البث المباشر
الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء حالة من عدم الاستقرار الجوي في مقدمة منخفض جوي يتوقع ان تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس وتحذيرات من تشكل السيول. مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الصقور لا صوت يعلو فوق صوت الأردن اتحاد العمال بالتعاون مع "العمل الدولية" ينظم النشاط الختامي ضمن مشروع "قوة النقابات" البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية الصفدي ونظيره التركي يبحثان آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة

"زين" تدخل في تحالف مع اتحادGSMA لكشف النقاب

زين تدخل في تحالف مع اتحادGSMA لكشف النقاب
الأنباط -

صناعة الاتصالات لديها فرصة لقيادة التغيير العالمي فهي العمود الفقري للاقتصاد

 عن خارطة طريق التأثيرات المناخية لصناعة الاتصالات

بدر الخرافي: التحالف يؤكد انسجام أهدافنا مع طموح الأمم التحدة لتقليص الانبعاثات الكربونية

-التحالف يضم أكثر من 50 كيان تشغيلي ويشكل أكثر من ثلثي شركات الاتصالات المتنقلة على مستوى العالم

 -عملن

أعلنت مجموعة زين أنها دخلت في تحالف مع الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA) وعدد كبير من مشغلي الاتصالات المتنقلة على مستوى العالم من أجل الشروع في الافصاح عن تأثيراتها على المناخ، وذلك كجزء من مبادرة يقودها الاتحاد العالمي للاتصالات في سبيل تصميم وتطوير خارطة طريق عملية لصناعة الاتصالات تنسجم مع "إتفاقباريس"بشأن المناخ.

وأوضحت المجموعة التي تملك وتدير ثمان شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أنها اتفقت مع أكثر من 50 كيان تشغيلي للاتصالات المتنقلة – وهي الكيانات التي تشكل معا أكثر من ثلثي الاتصالات المتنقلة على مستوى العالم– في ما بينها على أن تبدأ في الإفصاح عن تأثيراتها على أصعدة المناخ واستهلاك الطاقة وانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وذلك من خلال "المشروع العالمي للإفصاح" (CDP) المعترف به عالمياً.

وكشفت زين أن هذه الخطوة ستسهم في توفير شفافية كاملة للمستثمرين والمستهلكين ذوي الصلة بقطاع الاتصالات، وهناك عدد كبير من الشركات التي ستفصح لأول مرة عن تأثيراتها البيئية والمناخية في إطار ذلك المشروع الذي يقوده اتحاد GSMA.

وذكرت المجموعة أن هذه الإفصاحات ستشكل المرحلة الأولى من خارطة طريق مناخية عملية تغطي صناعة الاتصالات ككل، ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة تطوير ممر خروج لصناعة الاتصالات على مستوى العالم كي تتخلص من الانبعاثات الكربونية بما يتوافق مع مبادرة "المقاصد القائمة على أساس العلم" (SBTi)، وهي المبادرة التي من المقرر أن يبدأ تطبيقها بحلول فبراير 2020.

وأفادت أن هذا التوجه سيتضمن صياغة خطط على مستوى صناعة الاتصالات بهدف تحقيق انبعاثات صفرية للغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول العام 2050 بما ينسجم مع آمال وتطلعات "اتفاق باريس".

وقالالرئيسالتنفيذيونائبرئيسمجلسإدارةمجموعةزين المهندس بدر ناصر الخرافي في تعليقه على هذا التحالف "ندرك جيدا أن التغير المناخي يشكل خطرا ملموسا لا يؤثر سلبياً على الإنسان في وقتنا الحاضر فحسب، بل سيؤثر أيضا على رخاء وصحة الأجيال مستقبلا".

وأوضح الخرافي قائلا " ولذلك، فإن دخولنا في هذا التحالف العالمي يؤكد انسجام أهدافنا في مجالات الاستدامة مع الطموح العالمي الذي تتبناه الأمم التحدة في سبيل تقليص الانبعاثات الكربونية بنسبة 50% بحلول العام 2030، مع استهداف التحييد الكامل لتلك الانبعاثات بحلول العام 2050".

وتابع الخرافي قائلا " وانطلاقا من إيماننا بهذا النهج العالمي، طورنا استراتيجية بيئية واسعة تهدف إلى تحسين الكفاءة وتقليص بصمتنا الكربونية، وقد حددنا مستهدفات طموحة لتقليصالانبعاثات الكربونية،ونحن ما زلنا ملتزمين إزاء تحقيق هذه الأهداف،فاستراتيجية الاستدامةالخاصة بالمجموعة تتبنى في جزء كبير منها تقليص التأثيرات البيئية السلبية".

ومن ناحيته قال ماتس غرانريد، الرئيس التنفيذي لاتحاد GSMA "ما نعلن عنه اليوم هو إيذان ببداية تحرك تعاوني غير مسبوق من جانب صناعة الاتصالات بهدف معالجة التحديات المناخية المُلحِّة، وذلك من خلال إظهار كيف يمكن للقطاع الخاص أن يبدي روح القيادة والمسؤولية في ما يتعلق بالتصدي لواحد من أخطر وأشد التحديات التي يواجهها كوكبنا".

وأضاف قائلا "ستشكل صناعة الاتصالات العمود الفقري للاقتصاداياتفي المستقبل، ولذلك فإن هذا القطاع لديه فرصة فريدة كي يتولى قيادة ودفع التغيير في قطاعات متعددة من خلال التعاون مع موردين ومستثمرين ومستهلكين أخرين".

ومن جانبه قال بول سيمبسون الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي في مشروع الافصاحعنالانبعاثاتالكربونية" نرحب بهذه الخطوة المفصلية المهمة من جانب كيانات قطاع الاتصالات المتنقلة في اتجاه الافصاح عن تأثيراتها المناخية من خلال مشروعا لإفصاح عن الانبعاثاتالكربونية، وهو الأمر الذي يثبت عمليا أن هناك تزايد واضح غلى صعيد الالتزام بتوفير مزيد من الشفافية للمستثمرين والمستهلكين في ذلك القطاع وذلك كجزء من نهج يشمل صناعة الاتصالات ككل"

وتابع قائلا " كنتيجة لهذه الافصاحات، سيكون باستطاعة كيانات تشغيل الاتصالات المتنقلة قياس وفهم تأثيراتها المناخية على نحو يساعدها على بناء وترسيخ دعائم الاستدامة في صميم أنشطة أعمالها".

الجدير بالذكر أن هذه المنهجية تم تصميمها خصيصا لقطاع الاتصالات المتنقلة بهدف تقليص إسهامه في الاحتباس الحراري، وهي ستوفر معالم رصد من شأنها تسريع وتيرة تحديد كيانات تشغيل الاتصالات لمقاصدها في هذا المجال، فالجدول الزمني الذي تصل كل شركة من خلاله إلى مقاصدها سيعتمد على عوامل عديدة، بما في ذلك موقعها الجغرافي وقدرتها على الوصول إلى الطاقة المتجددة، ومن المتوقع أن تصل بعض الشركات إلى مستهدف تحييد الانبعاثات الكربونية قبل حلول العام 2050.

إلى جانب ذلك، فإن مجموعة زين ملتزمة بالعمل على مواصلة تطوير الابتكارات التكنولوجية في مجال تلك الصناعة، وتحديدا في مجالات بعينها كمجاليّ البيانات الضخمة (big data) وإنترنت الأشياء (IoT)، وهي المجالات التي يمكنها أن تسهم في تمكين تطوير حلول موفرة لاستهلاك الطاقة في قطاعات عديدة أخرى بما في ذلك قطاعات النقل والتصنيع والزراعة والتشييد والطاقة.

والواقع أن هذا الاتفاق بين زين وشركات الاتصالات الأخرى من جهة، واتحاد GSMA من جهة ثانية يشكل جزءا من رحلة صناعة الاتصالات نحو دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وتحديدا الهدف رقم 13 (اتخاذإجراءاتعاجلةلمكافحةتغيرالمناخوآثارهمنخلالتنظيمالانبعاثاتوتعزيزالتطوراتفيمجالالطاقةالمتجددة)، وهو الهدف الطامح إلى ربط جميع الأفراد والأشياء مع مستقبل أقض ل (#BetterFuture).

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير