البث المباشر
الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية يطلق تقريره الاستراتيجي “آراء حول الأردن والإقليم 2025” 104.80 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 محليا الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة "الخيرية الهاشمية" توزع طرودا غذائية على اللاجئين الفلسطينيين ضمن "رمضان بالخير 2026" الأردن و18 دولة يدينون مساعي إسرائيل لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية U.S. claims first Olympic men's ice hockey gold in 46 years أمطار اليوم واستمرار الأجواء الباردة حتى الجمعة 5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟

بعض الناس لا يصابون بالسمنة ما السبب

بعض الناس لا يصابون بالسمنة ما السبب
الأنباط -

عمون- يصادف الكثيرون في حياتهم اليومية أشخاصا لا يبخلون على أنفسهم بتناول الكثير من الطعام، في الوقت الذي لا يتعرضون فيه للسمنة، على عكس فئة أخرى من الناس الذين يعانون من السمنة لمجرد تناولهم القليل من الطعام.

زيادة الوزن أو فقدانه هو نتيجة توازن بين كسب وفقدان الطاقة في الجسم، فالجسم يستوعب الطعام ويقوم باستهلاكه بحسب الأنشطة التي يقوم بها لاستهلاك هذه الطاقة على شكل سعرات حرارية.

الأنشطة متنوعة للغاية بعضها ضروري من أجل الأداء الطبيعي للأجهزة العضوية بهدف المحافظة على درجة حرارة الجسم.

وعندما تتجاوز الطاقة المكتسبة الطاقة المفقودة، فإن كتلة الجسم تزيد والعكس صحيح.

أشخاص يتناولون الكثير من الطعام إلا أنهم لا يصابون بالسمنة

يوجد الكثير من الأشخاص لا يحرمون أنفسهم من تناول الكثير من الأطعمة، في الوقت الذي لا يعانون فيه لاحقا من السمنة، على عكس أشخاص آخرين.

لماذا يجعل تناول كميات مماثلة من الطعام مع مستويات مماثلة من النشاط البدني، البعض يكتسبون وزنا والبعض الآخر يتمتعون بجسد نحيف؟

يعود ذلك لعدة أسباب أهمها العامل الوراثي، بسبب تأثيره على عملية التمثيل الغذائي وبالتالي فقدان الطاقة.

ففي دراسة تم فيها مقارنة جينات 1600 شخص نحيف للغاية و2000 شخص يعانون من السمنة و1400 يتمتعون بوزن نظامي، أكدت أن السمنة تعد حالة يمكن توريثها بنسبة تصل إلى 32 في المئة.

كذلك الأمر بالنسبة للنحافة حيث يمكن وراثتها بنسبة تصل إلى 28 في المئة.

بالإضافة لتأثير عدد من العومل التي تتعلق بنوعية الغذاء ومدى القيام بمجهود عضلي يساهم في حرق الدهون وتوليد الطاقة. (وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير