اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو

منظومة الأمن المجتمعي قبل الأمن السيبراني !

منظومة الأمن المجتمعي قبل الأمن السيبراني
الأنباط -

 د. عصام الغزاوي.

 قبل أن تذهب الحكومة إلى الفضاء السيبراني رغم أهميته من الأولى ان تعمل على تعزيز الامن المجتمعي وبسط النظام وسيادة القانون وتحقيق العدالة والمساواة والحريات العامة، وتنمية الخدمات الاجتماعية في الصحة والتعليم، وتوفير فرص العمل والعيش الكريم، وبناء القدرات الشبابية وتوفير بيئة مثالية لهم، وصون كرامتهم وتلبية احتياجاتهم المعنوية الى جانب احتياجاتهم المادية، ومعالجة الاختلالات ووضع الخطط الاستراتيجية لرسم صورة أبهى للمستقبل ... نعلم ماذا يعني الامن السيبراني ونعي أهمية حماية الانظمة والشبكات والبرامج من الهجمات الإلكترونية، ولا أحد يعترض عليه من حيث المبدأ، لكننا نعترض على ترف استحداث جسمين جديدين في هيكل الحكومة وهما المجلس الوطني للأمن والمركز الوطني للامن السيبراني بتبعاتهما المالية والإدارية مع وجود مؤسسات رسمية كان بوسعها القيام بالمهمة بإستحداث وحدة تابعة لها تعنى بالامن السيبراني .. اذا لم تكن هذه المسميات الغريبة علينا والتي لا تعجز لغتنا العربية عن ايجاد مرادفات لها تهدف لشيء مبطن ، فإن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ، وهيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووحدة الجرائم الالكترونية، ومركز تكنولوجيا المعلومات تستطيع وضع استراتيجية واضحة للأمن السيبراني وتعميمها على الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة والخاصة لتكون بديل منطقي وعملي عن استحداث هيئة ومركز جديدين في ظل ظروف اقتصادية حرجة تسعى خلالها الحكومة جاهدة لترشيد النفقات وتقليص عدد الهيئات الموجودة اصلاً، ان اقرار مجلس النواب بأغلبيته للقانون المرسل من الحكومة خلال جلسة واحدة الشكوك بل القناعات بأن انشاء جهازين جديدين في الحكومة قد يكونا مفصلين تفصيلا لاشخاص محددين برواتب فلكية لا تخضع لسلم رواتب نظام الخدمة المدنية، تستنزف مقدراتنا وتزيد في عجز موازناتنا، وحتى لو افترضنا حسن النية، فسرعة تقديم هذا الموضوع وتوقيته يدلل على ان شيئا ما يدبر بليل !

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير