اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

الإعلان عن انخفاض الجريمة وانتشار واسع للمخدرات

الإعلان عن انخفاض الجريمة وانتشار واسع للمخدرات
الأنباط -

فايز شبيكات الدعجه

اعلن مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود ان عدد الجرائم التي وقعت في المملكة العام الماضي 2018م بلغ 24654جريمة. أظن ان هذا الرقم الشفاف يشمل جرائم المخدرات البالغة 18400جريمة حسب ما صرح به لاحقا مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة وافاض في الحديث عنه لصحيفة الدستور الأسبوع الماضي ، قاطعا بذلك سيل الاستفسارات عن النتيجة الأخيرة لجهود المكافحة ،اذ لا يمكن اسقاط هذه الجناية الكبيرة من مجمل الحسابات الجنائية النهائية عند وضع الناس بحقيقة الوضع الأمني السائد، فليس من طبع اللواء الحمود الا المصداقية والشفافية والوضوح، وهي تخلو (الحسابات الجنائية )بكل تأكيد من أي شكل من اشكال التلاعب بالأرقام او تزوير الحقائق واخفائها وكنا ننصت له واثقين وهو يتلو علينا تلك الحقيقة المؤسفة في الاجتماع الذي عقده وزير الداخلية سلامة حماد في مقر الوزارة قبل حوالي اسبوعين .

مجموع الجرائم بشتى انواعها ضئيل اذن ،وبحدود ستة الاف جريمة فقط والباقي مخدرات، وهذا ما قذف في قلوبنا الرعب ،وطغى على الرقم العام لحجم الجريمة ،ونحن بانتظار ان يكشف لنا الباشا عن الوسائل التي تم اتباعها وادت الى هذا الانخفاض الأسطوري لمنسوب الجرائم ، بيد ان العجيب في المسألة هو ذلك الانكار الدائب للمشكلة ،والتعلق الشديد بمقولة ان الأردن ممر وليس مستقرا للمخدرات التي تبدا وتنتهي بها كل البيانات الرسمية ، في الوقت الذي تجاوز فيه مد المخدرات الخطوط الحمراء وتطورت الى لغم على وشك ان يحول المجتمع الأردني الى شظايا ،ونحن الان في اللحظات السابقة على لحظة الانفجار ، خاصة اذا ما ادركنا ان العميد الطراونه كان يتحدث عن الحالات المكتشفة والجزء البسيط الظاهر منها فقط .

جريمة المخدرات من الجرائم غير المبلغ عنها في اغلب الاحيان ، وتمارس بالخفاء برضى الجناة واتفاقهم ، بدءا بالمهرب وانتهاء بالمتعاطي ،ما يعني ان المخفي اعظم ، وان الرقم الفعلي لهذه الجريمة النكراء على ارض الواقع اضعاف مضاعفة وهنا تكمن الخطورة وبيت الداء.

يخشى ان يصبح الأردن قريبا جدا كولومبيا الشرق . فمن حدودنا الشمالية المحروسة والمحكمة الاغلاق يتدفق سيل المخدرات بلا انقاع، وثمة ثغرات حيوية نشطة هناك من غير المعابر الرسمية ومراكز الحدود يشاع انها معروفة ومحددة على وجه الدقة واليقين ،لكنها محمية بغطاء علوي لم نسمع عنه الا الصمت، ويتم من خلالها عبور هذه السموم المبيدة لاستقرار المجتمع وطمأنينته وفق ترتيب محكم ودقيق يؤمن وصول المهربين لأهدافهم ببساطة ،وتلقي بضاعتهم رواجا كبيرا في صفوف المتعاطين والمدمنين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير