البث المباشر
محاضرات توعوية عن الترشيد المائي خلال شهر رمضان الفضيل و أيام العيد بيان صادر عن رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد

بعض الناس لا يصابون بالسمنة ما السبب

بعض الناس لا يصابون بالسمنة ما السبب
الأنباط -

عمون- يصادف الكثيرون في حياتهم اليومية أشخاصا لا يبخلون على أنفسهم بتناول الكثير من الطعام، في الوقت الذي لا يتعرضون فيه للسمنة، على عكس فئة أخرى من الناس الذين يعانون من السمنة لمجرد تناولهم القليل من الطعام.

زيادة الوزن أو فقدانه هو نتيجة توازن بين كسب وفقدان الطاقة في الجسم، فالجسم يستوعب الطعام ويقوم باستهلاكه بحسب الأنشطة التي يقوم بها لاستهلاك هذه الطاقة على شكل سعرات حرارية.

الأنشطة متنوعة للغاية بعضها ضروري من أجل الأداء الطبيعي للأجهزة العضوية بهدف المحافظة على درجة حرارة الجسم.

وعندما تتجاوز الطاقة المكتسبة الطاقة المفقودة، فإن كتلة الجسم تزيد والعكس صحيح.

أشخاص يتناولون الكثير من الطعام إلا أنهم لا يصابون بالسمنة

يوجد الكثير من الأشخاص لا يحرمون أنفسهم من تناول الكثير من الأطعمة، في الوقت الذي لا يعانون فيه لاحقا من السمنة، على عكس أشخاص آخرين.

لماذا يجعل تناول كميات مماثلة من الطعام مع مستويات مماثلة من النشاط البدني، البعض يكتسبون وزنا والبعض الآخر يتمتعون بجسد نحيف؟

يعود ذلك لعدة أسباب أهمها العامل الوراثي، بسبب تأثيره على عملية التمثيل الغذائي وبالتالي فقدان الطاقة.

ففي دراسة تم فيها مقارنة جينات 1600 شخص نحيف للغاية و2000 شخص يعانون من السمنة و1400 يتمتعون بوزن نظامي، أكدت أن السمنة تعد حالة يمكن توريثها بنسبة تصل إلى 32 في المئة.

كذلك الأمر بالنسبة للنحافة حيث يمكن وراثتها بنسبة تصل إلى 28 في المئة.

بالإضافة لتأثير عدد من العومل التي تتعلق بنوعية الغذاء ومدى القيام بمجهود عضلي يساهم في حرق الدهون وتوليد الطاقة. (وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير