اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

صحفٌ أجنبية: "ورشة كوشنر" إلى مزبلة التاريخ

صحفٌ أجنبية ورشة كوشنر إلى مزبلة التاريخ
الأنباط -

الانباط - وكالات

فيما تواجه ورشة المنامة، التي دعت إليها إدارة دونالد ترامب، كأول تحرك ملموس في محاولاتها لفرض تصفية للقضية الفلسطينية، مقاطعة وازنة عربية وفلسطينية، رأت صحف أجنبية، أن مبادرة صهر ترامب، جاريد كوشنر، المعد والمروج الأول لما يسمى "صفقة القرن"، أبعدت السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أكثر من أي وقت مضى، وأن ورشة البحرين ستذهب إلى مزبلة التاريخ.

ورأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، امس، أنه من الصعب استذكار مبادرة دبلوماسية أميركية لاقت تهكماً وسخرية بالقدر الذي تلاقيه ورشة صهر ترامب، بعنوان "السلام من أجل الازدهار".

ولفتت الصحيفة إلى أن الورشة، والتي يضع من خلالها كوشنر حجر الأساس لـ"الصفقة النهائية" بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يراها قسم كبير من الخبراء الأميركيين، والفلسطينيين، والاسرائيليين، تمثل كل ما هو خطأ في مقاربة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط.

وكتبت "على الورق، فإن رؤية كوشنر لجمع 50 مليار دولار كاستثمارات في المنطقة" تبدو غير قابلة للاعتراض عليها. لكن "مصدر هذه الأموال يبقى غامضاً، ومن غير المرجح أن يجرى حسمه" هذا الأسبوع. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدداً مهماً من الاقتراحات المفصلة في 96 صفحة أصدرها البيت الأبيض الأسبوع الماضي، هي في الواقع "إعادة صياغة وتنظيم لخطط قديمة، لطالما حلمت بها حكومات أجنبية، والبنك الدولي، وغيرها من المؤسسات الدولية"، مذكرة بأن هذه الجهود السابقة "فشلت جميعها، بغياب اتفاق سياسي يرضي الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني".

ورأت أن غياب الحل السياسي "يبقى صارخاً اليوم" أكثر من أي وقت مضى. ففي وثيقة رؤية البيت الأبيض الاقتصادية "لا ذكر لدولة فلسطينية، أو إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وهما مطلبان أساسيان كانا على الأقل معترف بهما من قبل الإدارات الأميركية السابقة لحوالي ثلاثة عقود، ويبدو أنه لا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا ترامب ولا مبعوثوه مهتمون بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة"، كما أن السفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان "بدا أخيراً داعماً لضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية".

وكتبت أنه بسبب المقاطعة الفلسطينية لورشة المنامة، فإن السلطات الإسرائيلية لم ترسل بدورها وفداً رسمياً، ناقلة عن دبلوماسي غربي في البحرين استشهاده بالمثل القائل "نحتاج شخصين لرقصة التانغو"، مضيفاً "فكيف إذا كانا غير موجودين".

واستشهدت "واشنطن بوست" برأي جيرالد فيرشتاين، وهو دبلوماسي أميركي سابق ونائب رئيس "معهد الشرق الأوسط" في واشنطن، الذي رأى أن "أولئك الذين يحضرون في المنامة على الإرجح سيعودون إلى حياتهم الطبيعية، وستذهب هذه التجربة إلى مزبلة التاريخ".

 

 

ونقلت الصحيفة رأي محللين يتوقعون أن إدارة أميركية متحالفة جداً مع معسكر نتنياهو لن تقدم أبداً أي شيء يتطلب تنازلات جدية من قبل الإسرائيليين، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بإنهاء الاحتلال بشكل رسمي.

من جهته، كتب مارتن شولوف، في صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، أنه "لم يكن في تاريخ خطط السلام للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذي يستحق الرثاء، خطة تحمل هذا القدر الضئيل من الأمل بنجاحها"، في إشارة إلى التوقعات المنخفضة بقدرة كوشنر على تمرير خطته.

ورأت الصحيفة أنه "بينما يعتلي كوشنر المنصة في البحرين لطي صفحة، في الحقيقة، لعقود من عقيدة البحث عن حل للصراع، يبدو الحل اليوم بعيداً أكثر من أي وقت مضى".

وأضافت أن "اقتراحات كوشنر وضعها متشددون أزاحوا كتاب القوانين، وكتبوا وصفتهم الخاصة التي تخدم مصالح الجناح اليميني المتشدد في إسرائيل".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير