البث المباشر
النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" لليوم الرابع توالياً الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة للأجواء بل تستهدف الأراضي الأردنية الصفدي يتلقى اتصالات هاتفية تضامنية من وزراء خارجية الجبل الأسود وسلوفاكيا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإندونيسي الملك يحذّر من تبعات الاعتداءات على السلم الإقليمي ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول شغف الكتابة ما بين السلم والحرب ! في البدء كان العرب .. اصول الهوية وجغرافية الجزيرة توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

إشارة رابعة" ب"اعتصام المعلمين".. حقوق أم "ضغط سري"؟

إشارة رابعة باعتصام المعلمين حقوق أم ضغط سري
الأنباط -
مليا مال أردنيون إلى إبداء تعاطف كبير مع مطالب المعلمين واعتصامهم واعتبروه حقا من حقوقهم في ظل تضحياتهم الكبيرة في تنشئة الأجيال، وكان يمكن للمعلمين أن يركزوا على مطالبهم الحقوقية بدلا من أن ينبري بعضهم -وفق ما أظهرته صور- لإظهار إشارات ودلالات ذات طابع سياسي يُفْترض ألا يظهر في مناسبة مخصصة للمطالبة بمزايا مالية، ولو أن كثيرون أيضا انتقدوا التوقيت الذي اختاروه لاعتصامهم في وقت تشهد فيه شوارع العاصمة الأردنية كل خميس أزمات سير خانقة.
يسأل أردنيون لماذا رُفِعت "إشارة رابعة" التي أصبحت "رمزا سياسيا" يشير إلى تحدٍ من جماعة الأخوان المسلمين بعد نجاح السلطات المصرية في فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في أغسطس 2013، هل المعلمون التي ظهروا في صور وهم يحملون "إشارة رابعة" يحاولون الإساءة للأردن وأجهزته وإسقاط ما حصل في ميدان رابعة على ما حصل في اعتصام المعلمين، أم أن بعض المعلمين يريدون القول إن الاعتصام ليس للمطالبة بحقوق وإنما هو "ضغط سري" لتنفيذ أجندات أخرى في المستقبل القريب.
وفي الأسئلة الأردنية الحائرة أيضا: هل كان ينوي المعتصمين تكرار نموذج رابعة العدوية في الدوار الرابع وتجمعات أخرى، وهو ما تحسب له العقل المركزي للدولة وأحبطه سريعا بخطط أمنية شلّت قدرة بعض المعتصمين على استدعاء نموذج رابعة العدوية إلى شوارع العاصمة.
واقع الحال أن السواد الأعظم من المعلمين الذين اعتصموا أمس قد قرروا النزول للشارع بحثا عن حقوقهم وقد وقفوا بالشارع بكل احترام وتهذيب وفطنة وطنية يستحقوا الاحترام عليها، لكن السؤال الأخطر هل كانت هناك فئة سياسية ضالة تحاول انتهاز فرصة نجاح المعلمين في إغلاق نقاط حيوية في العاصمة ل"ركوب الموجة" واستغلال الضغط الشعبي لتركيب حدث سياسي تسعى أطراف معادية للأردن لتدبيره، وتُفْشِله حتى الآن "حنكة العقل المركزي"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير