البث المباشر
غير شرب القهوة.. ممارسات يوميّة تُشعرك بالطاقة والحيويّة اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان هل تكفي 5 دقائق من التمارين يومياً لخفض ضغط الدم؟ ما الذي يحدث في دماغك عندما تعاني من الألم لسنوات؟ حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام القادمة الأردن على حافة التأثر ..كيف تهدد الحرب الأمريكية الإيرانية استقرار الاقتصاد الوطني؟ "الدفاع الكويتية": رصد 7 مسيرات معادية داخل المجال الجوي خلال الـ24 ساعة الماضية 21 دولة تدين في بيان مشترك الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط ولاء الأردنيين ليس ملفًا للنقاش… ومن يفتحه ... يخدم أجندات قذرة ويكشف وجهه الحقيقي بلا أقنعة. الحرب في مكان والآثار الاقتصادية في كل مكان: قراءة في الآثار الاقتصادية لبجعة هرمز السوداء :: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة. حين لا يعود الطريق الى الطب واضحاً كما نظن شكر على تعاز البترا التي نريد مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة الملك القائد في مواجهة "خرائط الدم": رؤية ملكية استباقية تحمي الهوية وتكبح جماح التصعيد حزب الله يهاجم تجمعا لجنود إسرائيليين في مسكاف عام شمالي إسرائيل قطر: وفاة 6 من مفقودي حادث تحطم المروحية في المياه الإقليمية استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد "الدفاع القطرية": سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية وفقدان طاقمها

تبيان الآراء حول كشف بيانات العملاء الائتمانية 

تبيان الآراء حول كشف بيانات العملاء الائتمانية 
الأنباط -

  الأنباط – عمان – طارق أبوزيد

تعرض عدد كبير من المواطنين الى الاحراج جراء تسريب بياناتهم الشخصية عبر برامج مختلفة الى بعض الشركات المختصة بتقديم القروض المالية للمواطنين.

وفي التفاصيل حيث قال عدد من المواطنين انهم قاموا بمراجعة عدد من الشركات المالية التي تعمل على تقديم قروض مالية للمواطنين، لكنهم فوجئوا برفض طلباتهم بسبب ورود اسمائهم في قضايا لدى المحاكم الاردنية.

وعند البحث والتدقيق تبين لاحقا ان هذه الشركات لديها كمية معلومات خاصة عن المواطنين وعن القروض التي لديهم ومواعيد سدادها، وعما اذا كان صاحب القرض متعسرا في سداده أم لا.

وقال الخبير القانوني ثائر النجداوي عند سؤاله عن مدى قانونية حصول هذه الشركات على تلك المعلومات الإئتمانية الشخصية اجاب بأن القانون سمح بذلك عبر قانون المعلومات الائتمانية الذي أتاح للجهات الممولة الحصول مسبقاً على البيانات المتعلقة بالحالة الائتمانية للعميل.

وهذا الامر معمول به في مختلف الدول الاوروبية وامريكا وفقا للنجداوي، حيث انه بات امرا ضروريا في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها المنطقة عموما، وللحد من حالات التهرب من السداد او تعسر السداد.

وكانت دراسة قانونية صدرت في وقت سابق قالت أن أهمية تفعيل هذه الشركة لحماية الجهات الممولة عند تقديم القروض والتسهيلات المصرفية أو عند البيع بالتقسيط أو بآجال سداد طويلة.

لكن عددا كبيرا من المقترضين يعتبرون تسريب مثل هذه البيانات تعديا واضحا على الخصوصية للعميل والتي يرون انها من حق العميل فقط دون اطلاع اشخاص آخرين عليها، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المسؤولة وذات العلاقة بتعديل هذا القانون بحيث يضمن حق الحفاظ على الخصوصية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير