اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات

فتح ممر آمن في إدلب.. و"لم يخرج أحد"

فتح ممر آمن في إدلب ولم يخرج أحد
الأنباط -
سكاي نيوز عربية - أبوظبيذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن القوات الحكومية فتحت ممرا آمنا، للسماح لسكان من إدلب شمال غربي البلاد بالمغادرة، لكن "لم يخرج أحد".

وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، السبت، إن "المتشددين الذين يسيطرون على معظم محافظةإدلب، التي يقطنها نحو 3 ملايين شخص، منعوا المدنيين من مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة عبر معبر أبو الضهور".

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لحافلات وفرق طبية تنتظر عند المعبر.

وقالت "سانا" إن "مسلحين أطلقوا النار على سائقي السيارات في إدلب، ومنعوهم من الخروج"، لم يكن هناك تأكيد للحادث من وسائل إعلامية أخرى.

وأعلن مسؤولون سوريون الشهر الماضي عن فتح "ممر إنساني" في الطرف الجنوبي للمعقل، بينما حاصرت القوات المنطقة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، حققتالقوات السوريةتقدما كبيرا على الأرض في إدلب التي يسيطر عليها المتمردون، بعد شن هجوم في أبريل.

وبدأ في نهاية أغسطس الماضي سريان وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، إلا أنه يتعرض لخروقات متزايدة وفق مصادر معارضة.

وخلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة، توقفت الغارات تماما كما هدأت المواجهات الميدانية بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة عند أطراف المنطقة، إلا أن ذلك لم يحل دون استمرار القصف المدفعي والصاروخي، بينما شنت طائرات روسية وأخرى سورية غارات على مناطق عدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، كما تنتشر فيها فصائل مسلحة أقل نفوذا.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير