البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

الدفاع المشترك بين أمريكا و"اسرائيل" .. وصفة الحرب العالمية تكتمل

الدفاع المشترك بين أمريكا واسرائيل  وصفة الحرب العالمية تكتمل
الأنباط -
تستند الاتفاقية التي أعلن عنها في واشنطن وتهدف الى ابرام معاهدة دفاع مشترك بين واشنطن ودولة الاحتلال على روافع شخصية تتعلق بالرئيس الامريكي دونالد ترمب وحليفه الشخصي بنيامين نتنياهو، اضافة الى ان لها روافع دولية تتعلق بسباق التسلح والحرب التجارية التي اعلنها الرئيس الامريكي ضد كثيرة في العالم.
هذا ملخص ما أشار إليه المحلل السياسي الفلسطيني أحمد رفيق عوض لـ"عمون" ردا على سؤال لِمَ الاتفاقية اليوم.
ووصف عوض الاتفاقية بأنها هدية مجانية يقدمها الرئيس الامريكي ترمب لحليفه نتنياهو.
وقال: الاعلان عن الاتفاقية استبقت الانتخابات الاسرائيلية بهدف انقاذ نتنياهو الذي يعاني من اوضاع انتخابية صعبة.
وأضاف، سبق هذه الهدية المجانية من إدارة ترمب عدة هدايا منها إعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل بالإضافة إلى نقل السفارة الامريكية الى القدس، والاعتراف بضم هبضة الجولان، مشيرا الى ان ما يسعى اليه ترمب هو دعم نتنياهو لانجاحه في معركة انتخابية حامية في "اسرائيل".
ونوه عوض الى ان نتنياهو يتحسس اليوم رقبته ويريد اي دعم وخاصة من الولايات المتحدة لانقاذه من المحاكمة والسجن.
وفي المقابل يعتبر نتنياهو "مشروع" شخصي هو الاخر لترمب ومن مصلحة الرئيس الامريكي ان يبقى صديقه على رأس السلطة في "اسرائيل".
لكن ليس هذا ما تهدف اليه الاتفاقية في حال جرى توقيعها وحسب. يقول أحمد رفيق عوض: ندخل اليوم حقبة الحرب السخنة، لافتا الى ان سباق التسلح وانسحاب الولايات المتحدة من عدة اتفاقيات تجارية، اضافة الى السباق التجاري الذي اعلنه ترمب على العالم يعتبر كل ذلك وصفة سريعة التحضير لاندلاع حرب شاملة في العالم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير