اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يزداد التفكير بالموت مع تقدم العمر؟ مدير الأمن العام يلتقي هيئة الكرامة والوفاء الشبابية ويؤكد: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله الجامعةُ الأردنيّة تفتتحُ سكن الطّالبات والبوّابة الرّئيسة في فرعِ العقبة ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق (صور) اختتام فعاليات مهرجان صيف الأردن في الزرقاء "صيف الأردن" في جرش يعزز الحراك الثقافي ويدعم المنتج المحلي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية

المسؤولية والوظيفة العامة

المسؤولية والوظيفة العامة
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

الوظيفة العامة ملك للجميع وليست حكرا على صاحبها فقط ، وهي ليست مزرعته أو ملكه، فمجرد قبول الشخص للعمل بالوظيفة العامة يعني ذلك أنه سيقوم وظيفيا بواجبه وتقديم الخدمة المثلى للناس ومساعدتهم واحترامهم دون منة تذكر، وهذا جزء من واجبه تجاه وطنه:

1. كرسي الوظيفة العامة لا يدوم واﻷساس في صاحبه المسؤول أن يعلم أنها لو دامت لغيره لما آلت إليه، ولهذا كان الكرسي دوارا.

2. المسؤول في الوظيفة العامة خادم وسادن للمواطن لا متكبر ومتعجرف عليه، والخدمة العامة شرف فليستغلها المسؤول لتكون خدماته في ميزان وطنيته.

3. البعض يستغل الكرسي ليعمل هيبة لنفسه من خلاله وهذا قمة الاستغلال الوظيفي، واﻷصل أن يعمل المسؤول هيبة للكرسي من خلال شخصيته وعمله وخدماته للناس.

4. بعض المسؤولين يتفننون في صور عدم القيام بواجبهم فتراهم لا يبتسمون للمراجع ولا يردون على الهاتف ويؤجلون العمل ويراكمونه لقادم اﻷيام ولا يحلون مشاكل الناس ولا يقدمون أفكار إبداعية فتكون حياتهم الوظيفية تصريف أعمال يومية بمنة على الناس، وهؤلاء المسؤولون قلة لكنهم يسيئون للوظيفة العامة ويجب محاسبتهم على تقصيرهم وإساءتهم.

5. كثير من موظفي الوظيفة العامة يخدم بأمانة وإخلاص ويحترم المراجع ويسعى لخدمته، وهؤلاء بحاجة لدعم وإحترام وترقيات وتعزيز وشكر.

6. أعجب من بعض الموظفين بأنهم يخافون مسؤولهم اﻷعلى أكثر من رب العزة وكأنهم يعملون ﻹرضاء المسؤول، فاﻷصل أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى.

7. ما زلنا ننتظر من الحكومة إجراءات الثورة البيضاء ﻹصلاح القطاع الحكومي والتي وجهها لها جلالة الملك المعزز، والواقع يقول أننا لم نرى شيئاً جديداً على اﻷرض في هذا الصدد.

بصراحة: الوظيفة العامة بحاجة ﻹصلاح وثورة بيضاء، والبداية تكون بوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب إضافة إلى محاسبة المسؤول المقصر وتكريم المبدع دون مواربه أو مجاملة، وإلا فإن الترهل اﻹداري وإستغلال الوظيفة العامة سيتفاقم والفساد اﻹداري سيستشري!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير