البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

مسيرة العودة" حققت إنجازات مهمة وحطمت أوهام الإسرائيليين وأعوانهم

مسيرة العودة حققت إنجازات مهمة وحطمت أوهام الإسرائيليين وأعوانهم
الأنباط -

القدس المحتلة-وكالات

أكد الكاتب والباحث الفلسطيني شاكر زلوم أنَّ مسيرة العودة وكسر الحصار حققت العديد من الإنجازات في سياق مقارعة الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنَّ "مسيرة العودة" أجهضت وبددت أوهام الإسرائيليين المتمثلة في مقولة "الكبار يموتون والصغار ينسون" التي قالها أول رئيس وزراء اسرائيلي ديفيد بن غوريون .

وأوضح الكاتب زلوم في حوارٍ خاص مع وكالة "فلسطين اليوم" أنَّ مسيرات العودة رسَّخت ثقافة المقاومة لدى الفلسطينيين، إضافة إلى أنها استطاعت ان تعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة العربية والدولية، مشيراً إلى أنَّ استمرار المسيرات سيكون له أثر إيجابي على أكثر من صعيد.

وقال زلوم: إن موت إسرائيل المحقق يكون باستمرار الوعي الثوري وذاكرة الجيل الحالي المتمسك بفلسطين من بحرها إلى نهرها ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش (...) قراءاتي في التاريخ الإسرائيلي المعاصر أفضت إلى حجم  المراهنة على موت الجيل الحالي واندثار القضية، فإذا بالجيل الحالي يزحف نحو السياج الفاصل يطالب بأرضه ووطنه ويقدم من اجل ذلك الغالي والنفيس، مضيفاً "إن إسرائيل لا قبل لها بهذا الجيل الذي يمتلك من الوعي والعنفوان ما يحطم رؤوس الإسرائيليين، الشباب الفلسطيني يصرخ من خلال مسيرات العودة المتعاظمة ويقول بالكثير من التحدي ويقول (بدنا نرجع لبلادنا ونص..)، ومهما كانت الظروف قاسية ومهما كانت المغريات كبيرة فلا يمكن ان تقنع هذا الجيل بغير فلسطين".

وتابع: هناك رسالة إلى من يهمه الأمر، لا صفقة القرن، ولا مؤتمر المنامة، ولا تصورات تصفية القضية يمكن ان تقنع هذا الجيل بترك فلسطين، إن حقنا في العودة لفلسطين كفلته جميع المواثيق والعهود الإنسانية على رأسها قرار 194، ومن قبلها ايماننا أن وطننا السليب سيعود.

وبين الكاتب السياسي "أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش في حالة من الخوف والقلق المستمر من مسيرات العودة"، قائلاً "بعد 70 عاماً على احتلال فلسطين لا يزال الكيان الإسرائيلي يعيش بقلق وخوف ورعب من أبناء فلسطين ومن أدواتهم البسيطة مثل البالونات والطائرات الورقة الحارقة، فهل يمكن ان نتوقع ان دولة بهذه الحالة يمكن ان يستمر احتلالها أمام الجيل الذي يملك الوعي الثوري؟!، مشيراً إلى أنَّ كل الشواهد الجيوسياسية ومسار التاريخ يقول بشكل واضح أنَّ إسرائيل شارفت على الانتهاء.

ودعا زلوم إلى التوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية كفاحية ترتكز على ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية الذي ينادي بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر من رأس الناقورة إلى أم الرشراش، ونبذ جميع اشكال العلاقة مع الإسرائيليين والتي على رأسها التنسيق الأمني، مع ضرورة أن تكون الوحدة على أسس وطنية وليس على أسس التقاء المصالحة التنظيمية، قائلاً "قبل أن نتوحد يجب علينا أن نعرف على ماذا سوف نتوحد، هل نتوحد على مشروع أوسلو الذي اثبتت فشله بشهادة عرابيه؟ ام نتوحد على الحلول المرحلية؟ أم نتوحد على برنامج المقاوم القادر على صون القضية الفلسطينية؟".

يذكر أن قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة العودة أسفر عن استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، وصل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 17500 جريح، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وانطلقت مسيرات العودة بـ30مارس 2018، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من السياج الأمني، الذي يفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير