اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لمنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية 26 رئيس الوزراء يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الأضحى المبارك محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

الخوالده: تنافس مفتوح.. ونهج مطروح

الخوالده تنافس مفتوح ونهج مطروح
الأنباط -

 

تهتم الحكومات بشكل كبير بملفي السياحة والإستثمار.. وتسعى إلى تحقيق أفضل مردود.. لكنها تتعامل مع هذين الملفين بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع مختلف الملفات.. التعامل مع مختلف ملفات العمل الحكومي يغلب عليه النهج الرأسي أكثر منه الأفقي.. 

بمعنى إدارة كل محور من محاور العمل الحكومي بمعزل عن بقية المحاور.. هذا يؤدي إلى إهمال الأثر البيني لهذه المحاور على بعضها والأثر المشترك لعدد منها والأثر الكلي لها جميعها.. 

هذا الوضع سببه تكريس نهج الإدارة بالمحور أو بالمجال أو القطعة على حساب الصورة الكلية والهدف العام.. ولهذا قد يكون العمل الحكومي بصورته الكلية متناقضا أو متضاربا أو مشتتا في أكثر من توجه واتجاه.. مما ينعكس سلبا على الأداء العام..

الحكومات تحتاج إلى تعزيز النهج الأفقي وخصوصا فيما يتعلق بالسياحة والإستثمار.. 

لابد من اعتماد مفهوم الأثر الكلي لكل الأبعاد المرتبطة بالسياحة والأطراف المعنية بها.. كل التشريعات والسياسات والقرارات ذات العلاقة.. لأن كل حركة في أي بُعد أو قرار من أي طرف أو أي خلل أو ضعف في أي حلقة من الحلقات، سينعكس حتما على الانطباع العام وعلى جاذبية المنتج السياحي وتنافسيته.. الأثر الكلي يتعلق بجودة المنتج وتكلفته الكلية وهو عامل النجاح.. وإذا فُقدت عناصر الجذب والتنافسية، فإن أية جهود مبذولة تذهب سُدى..

ببساطة لأن السائح هو صاحب القرار في المفاضلة واختيار أفضل المتاح.. ولا ننسى أن التنافس في هذا المجال بشكل عام مفتوح ليس له حدود وليس عليه قيود..

الأمر ينطبق تماما على الإستثمار.. أبعاده متعددة وأطرافه كثيرة.. وقد يختلف التوجه والاهتمام من طرف إلى آخر.. ويختلف مستوى الأداء من مرحلة إلى أخرى.. بل من إجراء إلى إجراء.. ولا ننسى أن أبسط الأشياء تُؤثر وقد تُعطل استثمار..
 
مرة أخرى أقول الإدارة بالمحور أو بالمجال أو بالقطعة مع غياب الصورة الكلية والأثر العام لا تصلح بتاتا في العمل الحكومي.. بل لا تصلح في أي عمل كان.. مثلا السياحة والاستثمار لا تُقسّم ولا تُوزّع مسؤولية مكوناتها بل تُحلّل حلقاتها ومعطياتها وتُدار كتلة واحدة ومرة واحدة بشمولية دون تجزئة أو فصل أو انفصال..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير