اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
برنامج "أماني" في الأغوار الجنوبية.. قصة نجاح في تعزيز حماية الأطفال والدعم النفسي المجتمعي مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يلتقي معالي المهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة الاردني في مقر الوزارة. انطلاق برنامج "صوتك" لتمكين الشباب سياسياً سفراء يطلعون على عدد من التجارب السياحية في وادي رم غرفة صناعة الأردن تطلق سلسلة معرفية جديدة "بوصلة الصناعي" الأردن يضبط إيقاع معدلات التضخم ويحمي المواطنين من غلاء الأسعار "الزراعة النيابية" تبحث واقع القطاع الزراعي والمائي فريق البحث والإنقاذ الأردني يواصل عملياته الميدانية في فنزويلا وزارة المياه: تأهيل آبار ومحطات ضخ في الطفيلة بـ 3.3 مليون دينار "الصحة النيابية" تبحث تراخيص مزاولة المهنة والاشتراكات النقابية "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات القطاع الخاص حول مشروع قانون الإدارة المحلية "الزراعة النيابية" تبحث ملفات الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الطاقة النيابية تبحث أثر نظام ربط الطاقة المتجددة الأردن يعزي بوفاة مواطن قطري بشظابا عمليات عسكرية في المنطقة رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة (مخالفات قانونيه في منظومة تقييم الاداء في القطاع العام) بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إطلاق الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة لقضايا حماية الطفل والعنف الأسري الأمير الحسن بن طلال يكتب: الهجرة المشرفة .. إحياءٌ للقدس في الضمير المياه : مشروع لتأهيل ابار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3,3 مليون دينار

"خنساء فلسطين": فخورة بمقاومة ابني للاحتلال

خنساء فلسطين فخورة بمقاومة ابني للاحتلال
الأنباط -

الانباط - وكالات

علقت والدة الأسير الفلسطيني إسلام أبو حميد، على مشاهد تمثيل ابنها للعملية التي نفذها في مخيم الأمعري قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة العام الماضي، وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.

وقالت "أم ناصر" لطيفة أبو حميد (72 عاما) خلال مشاهدتها لتمثيل ابنها لـ"عمليته البطولية": "اتفرجت على الفيديو وأنا مبسوطة وفخورة (..)".

وكانت قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة أبو حميد، وفجرته بعد إخلائه من عشرات المتضامنين المعتصمين داخله في محاولة للدفاع عنه، واعتدت القوات الإسرائيلية على المتضامنين بالضرب ورشتهم بغاز الفلفل واعتقلت عددا منهم.

وتتهم قوات الاحتلال أحد أفراد العائلة، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخامي على جندي خلال عملية عسكرية في مخيم الأمعري، مطلع أيار/ مايو 2018، ما أدى إلى مقتله.

لم تبكِ "أم ناصر" لطيفة أبو حميد (72 عاما) منزلها المدمر بمعاول الاحتلال في الأمعري، قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وسجلت في حينه موقفا استحقت عليه لقب "خنساء فلسطين" و"أيقونة الصمود"، قائلة: "لن يكسروا إرادتنا وصمودنا، سنعيد بناءه من جديد، للمرة الثالثة".

وعلى شرفة منزل مجاور لمنزلها المدمر جلست "أم ناصر" مرتدية الكوفية الفلسطينية، وقالت بفخر: "قدمت أبنائي بين شهيد ومعتقل، هُدم منزلي مرتين وهذه الثالثة، ولم أنكسر".

وخاطبت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قائلة: "مهما فعلت وهدمت لن تخيفنا".

وقالت "بيتي فداء لفلسطين، أنا قوية ولن أستسلم، أبنائي يعلمون ذلك". وللسيدة 9 أبناء اعتقلوا في سجون الاحتلال، ولا يزال 5 منهم في السجون، محكوم عليهم جميعا بالسجن مدى الحياة، واستشهد أحد أبنائها برصاص الاحتلال عام 1994.

و"أبو حميد" فلسطينية لاجئة من قرية أم شوشة قرب الرملة وتسكن مخيم الأمعري ومنذ 30 عاما وهي تتنقل بين السجون الإسرائيلية لزيارة أبنائها المعتقلين.

وهدم جيش الاحتلال المنزل عام 1994، كما أنه هدم منزلا آخر للعائلة عام 2003.

وتشير إلى أنها كبقية الأمهات تحلم بالعيش بأمن وسلام مع أبنائها، وقالت: "عشنا مرارة اللجوء، طردنا من قرانا عام 1948، ولا يزال الاحتلال يواصل التنكيل والتضييق".

وتساءلت "من هو الإرهابي القاتل الذي هجر شعبنا ويطارده في كل يوم، أم سيدة تسكن في منزل بمخيم؟".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير