البث المباشر
الأردن والكويت يؤكدان وقوفهما معًا في مواجهة التحديات البنك المركزي: السياسة النقدية نجحت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس الوزراء ينعى وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور خالد العمري الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن وزير الشباب يرعى فعاليات الملتقى الحواري للشباب "من التوعية إلى العمل" اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي إدارة الإفتاء في الأمن العام… تُرفع لكم القبعات احترامًا للجهد والعطاء في الميدان والأنسان رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك" عيد ميلاد سعيد ميناس بني ياسين (الفُتْيَا) مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ لدى مزوّد الخدمة الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية شينخوا تصدر تقريرا حول التعليم الدولي في الصين بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق

إشارة رابعة" ب"اعتصام المعلمين".. حقوق أم "ضغط سري"؟

إشارة رابعة باعتصام المعلمين حقوق أم ضغط سري
الأنباط -
مليا مال أردنيون إلى إبداء تعاطف كبير مع مطالب المعلمين واعتصامهم واعتبروه حقا من حقوقهم في ظل تضحياتهم الكبيرة في تنشئة الأجيال، وكان يمكن للمعلمين أن يركزوا على مطالبهم الحقوقية بدلا من أن ينبري بعضهم -وفق ما أظهرته صور- لإظهار إشارات ودلالات ذات طابع سياسي يُفْترض ألا يظهر في مناسبة مخصصة للمطالبة بمزايا مالية، ولو أن كثيرون أيضا انتقدوا التوقيت الذي اختاروه لاعتصامهم في وقت تشهد فيه شوارع العاصمة الأردنية كل خميس أزمات سير خانقة.
يسأل أردنيون لماذا رُفِعت "إشارة رابعة" التي أصبحت "رمزا سياسيا" يشير إلى تحدٍ من جماعة الأخوان المسلمين بعد نجاح السلطات المصرية في فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في أغسطس 2013، هل المعلمون التي ظهروا في صور وهم يحملون "إشارة رابعة" يحاولون الإساءة للأردن وأجهزته وإسقاط ما حصل في ميدان رابعة على ما حصل في اعتصام المعلمين، أم أن بعض المعلمين يريدون القول إن الاعتصام ليس للمطالبة بحقوق وإنما هو "ضغط سري" لتنفيذ أجندات أخرى في المستقبل القريب.
وفي الأسئلة الأردنية الحائرة أيضا: هل كان ينوي المعتصمين تكرار نموذج رابعة العدوية في الدوار الرابع وتجمعات أخرى، وهو ما تحسب له العقل المركزي للدولة وأحبطه سريعا بخطط أمنية شلّت قدرة بعض المعتصمين على استدعاء نموذج رابعة العدوية إلى شوارع العاصمة.
واقع الحال أن السواد الأعظم من المعلمين الذين اعتصموا أمس قد قرروا النزول للشارع بحثا عن حقوقهم وقد وقفوا بالشارع بكل احترام وتهذيب وفطنة وطنية يستحقوا الاحترام عليها، لكن السؤال الأخطر هل كانت هناك فئة سياسية ضالة تحاول انتهاز فرصة نجاح المعلمين في إغلاق نقاط حيوية في العاصمة ل"ركوب الموجة" واستغلال الضغط الشعبي لتركيب حدث سياسي تسعى أطراف معادية للأردن لتدبيره، وتُفْشِله حتى الآن "حنكة العقل المركزي"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير