البث المباشر
مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9

عمليات الضفة تتصاعد والاحتلال يعجز عن وقفها

عمليات الضفة تتصاعد والاحتلال يعجز عن وقفها
الأنباط -

الانباط - وكالات

قال كاتب إسرائيلي إن "الثمن الباهظ الذي يدفعه المستوطنون في الضفة الغربية بسبب العمليات الفلسطينية المسلحة في الآونة الأخيرة، يشير إلى ضعف السياسيين الإسرائيليين الذين يهددون بقطع يد المسلحين الفلسطينيين دون أن تسفر تهديداتهم عن تغيير في الواقع الأمني بالضفة".

وأضاف نداف هعتسني في مقاله بصحيفة معاريف، أن "السياسيين الإسرائيليين يكتفون بإصدار عناوين صحفية على صيغة كليشيهات فارغة من المضمون دون أن يوجهوا للمنظمات الفلسطينية ضربة واحدة تقضي عليها إلى الأبد، حتى بتنا نستفيق كل أسبوع على هجوم مسلح جديد، لا يبدو أنه سيتوقف قريبا".

وأشار إلى أن "استمرار هذه العمليات يؤكد أن المحاولات الفلسطينية لم ولن تتوقف عن طرد اليهود من هذه البلاد، ولو بالدم، ومع ذلك فمن الواضح أن الجهود الإسرائيلية المبذولة أبعد ما تكون عن إنهاء هذه الجهود الفلسطينية والعربية ضدنا".

وأكد أن "الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) يبذلان جهودا حثيثة لوقف الهجمات الفلسطينية المسلحة، لكن المستويات السياسية والحزبية والقضائية تظهر ضعفا متزايدا أمامها، مع العلم بأن القوة الإسرائيلية الحاضرة في الضفة تجعلنا أقدر على إحباط أي عمليات معادية، بعكس الوضع القائم في قطاع غزة".

وأضاف أن "ما يجب فعله حقيقة تجاه الهجمات الفلسطينية، لا يتم القيام به على الأرض، وأهمها وقف التحريض الفلسطيني المتزايد في كل مكان نسيطر عليه في الضفة والقدس، حيث نرى حجم التحريض الذي تشهده المدارس الفلسطينية والكتب التعليمية ووسائل الإعلام، وخطابات الزعماء الفلسطينيين".

وأشار إلى أن "السلطة الفلسطينية تواصل منح منفذي العمليات من الأسرى وعائلات المنفذين الذين يقتلون مستوطنين وجنودا أموالا ومخصصات، وهو ما يتطلب القيام بعمليات ردعية تشمل إغلاق المؤسسات الفلسطينية التي تمارس التحريض، وإبعاد المحرضين، في حين أن "إسرائيل" تقوم بعكس ذلك تماما، لأننا من خلال السياسة المتبعة نقوم بتعزيز هذه العملية التحريضية".

وأشار إلى أن "الإجراء الأهم لمواجهة العمليات الفلسطينية هو استخدام السلاح الحقيقي ضدها، ويتمثل بأنه في كل مكان تحدث عملية نقوم ببناء تجمع استيطاني على الفور".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير