البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

زيدان بين عهدين.. الأرقام تكشف المستور

زيدان بين عهدين الأرقام تكشف المستور
الأنباط -

 مدريد - وكالات

لم تكن فترة ولاية المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الثاني في ريال مدريد، حتى الآن، كما كان مخططا لها، عندما أعلن هو ورئيس النادي فلورنتينو بيريز، في 11 مارس الماضي، عن عودة الفرنسي إلى سانتياغو برنابيو.

فقد انتهى موسم 2018 - 2019، وسرعان ما بدأ التخطيط للموسم الكروي 2019 - 2020، غير أن النتائج استغرقت وقتا أطول للوصول إلى هدفها، بحسب ما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.

أراد مشجعو ريال مدريد القلقون على فريقهم وصول اللاعبين الجدد، ولكن الموعد النهائي لسوق الانتقالات حل وانتهى، فكان النجم البلجيكي إيدين هازارد هو الإضافة الوحيدة للفريق.

ومع أن لاعبين آخرين وصلوا إلى سانتياغو برنابيو، لكنهم ليسوا اللاعبين الذين يمكن أن يعملوا على رفع معنويات الجماهير أو تحسين مزاجها، ويمكنهم تغيير نتائج الفريق.

ومنذ وصول زين الدين زيدان لم يتغير الاتجاه السائد، فقد خاض الفريق خلال فترة ولايته الثانية 21 مباراة، فحقق 8 انتصارات و6 تعادلات و7 هزائم، 4 منها كانت في الموسم الماضي، و3 أخرى في فترة استعدادات ما قبل بداية الموسم، ولم يخسر الفريق بعد أي مباراة منذ انطلاق الموسم الحالي لبطولة الدوري الإسباني.

غير أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ميزان الأهداف، ففي تلك المباريات الواحدة والعشرين، أحرز لاعبو ريال مدريد 36 هدفا واستقبل مرماه 35 هدفا، وعلاوة على ذلك، لم يحتفظ حارس مرماه البلجيكي تيبو كورتوا بشباكه نظيفة منذ فبراير الماضي.

عهد زيدان الأول

وتلفت هذه الإحصائيات انتباه الجميع ولكن للأسباب المحبطة، وهي بعيدة كل البعد عن تلك التي تحققت خلال الفترة الأولى له مع ريال مدريد والتي امتدت من يناير 2015 إلى مايو 2018.

وخلال تلك الفترة، لعب ريال مدريد 158 مباراة بعد ذلك المباريات الاستعدادية قبل بداية الموسم.

ومن بين هذه المباريات، فاز الفريق في 108 مباريات، أي ما يقرب من 69 في المئة مقارنة بنسبة 38 في المئة الحالية، وحقق التعادل في 31 مباراة، وخسر 19 مباراة فقط، أي ما نسبته 12 في المئة من المباريات، مقارنة بالرقم الحالي البالغ 33 في المئة.

وحتى أرقام التهديف كانت مختلفة بشكل كبير، فخلال تلك المباريات، أحرز الفريق 410 أهداف، بمعدل 2.6 هدف لكل مباراة، وتلقت شباكه 178 هدفا، بمعدل 1.1 هدف لكل مباراة.

أرقام تكشف الكثير وتستدعي تحركا سريعا من "زيزو" إذا أراد الفريق العودة إلى الطريق الصحيح.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير