البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الأمير الحسن يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في التاريخ والحضارة الإسلامية

الأمير الحسن يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في التاريخ والحضارة الإسلامية
الأنباط -
الأنباط -
مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، افتتح رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتور خالد العمري فعاليات المؤتمر الدولي الأول في التاريخ والحضارة الاسلامية بعنوان "الحياة العلمية والفكرية والثقافية في العالم العربي بين القرنين 1-14 هـ/ 7-20م"، نظمه قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة اليرموك.
وألقى العمري خلال حفل افتتاح المؤتمر كلمة سمو الأمير الحسن بن طلال، أكد فيها سموه على أن مهمة كتابة التاريخ وتعليمه ليست مسألة عابرة، فالعلوم الإنسانية وعلى رأسها علم التاريخ، تتولى بناء شخصيات الأجيال وصقلها وتهذيبها، ويعتمد على فهم المؤرخ للأحداث مسار التعليم وبث الوعي بالذات وبناء مدماك الحضارة .
واضاف من هنا، فإن عقد مثل المؤتمرات التي يحضرها المؤرخون الذين يتولون هذه المهمة الصعبة بكتابة التاريخ وتعليمه في الجامعات، ليست ترفا ولكنها حاجة حقيقية، للتشاور في المناهج وتطوير فهم الكتابة التاريخية، ولا سيما في هذا الزمن المفصلي الذي يتغير فيه العالم ويتشابك بالاتصالات والمواصلات حيث أصبح الكون قرية عالمية .
ودعا سموه من خلا الكلمة القائمين على تدريس التاريخ للأجيال أن يتذكروا دوما تعليم الخطاب العقلي والموضوعية والتفكير ضمن أفق واسع، فنحن لسنا وحدنا في هذا العالم، ونحن أصحاب حضارة عريقة ومتجذرة ومتنوعة، أغنت المشرق والمغرب، ونقلت الفكر العربي الإسلامي إلى أوروبا من خلال أبواب الأندلس، ووصلت من خلال التجارة إلى أبواب الشرق الأقصى، ونقلت من خلال التجارة حضارتنا التي استوعبت كل الأجناس والأعراق، مشيرا إلى أن الحضارة تراكم متجدد من مساهمات الشعوب وفكرها، وهو ما نتمنى أن يعرفه طالب التاريخ الذي تعدونه للمستقبل لتولي مهمة الكتابة التاريخية.
ودعا سموه إلى ضرورة إعادة تفعيل التعاون بين جامعات الأردنية واليرموك وجامعة دمشق والتي تبنت مشتركة عقد مؤتمر دولي لتاريخ بلاد الشام عبر العصور، والذي بدأ مع سبعينيات القرن الماضي، وأصبح عقد هذا المؤتمر من الأحداث المٌقدرة في تاريخ هذه الجامعات، لافتا إلى امكانية إعادة عقد هذا المؤتمر وإتاحة المجلدات التي تضم محاوره عبر 11 عاما للباحثين بالطرق الإلكترونية المعروفة، وتعميمها على جامعات المشرق العربي والمغرب العربي وجامعات العالم، وأوصى بأن تركز المؤتمرات القادمة على منطقة المشرق.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي في كلمته، أن عقد المؤتمر يأتي تأكيدا على عزيمةٌ الجامعة لبحث جوانب الحضارة العربية والإسلامية ودراسة آفاق الحياة العلمية والفكرية والثقافية في العالم العربي منذ القرن الهجري الأول إلى القرن الرابع عشر، مشددا على ضرورة البحث ودراسة تاريخ العالم العربي وإنجازاته ما قبل الاسلام، واهمية تطوير المنهجية المتبعة في تدريس التاريخ في المدارس والجامعات.
بدوره قال عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور محمد بني دومي، ان الأمة بدون تاريخ أمة منبتة لا جذور لها، وأن العودة إلى التاريخ ليست لاجترار الماضي، ولكن للإفادة من أحداثه وأخذ العبرة والدروس منها، مشددا على اننا أحوج ما نكون في هذا الوقت إلى ان نعود إلى تاريخ امتنا العربية والإسلامية لنتعلم الدروس، ولنبني على ما بناه الآباء والأجداد، ونرتقي بأمتنا وحضارتنا العربية، حتى لا نكون على هامش الحاضر والمستقبل.
وألقى رئيس قسم التاريخ، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور محمد المزاودة كلمة أشار فيها إلى أن المؤتمر ومن خلال المشاركين فيه من علماء وباحثين، يسعى لاستكشاف التاريخ والاطلال على الحياة العلمية والفكرية والثقافية في العالم العربي منذ القرن الهجري الأول إلى القرن الرابع عشر، وما قدمته الثقافة الإسلامية للإنسانية طيلة قرون من العطاء العلمي في مختلف الميادين العلمية والعملية والنظرية، لافتا إلى ان المؤتمر يشكل جزءا من مجموعة الانشطة الثقافية والفكرية والعلمية التي تميز هذه التظاهرة المهمة في حياتنا الثقافية العربية.
من جانبه القى الدكتور علي ابن ابراهيم النملة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السعودية كلمة المشاركين في المؤتمر، شكر فيها جامعة اليرموك على تنظيم هذا المؤتمر الذي يعنى بالالتفات إلى تاريخ العرب والمسلمين بعد فترة من الانقطاع والاستهانة بالتاريخ والحضارة الاسلامية، والتي وسمت كتبها بأنها من الكتب الصفراء، مشيدا بجهود قسم التاريخ في الجامعة وحرصه على تنوع الموضوعات والمحاور التي تناقشها الجلسات العلمية لهذا المؤتمر ومناقشتها من قبل علماء ومختصين وباحثين من مختلف الدول العربية.
ويتضمن برنامج المؤتمر في يوميه عقد 18 جلسة علمية، بمشاركة باحثين وعلماء من دول السعودية، ولبنان، والعراق، وعُمان، والجزائر، والكويت، وتونس، وفلسطين، ومصر، وإيران، وفرنسا، بالإضافة إلى الأردن.
وفي نهاية حفل الافتتاح الذي حضره نائبا رئيس الجامعة الدكتور أنيس خصاونة، والدكتور فواز عبد الحق، وعدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وحشد من الطلبة، والمشاركين والمهتمين بالمؤتمر، قدم العمري الدروع التقديرية لداعمي المؤتمر .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير