اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لمنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية 26 رئيس الوزراء يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الأضحى المبارك محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

محاضرة في الجمعية الفلسفية عن التأويل

محاضرة في الجمعية الفلسفية عن التأويل
الأنباط -

-نظمت الجمعية الفلسفية الأردنية امس، ضمن برنامجها الأسبوعي "ملتقى الثلاثاء" محاضرة عن تأويل النص الديني.
وعرض مدير المعهد الملكي للأديان الدكتور وجيه قانصو لأهم التيارات التي تعاملت مع النص الديني في الفضاء الإسلامي، وهي التيار الفقهي الذي تبنى عملية التفسير بالاستناد للمعنى الظاهري للنص بالرجوع إلى الرواية والحديث النبوي من أجل فهم أشمل للنص، والتيار التأويلي الذي برز مع ظهور النشاط العقلي عند المسلمين والمستند على ايراد المعاني وليس المعنى المعجمي للألفاظ، والتيار التأويلي الصوفي الذي اعتمد المزية وعمد إلى التحرر من العبارة ومرجعياتها.
وأشار قانصو إلى أن التأويل المعاصر تحول إلى مبحث فلسفي مع ظهور ما يسمى الهرمينوطيقا الفلسفية.
وقال: جرى التأكيد في التأويل المعاصر على حقيقة أن فهم النص هو نشاط تاريخي، وأصبح إنتاج المعنى يتم عن طريق الفهم، وظهرت تقييمات جديدة للنشاط التأويلي لا تضعه وفق ثنائية الصائب والخاطئ، بل أصبح يخضع لثنائية الجيد والرديء، مشيرا الى انه اصبح في التأويل المعاصر دور للمتلقي، وبرز نوع من الحوار بين القارئ والنص. وبين المحاضر وجود اشكاليات مزمنة في التعامل مع تأويل النصوص عبر التاريخ، لخصها بالمسبقات والإكراهات والتقيد باللفظ الظاهري. وفيما يخص النشاط التأويلي، لفت قانصو إلى أن هذا النشاط هو نشاط متجدد، وكل عصر يتلقى النص وفقا لزمانيته ومعاييره، أما العودة للأزمان السابقة وفهم النص كما فهمته العصور التأسيسية فهو عملية مستحيلة بحسب تعبيره.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير