البث المباشر
وزير الخارجية يحذر من خطورة التصعيد في المنطقة الميثاق الوطني ينظم فعالية لاستقبال الطلبة الجدد في الجامعة الأردنية ويؤكد دور الشباب في مسار التحديث السياسي رئيس الوزراء الإسباني أوامر صارمة وفورية بطرد طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي من قاعدة "مورون" الجوية الصفدي يجري اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن يبحثان التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة الملك والرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيا المستجدات في المنطقة المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح إعلان هام للطلبة في جامعه العلوم التطبيقيه الخاصه قراءة في تداعيات اغتيال المرشد الأعلى الإيراني على النظام الإقليمي ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله ‏دعم صيني ثابت لإيران ومسار دبلوماسي للملف النووي أزمة إيران تفتح سباقًا آسيويًا نحو مونديال 2026 زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات الجغبير: التواصل مستمر مع الحكومة للتغلب على التحديات المستجدة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز المسال إثر هجوم على مرافقها حين يغيب حارس الذاكرة أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بأكثر من 25 % بسبب الحرب في الشرق الأوسط سلطنة عُمان: هجوم يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل مسقط "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ

الخوالده: تنافس مفتوح.. ونهج مطروح

الخوالده تنافس مفتوح ونهج مطروح
الأنباط -

 

تهتم الحكومات بشكل كبير بملفي السياحة والإستثمار.. وتسعى إلى تحقيق أفضل مردود.. لكنها تتعامل مع هذين الملفين بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع مختلف الملفات.. التعامل مع مختلف ملفات العمل الحكومي يغلب عليه النهج الرأسي أكثر منه الأفقي.. 

بمعنى إدارة كل محور من محاور العمل الحكومي بمعزل عن بقية المحاور.. هذا يؤدي إلى إهمال الأثر البيني لهذه المحاور على بعضها والأثر المشترك لعدد منها والأثر الكلي لها جميعها.. 

هذا الوضع سببه تكريس نهج الإدارة بالمحور أو بالمجال أو القطعة على حساب الصورة الكلية والهدف العام.. ولهذا قد يكون العمل الحكومي بصورته الكلية متناقضا أو متضاربا أو مشتتا في أكثر من توجه واتجاه.. مما ينعكس سلبا على الأداء العام..

الحكومات تحتاج إلى تعزيز النهج الأفقي وخصوصا فيما يتعلق بالسياحة والإستثمار.. 

لابد من اعتماد مفهوم الأثر الكلي لكل الأبعاد المرتبطة بالسياحة والأطراف المعنية بها.. كل التشريعات والسياسات والقرارات ذات العلاقة.. لأن كل حركة في أي بُعد أو قرار من أي طرف أو أي خلل أو ضعف في أي حلقة من الحلقات، سينعكس حتما على الانطباع العام وعلى جاذبية المنتج السياحي وتنافسيته.. الأثر الكلي يتعلق بجودة المنتج وتكلفته الكلية وهو عامل النجاح.. وإذا فُقدت عناصر الجذب والتنافسية، فإن أية جهود مبذولة تذهب سُدى..

ببساطة لأن السائح هو صاحب القرار في المفاضلة واختيار أفضل المتاح.. ولا ننسى أن التنافس في هذا المجال بشكل عام مفتوح ليس له حدود وليس عليه قيود..

الأمر ينطبق تماما على الإستثمار.. أبعاده متعددة وأطرافه كثيرة.. وقد يختلف التوجه والاهتمام من طرف إلى آخر.. ويختلف مستوى الأداء من مرحلة إلى أخرى.. بل من إجراء إلى إجراء.. ولا ننسى أن أبسط الأشياء تُؤثر وقد تُعطل استثمار..
 
مرة أخرى أقول الإدارة بالمحور أو بالمجال أو بالقطعة مع غياب الصورة الكلية والأثر العام لا تصلح بتاتا في العمل الحكومي.. بل لا تصلح في أي عمل كان.. مثلا السياحة والاستثمار لا تُقسّم ولا تُوزّع مسؤولية مكوناتها بل تُحلّل حلقاتها ومعطياتها وتُدار كتلة واحدة ومرة واحدة بشمولية دون تجزئة أو فصل أو انفصال..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير