البث المباشر
دراسة: نبات طبيعي قد يحارب السكري والسرطان سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا نتنياهو: تحدثت مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية مصرع طيار ومساعده جراء تصادم طائرة بشاحنة إطفاء بمطار لاقوارديا في نيويورك مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية الملك يعزي أمير دولة قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي الرئيس التركي بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها البنك المركزي يطرح عملة نقدية فئة خمس دنانير ويؤكد قانونيتها تمرير الموازنة تحت الهدنة المؤقتة مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل عبد الجابر تراجع كبير لأسعار النفط بعد تصريحات ترمب

إشارة رابعة" ب"اعتصام المعلمين".. حقوق أم "ضغط سري"؟

إشارة رابعة باعتصام المعلمين حقوق أم ضغط سري
الأنباط -
مليا مال أردنيون إلى إبداء تعاطف كبير مع مطالب المعلمين واعتصامهم واعتبروه حقا من حقوقهم في ظل تضحياتهم الكبيرة في تنشئة الأجيال، وكان يمكن للمعلمين أن يركزوا على مطالبهم الحقوقية بدلا من أن ينبري بعضهم -وفق ما أظهرته صور- لإظهار إشارات ودلالات ذات طابع سياسي يُفْترض ألا يظهر في مناسبة مخصصة للمطالبة بمزايا مالية، ولو أن كثيرون أيضا انتقدوا التوقيت الذي اختاروه لاعتصامهم في وقت تشهد فيه شوارع العاصمة الأردنية كل خميس أزمات سير خانقة.
يسأل أردنيون لماذا رُفِعت "إشارة رابعة" التي أصبحت "رمزا سياسيا" يشير إلى تحدٍ من جماعة الأخوان المسلمين بعد نجاح السلطات المصرية في فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في أغسطس 2013، هل المعلمون التي ظهروا في صور وهم يحملون "إشارة رابعة" يحاولون الإساءة للأردن وأجهزته وإسقاط ما حصل في ميدان رابعة على ما حصل في اعتصام المعلمين، أم أن بعض المعلمين يريدون القول إن الاعتصام ليس للمطالبة بحقوق وإنما هو "ضغط سري" لتنفيذ أجندات أخرى في المستقبل القريب.
وفي الأسئلة الأردنية الحائرة أيضا: هل كان ينوي المعتصمين تكرار نموذج رابعة العدوية في الدوار الرابع وتجمعات أخرى، وهو ما تحسب له العقل المركزي للدولة وأحبطه سريعا بخطط أمنية شلّت قدرة بعض المعتصمين على استدعاء نموذج رابعة العدوية إلى شوارع العاصمة.
واقع الحال أن السواد الأعظم من المعلمين الذين اعتصموا أمس قد قرروا النزول للشارع بحثا عن حقوقهم وقد وقفوا بالشارع بكل احترام وتهذيب وفطنة وطنية يستحقوا الاحترام عليها، لكن السؤال الأخطر هل كانت هناك فئة سياسية ضالة تحاول انتهاز فرصة نجاح المعلمين في إغلاق نقاط حيوية في العاصمة ل"ركوب الموجة" واستغلال الضغط الشعبي لتركيب حدث سياسي تسعى أطراف معادية للأردن لتدبيره، وتُفْشِله حتى الآن "حنكة العقل المركزي"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير