البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

ارطاس الكنعانية.. جدار الفصل العنصري يطمس معالمها التاريخية

ارطاس الكنعانية جدار الفصل العنصري يطمس معالمها التاريخية
الأنباط -

 

الانباط - وكالات

لم تسلم قرية ارطاس جنوب غرب بيت لحم من سرطان الاحتلال المتمثل في جدار الفصل العنصري الذي شكّل تفككا خطيرا في مشهدها الحضاري الثقافي القديم، ودمر أجزاء كبيرة من نظامها المائي.

ارطاس الكنعانية التي احتلت المرتبة الثانية من ناحية الأقدمية بعد أريحا، وفيها آثار قديمة زادت أهميتها، لُقّبت منذ زمن الصليبيين بـ"الجنة المغلقة"، وكلمة ارطاس "Hortus" يونانية (لاتينية) تعني الجنة أو البستان، فصل الجدار مساحات كبيرة من معالمها ومواقعها الأثرية والتاريخية والبيئية، ودمر جزءا كبيرا من قناة وادي البيار والعيون الموجودة فيه، بالإضافة إلى قناة العروب "قناة بيلاطس" والتي عملت منذ الفترة الرومانية على تزويد برك سليمان بما يلزمها من مياه.

هكذا يصف الباحث فادي سند، تبعات ما يمارسه الاحتلال بحقها، وقال يضم الجدار الفاصل بداخله ما تبقى من آثار دير البنات الذي بني بالفترة البيزنطية، بعد أن ناله قسط كبير من التدمير أثناء شق طريق وإقامة نقطة استيطانية جديدة، بالإضافة إلى بقايا خربة البيرة الرومانية.

وتابع، للجدار تأثير مباشر على عدم إمكانية تطوير مسار التجوال السياحي الثقافي الذي يربط بين برك سليمان وحصن هيرديوم، وبالتالي تضييق الدائرة السياحية لمنطقة بيت لحم، وعدم الإبقاء على المنطقة البيئية القائمة، بالإضافة الى اقتطاع أجزاء من الطريق الجبلي الأزلي الذي يربط جنوب فلسطين بشمالها وتغيير في مساره والذي ارتبط بأذهان الفلسطينيين منذ أقدم العصور، إضافة إلى تغير جذري في المسارب والدروب التي اعتاد عليها الفلاحون للوصول إلى أراضيهم وغيرها في شعاب المنطقة وجبالها، وخلق واقعا جديدا لها بعيدا عن ثقافة الآباء والأجداد.

وأضاف: الاستيلاء على الأراضي من قبل الاحتلال قلّص مساحتها الزراعية ومنعها من التوسع العمراني، بهدف توسيع تلك المستوطنات، ما خلق مشكلة في عدم التوسع بشكل أفقي.

وأضاف أن ارطاس ذات بيئة حضارية ثقافية تشكل متحفا ثقافيا وطبيعيا مفتوحا يمثل البقايا والمباني الحضارية للحضارات المتعاقبة في فلسطين، وتحتوي على أكبر نظام مائي مركزي عرفه تاريخ فلسطين.

وتابع: تم اكتشاف كهف أثري في آب 2000 يقع على الجانب الأيسر للطريق المؤدي إلى ارطاس في موقع شعب عودة شرقي البركة التحتا من برك سليمان كما تم العثور على قطع أواني فخارية كانت تستخدم منذ 3700 ق م.

وقال: من المعالم الأثرية الخالدة البرك المعروفة باسم برك المرجيع والمشهورة اليوم باسم "برك سليمان".

بدوره، قال المصور جمال كيوان، ارطاس أُدرجت ضمن الخارطة السياحية بفلسطين، لما لها من طابع أثري ديني ثقافي، فالقرية تضم عدة معالم أثرية سياحية.

المصورة ابتسام سليمان، أرطاس جميلة، يسمونها "بساتين سليمان" و"الجنة المقفلة " ويقدر عمرها بأكثر من 6000 عام.

عالمة الإنسان الفنلندية، السويدية الأصل "هيلما جرانكفيست" ببحثها (1925-1931) ذكرت أن القرية وصل عدد سكانها عام 1922 الى 433 كانوا يعيشون في الكهوف والبيوت المبنية من الاحجار بمنطقة قريبة من النبع.

القرية تقع في "واد خصيب" بين سفحي جبلين مرتفعين، ومساحة أراضيها حسب الوثائق العثمانية (13850 دونما)، وفي فترة الانتداب البريطاني تقلصت إلى ( 4304 دونما). بينما تبلغ مساحتها اليوم 3514 دونما.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير