اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

ارطاس الكنعانية.. جدار الفصل العنصري يطمس معالمها التاريخية

ارطاس الكنعانية جدار الفصل العنصري يطمس معالمها التاريخية
الأنباط -

 

الانباط - وكالات

لم تسلم قرية ارطاس جنوب غرب بيت لحم من سرطان الاحتلال المتمثل في جدار الفصل العنصري الذي شكّل تفككا خطيرا في مشهدها الحضاري الثقافي القديم، ودمر أجزاء كبيرة من نظامها المائي.

ارطاس الكنعانية التي احتلت المرتبة الثانية من ناحية الأقدمية بعد أريحا، وفيها آثار قديمة زادت أهميتها، لُقّبت منذ زمن الصليبيين بـ"الجنة المغلقة"، وكلمة ارطاس "Hortus" يونانية (لاتينية) تعني الجنة أو البستان، فصل الجدار مساحات كبيرة من معالمها ومواقعها الأثرية والتاريخية والبيئية، ودمر جزءا كبيرا من قناة وادي البيار والعيون الموجودة فيه، بالإضافة إلى قناة العروب "قناة بيلاطس" والتي عملت منذ الفترة الرومانية على تزويد برك سليمان بما يلزمها من مياه.

هكذا يصف الباحث فادي سند، تبعات ما يمارسه الاحتلال بحقها، وقال يضم الجدار الفاصل بداخله ما تبقى من آثار دير البنات الذي بني بالفترة البيزنطية، بعد أن ناله قسط كبير من التدمير أثناء شق طريق وإقامة نقطة استيطانية جديدة، بالإضافة إلى بقايا خربة البيرة الرومانية.

وتابع، للجدار تأثير مباشر على عدم إمكانية تطوير مسار التجوال السياحي الثقافي الذي يربط بين برك سليمان وحصن هيرديوم، وبالتالي تضييق الدائرة السياحية لمنطقة بيت لحم، وعدم الإبقاء على المنطقة البيئية القائمة، بالإضافة الى اقتطاع أجزاء من الطريق الجبلي الأزلي الذي يربط جنوب فلسطين بشمالها وتغيير في مساره والذي ارتبط بأذهان الفلسطينيين منذ أقدم العصور، إضافة إلى تغير جذري في المسارب والدروب التي اعتاد عليها الفلاحون للوصول إلى أراضيهم وغيرها في شعاب المنطقة وجبالها، وخلق واقعا جديدا لها بعيدا عن ثقافة الآباء والأجداد.

وأضاف: الاستيلاء على الأراضي من قبل الاحتلال قلّص مساحتها الزراعية ومنعها من التوسع العمراني، بهدف توسيع تلك المستوطنات، ما خلق مشكلة في عدم التوسع بشكل أفقي.

وأضاف أن ارطاس ذات بيئة حضارية ثقافية تشكل متحفا ثقافيا وطبيعيا مفتوحا يمثل البقايا والمباني الحضارية للحضارات المتعاقبة في فلسطين، وتحتوي على أكبر نظام مائي مركزي عرفه تاريخ فلسطين.

وتابع: تم اكتشاف كهف أثري في آب 2000 يقع على الجانب الأيسر للطريق المؤدي إلى ارطاس في موقع شعب عودة شرقي البركة التحتا من برك سليمان كما تم العثور على قطع أواني فخارية كانت تستخدم منذ 3700 ق م.

وقال: من المعالم الأثرية الخالدة البرك المعروفة باسم برك المرجيع والمشهورة اليوم باسم "برك سليمان".

بدوره، قال المصور جمال كيوان، ارطاس أُدرجت ضمن الخارطة السياحية بفلسطين، لما لها من طابع أثري ديني ثقافي، فالقرية تضم عدة معالم أثرية سياحية.

المصورة ابتسام سليمان، أرطاس جميلة، يسمونها "بساتين سليمان" و"الجنة المقفلة " ويقدر عمرها بأكثر من 6000 عام.

عالمة الإنسان الفنلندية، السويدية الأصل "هيلما جرانكفيست" ببحثها (1925-1931) ذكرت أن القرية وصل عدد سكانها عام 1922 الى 433 كانوا يعيشون في الكهوف والبيوت المبنية من الاحجار بمنطقة قريبة من النبع.

القرية تقع في "واد خصيب" بين سفحي جبلين مرتفعين، ومساحة أراضيها حسب الوثائق العثمانية (13850 دونما)، وفي فترة الانتداب البريطاني تقلصت إلى ( 4304 دونما). بينما تبلغ مساحتها اليوم 3514 دونما.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير