البث المباشر
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة

ليلة فرار نتنياهو من صواريخ المُقاومة

ليلة فرار نتنياهو من صواريخ المُقاومة
الأنباط -

بدأت بوعد انتخابي بضمّ الضفّة مرورًا بإقالة بولتون وانتهت بهلع "الرئيس" وتهريبه

 الانباط - وكالات

نزلت إقالة المُتشدّد والمُتطرّف جون بولتون مستشار الأمن القوميّ في إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، كالصاعقة على قادة الاحتلال الإسرائيليّ، حيثُ نقل مُراسِل القناة الـ13 باراك رافيد، عن مصادر رفيعة المُستوى في واشنطن وتل أبيب، قولها إنّ بولتون كان نتنياهو أكثر من نتنياهو في جميع المواقف السياسيّة الإقليميّة والدوليّة، وتحديدًا في كلّ ما يتعلّق بزيادة العقوبات والضغط على إيران بهدف تركيعها.

نتنياهو، الذي بدأ يومه السياسيّ اول من أمس بمؤتمرٍ صحافيٍّ مليءٍ بوعود انتخابيّة لا يقدِر على تنفيذها، وخصوصًا فيما يتعلّق بضمّ الأغوار والمُستوطنات بالضفّة الغربيّة المُحتلّة، أنهى يومه بمشهدٍ وكأنّه تمّ أخذه من أحد أفلام "هوليوود": فالمُقاومة الفلسطينيّة التي علِمت مُسبقًا على ما يبدو، أنّ نتنياهو، كما أفادت وسائل الإعلام العبريّة، سيُشارِك في مؤتمرٍ لمؤيّديه وناخبيه في الثامنة مساء في مدينة أسدود، استعدّت لاستقبال نتنياهو كما رأت أنّه يجب استقباله، وفي الطريق تمرير رسالة حادةٍ له ولمؤسسته الأمنيّة والسياسيّة: "قواعد اللعبة والاشتباك لم تتغير فقط في الشمال من قبل حزب الله، بل في الجنوب ايضا.

وهكذا قامت المُقاومة في الثامنة ليلاً، بإطلاق عدّة صواريخ باتجاه أسدود حيث كان نتنياهو يُعربِد ويرغي ويزبد، الأمر الذي دفع حراسه إلى تهريبه ذليلاً وصاغِرًا من القاعة، ولم يقتصِر الأمر على نتنياهو، بل أنّه، كان في الوقت نفسه الجنرال في الاحتياط غابي أشكنازي، القائد الأسبق لهيئة الأركان العامّة في الجيش، يُلقي خطابًا في عسقلان، عندما أُسمعت صفّارات الإنذار، الأمر الذي ألزم مرافقيه وحُراسّه بتهريبه بسرعةٍ من المكان، إلّا أنّ الحظّ حالفه، لأنّ وسائل الإعلام لم تحصل على تصوير فيلم فيديو، للفرار والتهريب من القاعة، كما جرى مع نتنياهو الذي يُسّمي نفسه سيّد الأمن في "إسرائيل".

وشدّدّ مُحلِّل الشؤون السياسيّة في القناة 13 على أنّه خلافًا لتوقعات نتنياهو، فإنّ البيت الأبيض أصدر بيانًا ردّ فيه على تصريحات نتنياهو بضمّ الضفّة أوْ أجزاء منها للسيادة الإسرائيليّة، مُشدّدًا على أنّ الرد كان باهتًا وباردًا جدًا، رغم أنّ نتنياهو كان قد أخبر الإدارة الأمريكيّة بخطوته المذكورة، ولكنّه، بحسب المصادر، لم يحصل على ضوءٍ أخضرٍ، كما أنّه تلقّى ضربةً سياسيّةً أخرى، إذْ أنّه خلافًا لتوقعاته لم ينجح في جرّ الرئيس الأمريكيّ إلى منحه هدية انتخابات جديدة بعد القدس والجولان، كما قالت المصادر.

بدوره، قال مُحلِّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) عاموس هارئيل، قال إنّ موشيه يعلون، في فترة ولايته كوزيرٍ للأمن، والذي اصطدم في الغالب مع إدارة أوباما، هاجم اول من أمس في لقاءٍ في معهد السياسات ضدّ الإرهاب في معهد هرتسليا، سياسة ترامب الجديدة، "يجب أنْ يكون هناك تصميم أمريكيّ على كلّ الملعب ومواصلة الضغط على النظام الإيرانيّ بدون تنازلٍ"، وأضاف: "المشكلة هي عدم استعداد أمريكا للمواجهة"، لافتًا إلى أنّه عندما لا تكون مستعدًا للمواجهة فأنتَ تبث الضعف، ولو كنت في مكان خامنئي لرضيت: لقد أسقطت طائرةً بدون طيّارٍ ولم يردوا، وهاجمت ناقلات نفط ولم يردوا. الأمريكيون يبثون عدم رغبة في المواجهة، وهنا هي المشكلة".

وقالت المصادر، كلمّا اقترب موعد الانتخابات يقترب نتنياهو من حافة الجرف، ويصعب التمييز بين الاعتبارات السياسية والإستراتيجية والعملياتية، مُشدّدّةً على أنّ الجدول الزمنيّ للحملة ينزلِق داخل الجدول الأمني لرئيس الوزراء ووزير الأمن، وفي الخلفية، ثمة سؤال: هل يطمس نتنياهو الذي أدار بحذر ومسؤولية الجبهة الشماليّة، خطوط الفصل في إطار حرب بقائه على قيد الحياة؟.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير