البث المباشر
بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

العيسوية.. صمود اسطوري وفشل جديد للاحتلال

العيسوية صمود اسطوري وفشل جديد للاحتلال
الأنباط -

 الانباط - وكالات

مجددا يسجل أهالي بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة نصرا على سلطات الاحتلال، حيث فشلت محاكمها، امس، في إدانة 340 مقدسيا جرى اعتقالهم خلال الشهرين الماضيين وتحديدا منذ استشهاد الشاب محمد عبيد، بدعوى مشاركتهم في "أحداث شغب".

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نشرت تقريرا عن فشل شرطة الاحتلال بإدانة أبناء العيسوية، رغم حملة الاعتقالات المسعورة التي طالت 340 نصفهم من الأطفال، ولم يجرِ توجيه لوائح اتهام سوى لخمسة أطفال، بينما حول عدد كبير من المعتقلين للحبس المنزلي.

ووفقا للتقرير، فإن معظم المعتقلين، جرى اعتقالهم من منازلهم أثناء اقتحامات شرطة الاحتلال للعيسوية ليلا.

وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين في القدس المحتلة مفيد الحاج، الذي دافع عن كثير من الأطفال المعتقلين في العيسوية، في تعليقه على تقرير هآرتس، إن سلطات الاحتلال تمارس سياسة مبرمجة وواضحة قاصدة العيسوية بالذات، لأنها كانت في مراحل كثيرة عاجزة عن الدخول إليها وبسط سيطرتها.

وأكد أن عدد من تعرضوا للاعتقال خلال ثلاثة أشهر يتراوح بين 280 إلى 350، مشيرا إلى أن 100 منهم حولوا إلى الحبس المنزلي بعد اعتقالهم لمدة يوم أو يومين، ومن المفترض أن تظهر شرطة الاحتلال لمحاكمها الأسباب المعقولة للاعتقال، عن طريق البينات التي تقدم للمحاكم والشهادات وفقا للقانون.

من ناحيته، أوضح عضو لجنة المتابعة في بلدة العيسوية هاني العيساوي، أن حملة الاعتقالات التعسفية في البلدة ليست وليدة اللحظة، فمنذ أكثر من سنتين والاحتلال يمارس سياسات قمعية بالاعتقال والإبعاد ضد أهالي البلدة، لكن وتيرتها تصاعدت في الأشهر الثلاثة الأخيرة، لتشمل مداهمات على مدار الساعة واعتقال الشبان بحجج مبنية على شبهات التصدي لقوات الاحتلال.

وأضاف: "في الفترة الأخيرة مجموعة واحدة من الشبان الذين اعتقلوا أدينوا برمي الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود، وما زالوا منذ حوالي شهرين ونصف في سجون الاحتلال".

وتابع "غالبية الاعتقالات تعسفية وعشوائية، وهي جزء من ممارسات الاحتلال ضد العيسوية والتي تشمل جميع مجالات الحياة، وإغلاق الشوارع والحملات الضريبية المتتالية وحملات مفتشي السير".

من ناحيته، قال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري إن "هذه السياسة متبعة وممنهجة لكسر الفلسطيني بكل ما في الكلمة من معنى، وأن تركيز إسرائيل في حربها على العيسوية يأتي في سياق عملية إقلاق أهالي القدس الشرقية".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير