البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

سوريا.. الأكراد يسحبون مقاتليهم تنفيذا لاتفاق المنطقة الآمنة

سوريا الأكراد يسحبون مقاتليهم تنفيذا لاتفاق المنطقة الآمنة
الأنباط -
وكالات - أبوظبيأعلنت الإدارة الذاتية الكردية شمالي وشمال شرقي سوريا، الثلاثاء، بدء سحب مقاتلين أكراد من مناطق قرب الحدود مع تركيا، تنفيذا للاتفاق الأميركي التركي حول إنشاء "منطقة آمنة".

وقالت الإدارة الذاتية في بيان، إنها بدأت في 24 من شهر أغسطس الجاري "بالخطوات العملية الأولى" لتنفيذ الاتفاق، عبر "إزالة بعض السواتر الترابية وسحب مجموعة منوحدات حماية الشعبوالأسلحة الثقيلة" من منطقةرأس العينالحدودية.

وكررت القوات الأمر ذاته بعد يومين في منطقةتل أبيض.

وتوصلت الولايات المتحدة وتركيا الشهر الجاري، بعد جولات من المحادثات الثنائية، إلى اتفاق على إنشاء منطقة آمنة تفصل بين مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، والحدود التركية، على أن يتم تنفيذه بشكل تدريجي.

وشددت الإدارة الذاتية على أن هذه الإجراءات "تؤكد جدية التزامنا بالتفاهمات الجارية"، وأضاف البيان: "جرى تسليم النقاط الحدودية إلى القوات المحلية".

وأنشأت الإدارة الذاتية مؤخرا مجالس عسكرية محلية في مناطق عدة تضم مقاتلين محليين مهمتهم حماية مناطقهم.

والمنطقة الممتدة من تل أبيض حتى رأس العين ذات غالبية عربية، على عكس الجزء الأكبر من المناطق السورية الحدودية مع تركيا التي تقطنها غالبية كردية.

والسبت، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في المنطقة، أن "قوات سوريا الديموقراطية دمرت تحصينات عسكرية" تنفيذا للاتفاق.

وتعهد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، السبت، ببذل "كل جهودنا من أجل نجاح الجهود المبذولة لتحقيق التفاهم أو التوافق مع الدولة التركية"، من أجل إنشاء المنطقة الآمنة.

وتنفيذا لبنود الاتفاق، أعلنت أنقرة السبت أن "مركز العمليات المشترك" التركي الأميركي لتنسيق كيفية إقامة هذه المنطقة "باشر العمل بكامل طاقته".

ولم تعلن واشنطن وأنقرة ما سيكون عليه عمق هذه المنطقة، بعد تباين في وجهات النظر إزائها، إلا أن أنقرة تحدثت عن نقاط مراقبة ودوريات مشتركة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن "طائرات الاستطلاع المسلحة والمروحيات التابعة لنا موجودة في المنطقة، ونتوقع أن تدخل قواتنا إلى المنطقة قريبا".

وكان عبدي أعلن في وقت سابق هذا الشهر، أن "عمق المنطقة بأكملها 5 كيلومترات"، لكن سيتراوح عمقها في بعض المناطق الواقعة بين رأس العين وتل أبيض "بين 9 و14 كيلومترا".

وتعد الوحدات الكردية شريكا رئيسيا للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في قتال "داعش"، إذ نجحت هذه الوحدات في دحر التنظيم الإرهابي في مناطق واسعة في شمال شرقي سوريا.

إلا أن أنقرة تعتبر مقاتلي وحدات حماية الشهب "إرهابيين" وامتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمردا ضدها على أراضيها منذ عقود.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير