اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا

دراغمة.. من طالب علم إلى أسير بـ"مقبرة الاحياء"

دراغمة من طالب علم إلى أسير بـمقبرة الاحياء
الأنباط -

 الانباط - وكالات

"إلى الضمائر الحية ووالدي.. أريد العودة لأهلي وبلدي حيًا"، بهذه الكلمات التي أرسلها الأسير المريض مصطفى دراغمة (23 عامًا) لوالديه من عيادة سجن الرملة اختصر فيها معاناة الأسرى المرضى القابعين بسجون الاحتلال.

ترفض المحكمة العسكرية في سالم، الافراج عن دراغمة، رغم خطورة وضعه بعد اصابته بفشل كلوي حاد خلال اعتقاله، قضت بسجنه (14 شهرًا)، واعتبرتها والدته، ثناء دراغمة بمثابة "حكم بالاعدام" على ابنها الذي يعاني من مرض السكري من الدرجة الاولى، وتحمل الاحتلال كامل المسؤولية على حياة ابنها، مؤكدة ابلاغهم لجنود الاحتلال حين اقتحموا المنزل أن مصطفى يعاني من السكري، وبحاجة لدواء دائم ورعاية صحية، لكنهم لم يهتموا واقتادوه لأقبية التحقيق مما أثر على صحته سلبًا بسبب اهمال علاجه وعدم توفر الادوية.

 وتضيف "الكارثة، رغم نقله لعيادة سجن الرملة ارتفعت نسبة السكر لأعلى مستوى وعلى اثرها أصيب بفشل كلوي باحدى الكليتين في حين تعمل الثانية بنسبة 20%، وأصبح ابني يغسل الكلى عدة مرات، متساءلًة عن دور مؤسسات حقوق الانسان بمتابعة قضايا الأسرى المرضى.

ولد الأسير مصطفى وتربى بمدينة طوباس، تقول والدته "ابني شاب بار وصاحب اخلاق، متفوق بدراسته، مصطفى انهى الثانوية العامة بنجاح، وفرحنا عندما انتسب لجامعة القدس المفتوحة، لكن بعدما أنهى السنة الاولى قطع الاحتلال عليه الطريق وحوله من طالب علم لأسير وعليل ".

تنهمر دموع الوالدة وهي تتذكر لحظات اعتقاله فجر17 تموز/ يوليو عام 2018، وتقول "لم نتنبه لاقتحام الجنود لمنزلنا قبيل الفجر، فجأة نهضنا لنجدهم حولوا منزلنا لثكنه عسكرية، متوجهين فورًا لغرفة مصطفى، وتضيف، الجنود قاموا بتفتيشه واعتقاله، ما جعلنا نشعر بصدمة ورعب وعدم تصديق بسبب معاناة ابني من السكري، ومن عطل تام في البنكرياس ويعيش على الانسولين ".

حينها توجه والد الأسير للضابط وقال: "ابني مريض وبحاجة لدواء ورعاية ولا يمكنكم اعتقاله، فاجابه: نعرف كل شيء، وسنقوم بالمحافظة على صحته، الا أنه لم يصدقهم، بسبب ممارسات الاحتلال من اهمال وتدمير لحياة الأسرى المرضى، وأكد، أن هذا ما حدث مع ابنه الذي دفع الثمن غاليًا امام صمت كافة المؤسسات التي تركت الاحتلال يتفنن بعقابه حتى تسلل المرض لجسده.

احتجز مصطفى لفترة بسجن مجدو، ولم يتسنى لعائلته رؤيته، في حين استطاع والده رؤيته للحظة في المحكمة، ولعدم السيطرة على وضعه الصحي في سجن مجدو والتراجع المستمر فيه قرر الطبيب ارساله إلى عيادة سجن الرملة التي يعتبرها الاسرى "ثلاجة الموتى" و"مقبرة للاحياء"

تقول والدته "ابني المريض يتناول يومياً 3 جرعات من "الانسولين"، ولا يمكنه العيش الطبيعي وتخفيف ألمه دون الابر، التي لم توفرها ادارة السجون "، "بسبب الاهمال الطبي، اصبح مصابًا بالفشل الكلوي وتعاني احدى كليتيه من عطل تام بينما الاخرى يجري لها غسيل يوما بعد يوم، مؤكدة أن ابنها لم يعاني من الكلى الا بعد اعتقاله"، وتكمل " لدينا قلق وخوف كبير على حياته خاصة بعد الحكم التعسفي".

تقبل أم مصطفى رسالة أسيرها، وتقول "ابكي كل يوم عندما أطالع كلماته "اريد العودة الى اهلي ووطني وبلدي وترابها وهوائها، انقذوني لأعود حيًا"، توجهنا لجميع العناوين والمؤسسات دون جدوى ولم يحرك أحد ساكناً"،"اين الضمائر الحية، لا يوجد بايدينا حيلة لانقاذه واملي بالله رب العالمين أن ينقذه ويعيده لنا قبل فوات الاوان ".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير