البث المباشر
مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9

"صالحة".. لا "أفيفيم" ولا "يرؤون"

صالحة لا أفيفيم ولا يرؤون
الأنباط -

الانباط - وكالات

اعاد استهداف حزب الله لدبابة احتلالية في قاعدة "أفيفيم" العسكرية شمال فلسطين، الى الاذهان اسم قرية "صالحة" المهجرة، ووضعها على الخارطة مجددا، حيث جرى تداولها بكثرة في نشرات الأخبار والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من قبل المهتمين بقضايا اللاجئين والعودة والقرى المدمرة.

لم يتبقَ من صالحة بعد تدميرها، إلا مدرسة القرية، المعلم الوحيد الصامد والشاهد على النكبة."صالحة"، 12 كيلو شمال صفد واحدة من 77 قرية هجرت العصابات الصهيونية أهلها ودمرت بيوتها، لتقيم على أراضيها البالغة مساحتها 11.735 دونما، مستوطنتي "يرؤون" عام 1949، و"أفيفيم" عام 1960.

يحدها من الشمال الغربي صفد ومن الشمال قرية مارون الراس ومن الجنوب قرية فارة ومن الشرق قريتي عيترون وعلما، ومن الغرب قرية يارون.

قدر عدد سكان صالحة في القرن التاسع عشر (200) نسمة وفي عام 1931 (742) وفي 1945 (1.070) وعام 1948 بلغ عدد سكانها 1.241.

في 30 تشرين أول 1948، تعرضت صالحة لمذبحة راح ضحيتها بحسب التقديرات ما بين 94 و105 شهداء.

كانت تتألف من بيوت متراصة تفصل بينها أزقة ضيقة. وتحوي مدرسة ابتدائية للبنين (بنيت سنة 1944-1945) وسوق صغير. وتدل الآثار المحيطة بها على شهرة "صالحة" منذ القدم بزراعة الزيتون والعنب، ووجود معاصر الزيتون والعنب المحفورة في الصخر، كما يوجد فيها صهاريج جمع مياه المطر والعديد من الينابيع.

امتد عمران القرية أثناء فترة الانتداب فوق رقعة مساحتها 58 دونما، وقدر عدد بيوتها قبل النكبة بحوالي 160.وترتفع صالحة 675 مترا عن سطح البحر، ويمر بالقرب منها وادي صالحة، الذي يحتوي على آثار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، كما يوجد فيها قبور منحوتة في الصخر، وآثار أرضيات من الفسيفساء.

واعتمد أهالي صالحة بشكل كبير على الزراعة واهتمت بزراعة الحبوب والزيتون والعنب والتين والبصل والذرة الصفراء، واشتهرت بتربية النحل والأبقار والأغنام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير