البث المباشر
انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء..

تصعيد خطير بين القوتين النوويتين.. قتلى في اشتباكات بين الهند وباكستان بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار

تصعيد خطير بين القوتين النوويتين قتلى في اشتباكات بين الهند وباكستان بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار
الأنباط -

في تطور خطير، ينذر بتصاعد الأزمة بين إسلام آباد، ونيودلهي، أعلن الجيش الباكستاني، الجمعة 16 أغسطس/آب 2019، مقتل أحد جنوده بنيران هندية في إقليم كشمير المتنازع عليه، بعد ساعات من مقتل 8 جنود من الطرفين في اشتباكات على الحدود.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، آصف غفور، عبر «تويتر»، إن أحد الجنود قتل خلال أداء مهمته في خط السيطرة الفاصل في كشمير.

وأوضح غفور أن الجندي الباكستاني قُتل بنيران القوات الهندية.

الاشتباكات اندلعت على الخط الفاصل بين باكستان والهند

والخميس، أعلن الجيش الباكستاني، أن 3 من جنوده قتلوا إضافة لمدنيين اثنين، وقُتل 5 جنود من الجيش الهندي، جراء اشتباكات اندلعت في خط السيطرة الفاصل بين باكستان والهند.

وقال الميجر جنرال آصف غفور المتحدث الرئيسي باسم القوات المسلحة الباكستانية على تويتر إن ثلاثة جنود باكستانيين وخمسة جنود هنود قتلوا بعدما بدأت القوات الهندية إطلاق النار بمحاذاة الحدود المتنازع عليها المعروفة بخط المراقبة.

وأضاف «تبادل إطلاق النار مستمر بشكل متقطع».

لكن متحدث باسم الجيش الهندي نفى ذلك. وقال «لا قتلى. هذا الادعاء باطل».

وقال الجيش الهندي في بيان إن باكستان انتهكت وقف إطلاق النار بين البلدين بدءاً من السابعة صباحاً تقريباً بالتوقيت المحلي.

خطر المواجهة لا يزال قائماً رغم التصريحات الهادئة

يأتي التصعيد في وقت يشهد توتراً شديداً بين الجارتين النوويتين بعدما ألغت الهند الوضع الخاص بالشطر الذي تديره من إقليم كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة، مما أثار غضب باكستان التي تطالب أيضاً بالسيادة على المنطقة.

والأسبوع الماضي، شهد الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم احتجاجات واسعة ضد الحكومة الهندية، على خلفية إلغاء مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية «جامو وكشمير» الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم، 5 أغسطس/آب. 

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قد خاطب نظيره رئيس الوزراء الهندي، في تعليقاتٍ أذاعها التلفزيون الباكستاني: «ارتكب ناريندرا مودي سقطةً استراتيجية، ولعب بآخر ورقةٍ في جعبته. سيتَّضح فيما بعد أنَّ تلك كانت غلطةً من جانب مودي، إذ إنَّه قد خرج بما يحدث في كشمير إلى الساحة الدولية. والآن سيعرف الناس حول العالم بقصة كشمير».

لكن برغم كلِّ التهديدات التي تثيرها باكستان، يقول محلِّلون إنَّ إسلام آباد لا تحظى بما يكفي من التعاطف الدولي، وليس أمامها سوى عدد محدود من الخيارات الاستراتيجية.

لكن بالرغم من تصريحات باكستان الواضحة، حول عدم نيتها التصعيد عسكرياً مع الهند، إلا أن الخطر الأكبر الذي يتهدَّد الأفعال الباكستانية يتمثَّل في صعوبة توقُّع تصرُّفات الهند، والدليل على ذلك هو القصف الصاروخي غير المسبوق الذي شنَّته نيودلهي على موقعٍ زعمت أنَّه معسكر تدريبٍ بباكستان في فبراير/شباط الماضي. 

واتَّضح من خلال الهجوم الهندي على الموقع المزعوم في بالاكوت -بعد أن قتل مفجِّرٌ انتحاري 44 هندياً من قوَّاتٍ شبه عسكرية في كشمير- أنَّه لم يعد بإمكان إسلام آباد الاعتماد على ضبط النفس من الجانب الهندي.

وبدأ النزاع على الإقليم بين باكستان والهند، منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا العام 1947، حيث نشبت 3 حروب، في أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من كلا الطرفين. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير