اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

38 فلسطينيا أُعدموا على حواجز الاحتلال بالبلدة القديمة بالخليل منذ 2015

38 فلسطينيا أُعدموا على حواجز الاحتلال بالبلدة القديمة بالخليل منذ 2015
الأنباط -

 الانباط - وكالات

تعتبر حواجز الاحتلال المنتشرة في البلدة القديمة من مدينة الخليل الأكثر دموية، حيث أعدم جنود الاحتلال ومستوطنوه 38 مواطنا على هذه الحواجز منذ عام 2015، بالإضافة لعشرات الجرحى والمعتقلين معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب المعاناة الكبيرة التي يتعرض لها المواطنون على هذه الحواجز والتي تهدف لإفراغ البلدة القديمة من أهلها.

ويشير الباحث في لجنة إعمار الخليل حسن السلامين، إلى أن سياسة الاحتلال الاستيطانية في البلدة القديمة تقوم على ركيزتين، الأولى عزلها عن محيطها الجغرافي من الخارج، وثانيا تقطيع أوصالها من الداخل وتحويل أحيائها الى "كانتونات" منفصلة، للضغط على أهلها لمغادرتها، معتمدة في تحقيق ذلك على سياسة الإعدامات، وإقامة حواجز ونقاط تفتيش ومراقبة، مشيرا إلى أن عدد الحواجز وأبراج المراقبة ونقاط التفتيش المنتشرة فيها الثابت منها والمتحرك تبعا لإجراءات الاحتلال يزيد عن 100، تنتشر على مساحة تقل عن الكيلو متر مربع الواحد.

وأضاف، أن أربعة حواجز دائمة أو كما يطلق عليها الاحتلال نقاط عبور، كانت في المدينة ما قبل عام 2015، في محاولة لترسيخ فكرة الفصل الجغرافي للبلدة القديمة وتقسيمها، وسرع الاحتلال من مخططاته الاستيطانية في البلدة القديمة منذ عام 2015، وأضاف ثلاثة حواجز كبيرة وثابتة كمعابر

وبذلك يكون الاحتلال أحاط البلدة القديمة بسبعة حواجز ثابتة، يطلق عليها معابر، بهدف إحكام حصاره للبلدة القديمة من الخارج، وعزلها عن محيطها الجغرافي، وترسيم حدودها بما ينسجم مع أهدافه ومخططاته الاستيطانية في خلق جيب جغرافي يمتد من مستوطنة "كريات أربع" للبلدة القديمة، وتقسيمه وتحويله إلى "كانتونات" منفصلة.

وأشار أن الاحتلال يعمل على حصر وتوجيه حركة الفلسطينيين داخل البلدة القديمة، وإجبارهم على استخدام أحد المعابر السبعة للوصول لمنازلهم ومحالهم، من خلال إغلاق العديد من المداخل الأخرى المؤدية للبلدة القديمة، حيث يوجد أكثر من 40 مدخلا أغلقها الاحتلال، ومنع استخدام ما تبقى من مداخل، واقتصار استخدامها على جنوده ومستوطنيه فقط.
وأضاف، الاحتلال يعمل على إفراغ المدينة بالضغط عليهم ودفعهم للهجرة منها، وترك منازلهم ومحالهم، من خلال سياسة الإعدامات التي يمارسها على الحواجز ونقاط التفتيش والمراقبة، بالإضافة لإجراءاته الاحتلالية داخل البلدة القديمة، وما يتعرض له سكانها، على يد دوريات الاحتلال والحواجز المفاجئة، واعتداءات مستوطنيه المستمرة، من احتجاز وترهيب وقتل، واعتداء على منازلهم وممتلكاتهم، للحد من حركتهم والتضييق عليهم، لدفعهم لتركها والخروج منها
.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير