اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

كارثة تشرنوبل.. تحذير من تكرارها بـ"مفاعل ديمونا"

كارثة تشرنوبل تحذير من تكرارها بـمفاعل ديمونا
الأنباط -

 

الانباط - وكالات

"سمع بنفسه ممثلي اللجنة للطاقة الذرية يقدمون تقارير كاذبة للجنة التكنولوجيا التابعة للكنيست، عام 2004. وبعد تحفظات طرحها، كان الرد أمن الدولة يقتضي ذلك"

بعد عرض مسلسل "تشرنوبل" والكارثة النووية التي تسبب بها، يثور مجددا النقاش حول ما إذا كان ذلك ممكن أن يحصل في "إسرائيل."

يقول البروفيسور في الكيمياء عوزي إيفين، وأحد المشاركين بإقامة مفاعل "ديمونا"، إن الإجابة العادية على السؤال تكون لا، ولكنه يشير إلى الكذب في التقارير التي قدمت للكنيست، ويلمح إلى خطورة المفاعل التي يجري التستر على الحقائق والتفاصيل بشأنه بذريعة "أمن الدولة".

وللمقارنة، يشير إلى أن قدرة المفاعل الروسي "تشرنوبل" تفوق قدرة "ديمونا" بنحو 30 مرة، بالنتيجة فإن ذلك ينسحب على النفايات النووية الناتجة، والتي يؤدي انتشارها في حال وقوع حادث أو عملية إلى كارثة تمتد لعشرات أو مئات السنوات.

وكتب في صحيفة "هآرتس"، أن السبب الأول لانفجار المفاعل الروسي كان يكمن في مراحله الأولى وطريقة تخطيطه. فمفاعل من هذا النوع غير مستقر وكان يجب عدم بنائه. ويضيف، المهندسين السوفييت كانوا يعلمون بذلك، ولكن تم إسكاتهم بذريعة "أمن الدولة".

 

ويتابع، هذه الحقيقة هي السبب في عدم بناء أي مفاعل مماثل لتشرنوبل في العالم، باستثناء الاتحاد السوفييتي سابقا، حيث يوجد نحو 10 أخرى مماثلة له في مناطق كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي.

وبحسبه، فإن أمن الدولة كان على حساب الأمان في تشغيل المفاعل، وتم إنزال عقوبات قاسية على كل من حذر من ذلك في الاتحاد السوفييتي.

أما مفاعل ديمونا، يضيف، فهو لا يواجه مصاعب تخطيط مماثلة، ولكن يوجد "إخفاء حقائق حول تشغيله".

ويشدد على أنه سمع بنفسه ممثلي اللجنة للطاقة الذرية يقدمون تقارير كاذبة للجنة تابعة للكنيست، كان عضوا فيها في العام 2004. وبعد التحفظات التي طرحها، من خلال تجربته في تشغيل المفاعل، كان الرد أن "أمن الدولة يقتضي ذلك".

ويشير إلى أنه تم استدعاؤه  إلى "جلسات توضيح"، والتي كانت عبارة عن تهديد مبطن، من قبل اثنين من رؤساء اللجنة للطاقة الذرية، وحذراه من مغبة الاستمرار في هذا الاتجاه. ويقر بأن هذه التحذيرات كان لها مفاعيلها عليه.

واضاف، أن مفاعل ديمونا صغير جدا مقارنة بتشرنوبل، ولكنه يعمل وينتج نفايات نووية منذ نحو 55 عاما، بينما تتراكم النفايات وتخزن في موقع المفاعل، لدرجة أن كمية النفايات المشعة التي تراكمت فيه لا تقل كثيرا عن الكمية التي انتشرت في كارثة "تشرنوبل"، والذي تم تفعيله مدة سنتين فقط قبل أن ينفجر.

 

ويوضح، أنه يجب معرفة قدرة التشغيل في المفاعل والمدة التي يعمل بها، ولكن ذلك "سر دولة" لا يمكن مناقشته، تماما مثل الاتحاد السوفييتي.

وعن أسباب قلقه، يوضح، حتى لو كان خطر انفجاره، نتيجة حادث كما حصل في تشرنوبل، غير قائم، فإن "إسرائيل" "محاطة بأعداء طوروا أسلحة دقيقة بما يكفي لإصابة المفاعل. ولا يمكن الاعتماد على أن اعتباراتهم ستدفعهم إلى تجنب استهداف واسع للمدنيين". وهنا يشير إلى أن النفايات النووية وكيفية تخزينها ومدى الحماية المتوفرة لها من القصف المكثف يعتبر أيضا سرا من أسرار الدولة.

ويبين، "في حال وقوع تخريب أو حادث، بسبب عمر المفاعل العجوز الأقدم في العالم ولا يزال يتم تشغيله، يجب أن يتم إخلاء مدينة ديمونا والعرب في المحيط، ما يعني أنه يتوجب إخلاء أكثر من 60 ألف. فهل يعادل هذا الخطر الفائدة من استمرار عمل المفاعل؟ يبدو أن هذا التوازن اليوم لم يعد قاطعا".

وسبق وأن دعا إيفين إلى إغلاق المفاعل النووي، وقال "هناك مبالغة كبيرة في عرض ما يسمى "الخطر الوجودي على إسرائيل من المشروع النووي الإيراني".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير