اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية

اولياء امور: المعلم صانع النهضة والمثل الاسمى بالإيثار ونكران الذات

اولياء امور المعلم صانع النهضة والمثل الاسمى بالإيثار ونكران الذات
الأنباط -
الأنباط -

اكد اولياء امور طلبة احترام اطياف المجتمع الاردني للمعلم، فهو مربي الاجيال وصانع النهضة والحضارة والمثل الاسمى بالتفاني ونكران الذات وتغليب مصلحة الطلاب وحقهم بالتعليم على كل اعتبار.

وعبروا في احاديث لوكالة الانباء الاردنية "بترا" عن امنياتهم بعودة العملية التربوية والتعليمية التي توقفت اربعة اسابيع وتغليب لغة الحوار بين الحكومة والنقابة لما فيه مصلحة الطلبة وحقهم بالتعليم مشيرين الى ان تطبيق القانون لا يوجد فيه غالب ولا مغلوب والرابح هو من يحافظ على سيادة القانون والانصياع للسلطة القضائية والرابح بمثل هذه الظروف مصلحة الطالب.

ووصف محمود الاطرش توقف العملية التربوية والتدريسية، كتوقف القلب عن النبض ما يلزمه طبيب نطاسي بارع ينعشه ليعود الدم يتدفق مجددا اليه بالحياة، وذلك هو حال المعلم الذي لا يزال الامل معقودا عليه ليضرب المثل الاعلى بالإيثار وتقديمه مصلحة الطالب على نفسه وليقدم درسا واقعيا بروح المسؤولية وتطبيقها كنهج حياة. وقال الاطرش المتضرر الرئيسي جراء وقف العملية التربوية والتعليمة هو الطالب، حيث بات وقت الفراغ لديه يشكل خطرا اجتماعيا يتهدد المجتمع، وجعل البعض منهم ينسلخ من طلب العلم الى امور اخرى، مشيرا الى ان المعلم خير من يعلم الضرر المتأتي من ابتعاد الطلاب عن الغرفة الصفية وبالمحصلة فالمعلم هو الاولى بالتشارك مع الاطراف الاخرى للمبادرة بما يحقق المصلحة الاسمى للطلبة. وابدى علي جاسر خشيته من تأخر السنة الدراسية، متسائلا عن آلية تعويض الطلبة ما فاتهم من التعليم وهل ستكون عملية التعويض مجدية لاسيما لطلاب الثانوية العامة "التوجيهي" الذين هم الاكثر تأثرا بهذا الاضراب والضرر الذي يتأتى منه على مستقبلهم.

وكحال باقي اولياء امور الطلبة، اعربت سلمى حمد عن حزنها وهي ترى ابناءها خارج اسوار المدرسة في الوقت الذي يجب ان يكونوا منتظمين على مقاعدهم الدراسية ما يحتم على كافة الاطراف ترجيح لغة الحوار وتغليب مصلحة الطالب.

وتساءلت، بالقول الى متى يبقى الحال على ما هو عليه ومتى تعود ابنتها الى مدرستها، مؤكدة بذات الوقت احترامها وتقديرها للمعلمين ورثة الانبياء اصحاب الرسالة الجليلة وحقهم بالمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

بدوره، طالب قصي سلمان الحكومة ونقابة المعلمين العمل بروح الفريق والمسؤولية والشراكة الايجابية لمصلحة الوطن وعودة الطلاب الى مدارسهم واستمرار التعليم والتربية للطلاب على القيم الايجابية واحترام نهج الحوار وتقبل الرأي والرأي الآخر والشفافية ليكونوا مواطنين فاعلين منتمين إلى وطنهم مساهمين في رفعة العالم والإنسانية.

وتمنت عالية الشوابكة عودة الطلاب والمعلمين الى مدارسهم، حيث ان إضراب المعلمين بات يلقي بأثره السلبي على جميع شرائح المجتمع وينعكس سلبًاا في حال طال أمد الاضراب ما يشكل خطرا يتهدد المصلحة الوطنية.

واكدت الشوابكة التقدير والاحترام الكبيرين اللذين يحظى بهما المعلم داخل المجتمع الاردني والذي يشكل دعمه والارتقاء بمستوى حياته الاقتصادي والمعيشي ركنا اساسيا ينعكس على نهضة الوطن وضمان تقدمه وتعظيم منجزاته. وكانت المحكمة الإدارية العليا قررت وقف إضراب المعلمين، معتبرة إياه "قرارا نافذا بالحال، ويجب الالتزام به وتنفيذه"، بموجب القانون من تاريخ صدوره وتبليغه للأطراف، باعتباره قرارا مستعجلا ومؤقتا ويحمل صفة (النفاذ المعجل قانونا)، حيث ان الأسباب والحجج التي بني عليها القرار المستعجل قائمة وجود خطر يهدد الطلبة وحقهم في التعليم بمقتضى المادة 20 من الدستور .

يشار الى نقابة المعلمين اعلنت وعلى لسان الناطق الاعلامي باسمها نور الدين نديم وقف اضراب المعلمين استجابة لقرار المحكمة وسحب قرار الاضراب الصادر بتاريخ 7-9-2019. --(بترا)


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير