البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

النيرب أنقذته كرة القدم من الموت

النيرب أنقذته كرة القدم من الموت
الأنباط -

  - غزة

غلبه الحماس وتناسى القصف والموت قليلًا وقرر أن يخطف ساعة أو اثنتين لمتابعة الشيء الوحيد الذي ينسيه همه وهي كرة القدم.. نزل بهدوء من المنزل في ساعة متأخرة حتى وصل إلى بيت جيرانهم، ولم ينهِ شغف المتابعة والمتعة إلّا ذاك الانفجار الذي نزع القلوب من شدته، وهزَّ أركان المنطقة في ساعات الفجر الأولى. إنه الثاني من آب 2014، الدموع تسبق خطوات اللاعب محمود النيرب الذي يركض باتجاه منزلهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وعلامات الاستفهام والخوف والتيه تأكل وجهه الذي غرق في الدخان ما أن وصل، قبل أن يكتشف أن الصاروخ أحال منزلهم إلى ركام. سرق الموت أمه وأخواته الثلاثة في واحد من أسوأ أيام الحرب على القطاع عام 2014، مما جعل تلك المباراة خالدة في ذاكرته، فلربما كانت سببًا لنجاته، لكنها كذلك دومًا ما تذكره بحسرته وفقده، وبعد 5 سنوات أصبح ارتباط محمود بكرة القدم عاطفيًا أكثر.

منذ أن بدأت عيناه تتفتح على الحياة والشوارع، أصيب النيرب بحب كرة القدم وسحرها، فطاردها في شوارع الحارات، وشكل فرقًا ودخل بطولات، حتى في المدرسة كان مركزًا على أن يقتنص بطولة الدوري كل عام. وعن النادي، يقول النيرب (30 عامًا)، "بدايتي الحقيقية في كرة القدم كانت مع نادي خدمات رفح حيث لعبت في فريق الناشئين، وتدرجت معه حتى لعبت مع الفريق الأول، وكانت تجربة جميلة فيها من الحزن والفرح الكثير".

احترف النيرب لعب كرة القدم في مركز صانع الألعاب الهجومي في صفوف نادي خدمات رفح منذ عام 2007، خاصة في بطولة الدوري التصنيفي، مما فتح أعين النوادي الفلسطينية والعربية على موهبته وقدراته في اللعب. في عام 2009 وبعدما تقدم نادي المصري في مصر بعرض لضم النيرب، انتهت الفرصة في الاحتراف بسبب معبر رفح البري وعدم القدرة على السفر، إضافة للأوضاع غير المستقرة في القطاع، لكن هذه ليست الفرصة الوحيدة التي حكمت غزة على محمود بضياعها.

وأفسد الاحتلال حلم محمود بتمثيل المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، بعدما رفض منحه تصريح للعبور إلى الضفة الغربية تحت "حجج واهية"، لكن حلم التمثيل الدولي ظلَّ يطارد محمود الذي لعب مع المنتخب الأولمبي ومثله في ليبيا وإيران وكوريا وتايلند.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير