البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

حدائق بيئية في مدارس حكومية من حطام خشب وإطارات تالفة

حدائق بيئية في مدارس حكومية من حطام خشب وإطارات تالفة
الأنباط -
الأنباط -من بشرى نيروخ- يصنع متطوعون شباب، من حطام الخشب والإطارات التالفة، والمواد البلاستيكية المهملة، حدائق بيئية في مدارس حكومية منتشرة في المملكة، مستخدمين نهج اعادة التدوير تارة، وإرسال رسائل ايجابية تعزز الانتماء تارة أخرى، وتحث على العلم والعمل من خلال دهان جدران الغرف الصفية والرسم عليها من وحي البيئة الأردنية بألوان تبعث روح التفاؤل والامل.
وأنهت المجموعة الشبابية التطوعية، ضمن مبادرة " أردن النخوة" التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لترميم المدارس الحكومية وصيانتها، الحديقة البيئية في مدرسة أبو بكر الصديق الأساسية للبنين في عمان ، فيما تم الانتهاء أخيرا من أعمال الصيانة في مدرستي أبو نصير والجويدة المختلطة، والعمل جار على حدائق بيئية أخرى في عدد من مدارس المملكة.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة نشامى ونشميات العمل التطوعي رعد ماهر المجالي"طموحنا لم ينتهِ عند هذا الحد، ولدينا همة عالية للوصول إلى المدارس الحكومية كافة، وإعادة تدوير ما يلزم فيها، والعمل على صيانتها". واضاف لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن نحو 5 آلاف متطوع ومتطوعة هم رأسمال المؤسسة في العمل، اضافة الى 15 ضابط ارتباط في المحافظات، يعقدون اجتماعات دورية للخروج بأفكار تطبّق وفق آليات وخطة واضحة تنفذ على فترات زمنية يتم تحديدها.
وبين المجالي :" نعمل كمتطوعين في صيانة المدارس وإقامة حدائق بيئية أخرى، باستغلال البيئة وتطويعها لراحة الطلاب، إذ جمعنا كمية كبيرة من إطارات السيارات وحوّلناها إلى مقاعد للطلاب ، اضافة الى استغلال خشب الأدراج المكسور وإعادة تدويره" .
واوضح انه تم دهان الصفوف بطريقة فنية حيث تم دمج طلبة المدارس بالعمل في عملية التدوير والصيانة بشكل عام، لغرس الثقافة التطوعية في نفوسهم وإسقاطها على البيئة المدرسية وفي مختلف جوانب حياتهم، ما يجعلهم مقبلين على التعليم داخل المدرسة التي ينتمون إليها بحلّتها الجديدة.
وقال المجالي "ان شعورنا بالتعب والجهد ما يلبث ان يتلاشى حينما تتحول الفكرة إلى حقيقة" وطموحنا أن نبقى في مصاف الدول المتقدمة في مجال العمل التطوعي، وما زال العمل لدينا على تحقيق أفضل ما يمكن وإيصال الفكرة لأكبر شريحة ممكنة من الشباب فبابنا مفتوح لهم في مؤسستنا الواقعة في مرج الحمام بالقرب من إسكان الضباط.
" سفراء العمل التطوعي" كما يطلق المتطوعون الشباب على أنفسهم، فضّلوا العمل التطوعي عن الجلوس بالبيت نتيجة تعطّلهم عن العمل، ويستثمرون طاقاتهم ويوظّفونها بحسب اختصاص كل منهم.
وأضاف المجالي "بدأنا منذ العام 2016 كمبادرة تطوعية، وفي عام 2018 قمنا بمأسسة العمل التطوعي، وتم ترخيص عملنا كمؤسسة غير ربحية مسجلة بوزارة الصناعة والتجارة باسم نشامى ونشميات العمل التطوعي نقدم من خلالها دورات تدريبية ومشاريع تنموية ومساعدات إنسانية".
وبين أن المؤسسة تعمل بسواعد شبابية تطوعية تهدف إلى النهوض بالشباب في المجالات التنموية والتطوعية والخيرية ورفع كفاءة المجتمع الأردني وتنمية المهارات بما ينعكس إيجابا على تنمية المجتمع المحلي من خلال إعداد قيادات شابة ومشاريع تجسد الرؤى الملكية السامية الواردة في الأوراق النقاشية الملكية.
وشدد على أن رؤية المؤسسة وتطلعاتها تكمن في تمتين وتمكين المفاهيم والمعارف والمهارات المرتبطة بالعمل التطوعي بمختلف جوانبه في محافظات وقرى المملكة، فيما رسالتها تسعى إلى دمج الشباب في العمل التطوعي لتقوية شعور الانتماء للوطن في نفوسهم وإدراكهم في إنماء مجتمعهم .
وأشار المجالي إلى أننا كمتطوعين نسعى لبناء ثقافة العمل التطوعي ، وإنشاء جيل قيادي مدعّم بالمهارات اللازمة ، وتطوير قدراته ، وغرس العمل التطوعي في نفوسهم، وتنمية حس المسؤولية والتركيز على تنمية المواهب وتهيئة الطلاب في سوق العمل بعد المرحلة الجامعية.
يتبع..يتبع--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير