اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

تبيان الآراء حول كشف بيانات العملاء الائتمانية 

تبيان الآراء حول كشف بيانات العملاء الائتمانية 
الأنباط -

  الأنباط – عمان – طارق أبوزيد

تعرض عدد كبير من المواطنين الى الاحراج جراء تسريب بياناتهم الشخصية عبر برامج مختلفة الى بعض الشركات المختصة بتقديم القروض المالية للمواطنين.

وفي التفاصيل حيث قال عدد من المواطنين انهم قاموا بمراجعة عدد من الشركات المالية التي تعمل على تقديم قروض مالية للمواطنين، لكنهم فوجئوا برفض طلباتهم بسبب ورود اسمائهم في قضايا لدى المحاكم الاردنية.

وعند البحث والتدقيق تبين لاحقا ان هذه الشركات لديها كمية معلومات خاصة عن المواطنين وعن القروض التي لديهم ومواعيد سدادها، وعما اذا كان صاحب القرض متعسرا في سداده أم لا.

وقال الخبير القانوني ثائر النجداوي عند سؤاله عن مدى قانونية حصول هذه الشركات على تلك المعلومات الإئتمانية الشخصية اجاب بأن القانون سمح بذلك عبر قانون المعلومات الائتمانية الذي أتاح للجهات الممولة الحصول مسبقاً على البيانات المتعلقة بالحالة الائتمانية للعميل.

وهذا الامر معمول به في مختلف الدول الاوروبية وامريكا وفقا للنجداوي، حيث انه بات امرا ضروريا في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها المنطقة عموما، وللحد من حالات التهرب من السداد او تعسر السداد.

وكانت دراسة قانونية صدرت في وقت سابق قالت أن أهمية تفعيل هذه الشركة لحماية الجهات الممولة عند تقديم القروض والتسهيلات المصرفية أو عند البيع بالتقسيط أو بآجال سداد طويلة.

لكن عددا كبيرا من المقترضين يعتبرون تسريب مثل هذه البيانات تعديا واضحا على الخصوصية للعميل والتي يرون انها من حق العميل فقط دون اطلاع اشخاص آخرين عليها، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المسؤولة وذات العلاقة بتعديل هذا القانون بحيث يضمن حق الحفاظ على الخصوصية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير