البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

"خنساء فلسطين": فخورة بمقاومة ابني للاحتلال

خنساء فلسطين فخورة بمقاومة ابني للاحتلال
الأنباط -

الانباط - وكالات

علقت والدة الأسير الفلسطيني إسلام أبو حميد، على مشاهد تمثيل ابنها للعملية التي نفذها في مخيم الأمعري قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة العام الماضي، وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.

وقالت "أم ناصر" لطيفة أبو حميد (72 عاما) خلال مشاهدتها لتمثيل ابنها لـ"عمليته البطولية": "اتفرجت على الفيديو وأنا مبسوطة وفخورة (..)".

وكانت قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة أبو حميد، وفجرته بعد إخلائه من عشرات المتضامنين المعتصمين داخله في محاولة للدفاع عنه، واعتدت القوات الإسرائيلية على المتضامنين بالضرب ورشتهم بغاز الفلفل واعتقلت عددا منهم.

وتتهم قوات الاحتلال أحد أفراد العائلة، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخامي على جندي خلال عملية عسكرية في مخيم الأمعري، مطلع أيار/ مايو 2018، ما أدى إلى مقتله.

لم تبكِ "أم ناصر" لطيفة أبو حميد (72 عاما) منزلها المدمر بمعاول الاحتلال في الأمعري، قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وسجلت في حينه موقفا استحقت عليه لقب "خنساء فلسطين" و"أيقونة الصمود"، قائلة: "لن يكسروا إرادتنا وصمودنا، سنعيد بناءه من جديد، للمرة الثالثة".

وعلى شرفة منزل مجاور لمنزلها المدمر جلست "أم ناصر" مرتدية الكوفية الفلسطينية، وقالت بفخر: "قدمت أبنائي بين شهيد ومعتقل، هُدم منزلي مرتين وهذه الثالثة، ولم أنكسر".

وخاطبت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قائلة: "مهما فعلت وهدمت لن تخيفنا".

وقالت "بيتي فداء لفلسطين، أنا قوية ولن أستسلم، أبنائي يعلمون ذلك". وللسيدة 9 أبناء اعتقلوا في سجون الاحتلال، ولا يزال 5 منهم في السجون، محكوم عليهم جميعا بالسجن مدى الحياة، واستشهد أحد أبنائها برصاص الاحتلال عام 1994.

و"أبو حميد" فلسطينية لاجئة من قرية أم شوشة قرب الرملة وتسكن مخيم الأمعري ومنذ 30 عاما وهي تتنقل بين السجون الإسرائيلية لزيارة أبنائها المعتقلين.

وهدم جيش الاحتلال المنزل عام 1994، كما أنه هدم منزلا آخر للعائلة عام 2003.

وتشير إلى أنها كبقية الأمهات تحلم بالعيش بأمن وسلام مع أبنائها، وقالت: "عشنا مرارة اللجوء، طردنا من قرانا عام 1948، ولا يزال الاحتلال يواصل التنكيل والتضييق".

وتساءلت "من هو الإرهابي القاتل الذي هجر شعبنا ويطارده في كل يوم، أم سيدة تسكن في منزل بمخيم؟".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير