اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
“الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة

الأسرى المحررون.. ألم ومعاناة بالمعتقل وأمراض خطيرة بعد الافراج

الأسرى المحررون ألم ومعاناة بالمعتقل وأمراض خطيرة بعد الافراج
الأنباط -

 الانباط - وكالات

تعد قضية الأسرى الفلسطينيين من أهم القضايا الانسانية التي وصلت الى المحافل الدولية والتي تندرج ضمن قضايا الحل النهائي مع الاحتلال.

الوضع داخل السجون الاسرائيلية، يتفاقم كثيرا، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني مر بتجربة الاعتقال منذ عام 1967، معظمهم تعرض لعنف جسدي أو نفسي، خصوصا الأطفال، وعدد كبير من الأسرى تفاقم وضعه بعد اطلاق سراحهم.

وحسب شهادات أسرى محررين، فإنهم يحتجزون داخل زنزانة أسفل الأرض، مساحتها لا تتجاوز المتر ونصف، عدد الاسرى يكون فيها نحو 20، وجبة الطعام تقدم يومياً بنفس المعايير والمذاق السيئ، إضافة إلى ارتداء ملابس معينة.

لا يتوقف الأمر عند وضع الزنزانة، بل يمتد إلى أفراد عائلة الأسير، حيث عند مجيء أحد منهم للزيارة يتعرض لأشد حالات الاذلال والخضوع والتفتيش لساعات طويلة.

وقال أحد المحررين والذي اعتقل عام 2010: "جلست في زنزانة صغيرة جداً يكاد جسدي يموت من الحر، عدا عن الشريط الاسود الذي يغطي عينيّ، أجلس مع نفسي ساعات طويلة، يداي مكبلتان، أحاول أن أتماسك، وعندما يقومون بإخراجي من الزنزانة، أشعر بفرح وسعادة، لكني اتفاجأ بعدها بحفلة تحقيق ضرب وشتائم".

وتابع: "حاولت السيطرة على نفسي لأسبوع داخل الزنزانة، بعدها تم نقلي الى غرف السجن، حاولت كثيرا أن أتعايش مع الاسرى ولكن المساحة الضيقة لم تكن تتسع، في كل ليلة هناك هجمة شرسة من قبل الاحتلال داخل غرف للتفتيش، كنا نتعرض لأشد حالات الانتهاك من تكبيل وضرب وتغطية لأعيننا، ليأتي بعدها كلب بوليسي ينهش أجسادنا،  ولا أجد من يعالجني من ألم سيستمر طول حياتي، خرجت من السجن وأنا مريض، حاولت أن أجد الحلول لأسجل بجامعة، فوجدت نفسي أريد الانتحار!!.

وأكد الأسير الذي قضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال، "مرارا وتكرارا فكرت بالانتحار ولكن أصدقائي لم يتركوني وحيدا، حتى بدأت بالعلاج عند طبيب نفسي لنسيان آثار ما عانيته".

بدوره، قال مدير نادي الاسير قدورة فارس: "عملية العنف تبدأ من لحظة الاعتقال واقتحام منزل الأسير، بعدها تتم ممارسة العنف والتعذيب في "البوسطة"، حيث إن أكثر عمليات العنف تمارس فيها، ويتناوب السجانون ممارسة العنف والضرب بوحشية بحقهم، وكثير منهم تعرضوا للكسور عند نقلهم".

وأضاف، "بالنسبة للاعتداءات داخل السجون، فهي تكون جماعية، وإذا احتج أسير يتعرض الكل للعنف، فيقومون بضربهم بالغاز ومسيل الدموع، رغم أن هذه القنابل مكتوب عليها "تستخدم فقط بالأماكن المفتوحة".

وتابع: "عند الاقتحام يتم ربط الاسرى وضربهم بالبنادق عدا عن استخدام الكلاب البوليسية، وآخر الاعتداءات ما جرى في سجن النقب، وتم الاعتداء على جميع الأسرى وعددهم 120".

كما تعرضت عدة أسيرات للعنف خلال اعتقالهن، كما جرى مع الأسيرة اسراء جعابيص (31 عاما)، التي تم اعتقالها بعد حريق نشب في سيارتها وأصيبت على اثره بحروق، وتم الحكم عليها بالسجن 11 عاما.

وهناك أمراض لا يتم كشفها عند الأسرى داخل المعتقلات، بسبب الاهمال الطبي، وبعد الخروج يكتشفون أمراضا مختلفة، مثل ما حصل مع محمد بشارات من طوباس الذي خرج بعد 16 عاما من الاسر، حيث اكتشف انه مصاب بالسرطان.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير