البث المباشر
"الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان حكايات من وسط البلد القديمة استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ذكرى وفاة الدكتور عبداللطيف عربيات(أبوسليمان) الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية وتتلفها وفق الأصول عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 عندما يغتالُ "الأمان" براءته.. صرخة في وجه الضمير الإنساني "الفوسفات الأردنية" تحقق أداءً قياسياً في 2025 وتواصل توسعها الاستثماري من هو كول توماس ألين الذي حاول اغتيال ترامب؟! وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في محافظة البلقاء القيادة المركزية الأميركية تعلن اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس

الدفاع المشترك بين أمريكا و"اسرائيل" .. وصفة الحرب العالمية تكتمل

الدفاع المشترك بين أمريكا واسرائيل  وصفة الحرب العالمية تكتمل
الأنباط -
تستند الاتفاقية التي أعلن عنها في واشنطن وتهدف الى ابرام معاهدة دفاع مشترك بين واشنطن ودولة الاحتلال على روافع شخصية تتعلق بالرئيس الامريكي دونالد ترمب وحليفه الشخصي بنيامين نتنياهو، اضافة الى ان لها روافع دولية تتعلق بسباق التسلح والحرب التجارية التي اعلنها الرئيس الامريكي ضد كثيرة في العالم.
هذا ملخص ما أشار إليه المحلل السياسي الفلسطيني أحمد رفيق عوض لـ"عمون" ردا على سؤال لِمَ الاتفاقية اليوم.
ووصف عوض الاتفاقية بأنها هدية مجانية يقدمها الرئيس الامريكي ترمب لحليفه نتنياهو.
وقال: الاعلان عن الاتفاقية استبقت الانتخابات الاسرائيلية بهدف انقاذ نتنياهو الذي يعاني من اوضاع انتخابية صعبة.
وأضاف، سبق هذه الهدية المجانية من إدارة ترمب عدة هدايا منها إعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل بالإضافة إلى نقل السفارة الامريكية الى القدس، والاعتراف بضم هبضة الجولان، مشيرا الى ان ما يسعى اليه ترمب هو دعم نتنياهو لانجاحه في معركة انتخابية حامية في "اسرائيل".
ونوه عوض الى ان نتنياهو يتحسس اليوم رقبته ويريد اي دعم وخاصة من الولايات المتحدة لانقاذه من المحاكمة والسجن.
وفي المقابل يعتبر نتنياهو "مشروع" شخصي هو الاخر لترمب ومن مصلحة الرئيس الامريكي ان يبقى صديقه على رأس السلطة في "اسرائيل".
لكن ليس هذا ما تهدف اليه الاتفاقية في حال جرى توقيعها وحسب. يقول أحمد رفيق عوض: ندخل اليوم حقبة الحرب السخنة، لافتا الى ان سباق التسلح وانسحاب الولايات المتحدة من عدة اتفاقيات تجارية، اضافة الى السباق التجاري الذي اعلنه ترمب على العالم يعتبر كل ذلك وصفة سريعة التحضير لاندلاع حرب شاملة في العالم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير