير البعد الثقافي للشباب مثل الثقافة القانونية بالحقوق والواجبات والثقافة الاقتصادية وكيفية حماية الاقتصاد الوطني وتشجيع الإنتاج المحلي وبناء الاستثمار وأيضا ثقافة تحصين المجتمع من الآفات المختلفه مثل المخدرات والعنف والتطرف ودعم التطوع في المحافظة على البيئه وتطوير الذات خدمتا للمجتمع.

لابد من أن يكون شعار المرحلة القادمة من التطوير والنهضه المواطنة الصالحه وان يتم وضع أسس واضحه لهذا التوجه وصولا لمجتمع أمن اجتماعيا ناضج سياسيا واقتصاديا معتدل دينيا واخلاقيا جاهز للتعامل مع الحضارة ومحافظ على الموروث من الأصالة.

وكوني ادعي ان المجتمعات تشبه أبنائنا تحتاج احيانا إلى متابعة سلوكها وتطوير وسائلها وتأهيلها للتماشى مع المتغيرات والأهم حمايتها وتحصينها من الآفات ومجتمعنا الأردني ناضج وقادر على أن يميز الخبيث من الطيب وتقبل التغير إذا ما شعر انه في مصلحته ومجتمعنا الأردني وبعد موجات اللجوء والتغيرات الجيوسياسية في ماحولنا يحتاج اليوم إلى تطوير رسالة المواطنة الصالحه القائمة على الانتماء للوطن

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير