البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

كارثة تشرنوبل.. تحذير من تكرارها بـ"مفاعل ديمونا"

كارثة تشرنوبل تحذير من تكرارها بـمفاعل ديمونا
الأنباط -

 

الانباط - وكالات

"سمع بنفسه ممثلي اللجنة للطاقة الذرية يقدمون تقارير كاذبة للجنة التكنولوجيا التابعة للكنيست، عام 2004. وبعد تحفظات طرحها، كان الرد أمن الدولة يقتضي ذلك"

بعد عرض مسلسل "تشرنوبل" والكارثة النووية التي تسبب بها، يثور مجددا النقاش حول ما إذا كان ذلك ممكن أن يحصل في "إسرائيل."

يقول البروفيسور في الكيمياء عوزي إيفين، وأحد المشاركين بإقامة مفاعل "ديمونا"، إن الإجابة العادية على السؤال تكون لا، ولكنه يشير إلى الكذب في التقارير التي قدمت للكنيست، ويلمح إلى خطورة المفاعل التي يجري التستر على الحقائق والتفاصيل بشأنه بذريعة "أمن الدولة".

وللمقارنة، يشير إلى أن قدرة المفاعل الروسي "تشرنوبل" تفوق قدرة "ديمونا" بنحو 30 مرة، بالنتيجة فإن ذلك ينسحب على النفايات النووية الناتجة، والتي يؤدي انتشارها في حال وقوع حادث أو عملية إلى كارثة تمتد لعشرات أو مئات السنوات.

وكتب في صحيفة "هآرتس"، أن السبب الأول لانفجار المفاعل الروسي كان يكمن في مراحله الأولى وطريقة تخطيطه. فمفاعل من هذا النوع غير مستقر وكان يجب عدم بنائه. ويضيف، المهندسين السوفييت كانوا يعلمون بذلك، ولكن تم إسكاتهم بذريعة "أمن الدولة".

 

ويتابع، هذه الحقيقة هي السبب في عدم بناء أي مفاعل مماثل لتشرنوبل في العالم، باستثناء الاتحاد السوفييتي سابقا، حيث يوجد نحو 10 أخرى مماثلة له في مناطق كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي.

وبحسبه، فإن أمن الدولة كان على حساب الأمان في تشغيل المفاعل، وتم إنزال عقوبات قاسية على كل من حذر من ذلك في الاتحاد السوفييتي.

أما مفاعل ديمونا، يضيف، فهو لا يواجه مصاعب تخطيط مماثلة، ولكن يوجد "إخفاء حقائق حول تشغيله".

ويشدد على أنه سمع بنفسه ممثلي اللجنة للطاقة الذرية يقدمون تقارير كاذبة للجنة تابعة للكنيست، كان عضوا فيها في العام 2004. وبعد التحفظات التي طرحها، من خلال تجربته في تشغيل المفاعل، كان الرد أن "أمن الدولة يقتضي ذلك".

ويشير إلى أنه تم استدعاؤه  إلى "جلسات توضيح"، والتي كانت عبارة عن تهديد مبطن، من قبل اثنين من رؤساء اللجنة للطاقة الذرية، وحذراه من مغبة الاستمرار في هذا الاتجاه. ويقر بأن هذه التحذيرات كان لها مفاعيلها عليه.

واضاف، أن مفاعل ديمونا صغير جدا مقارنة بتشرنوبل، ولكنه يعمل وينتج نفايات نووية منذ نحو 55 عاما، بينما تتراكم النفايات وتخزن في موقع المفاعل، لدرجة أن كمية النفايات المشعة التي تراكمت فيه لا تقل كثيرا عن الكمية التي انتشرت في كارثة "تشرنوبل"، والذي تم تفعيله مدة سنتين فقط قبل أن ينفجر.

 

ويوضح، أنه يجب معرفة قدرة التشغيل في المفاعل والمدة التي يعمل بها، ولكن ذلك "سر دولة" لا يمكن مناقشته، تماما مثل الاتحاد السوفييتي.

وعن أسباب قلقه، يوضح، حتى لو كان خطر انفجاره، نتيجة حادث كما حصل في تشرنوبل، غير قائم، فإن "إسرائيل" "محاطة بأعداء طوروا أسلحة دقيقة بما يكفي لإصابة المفاعل. ولا يمكن الاعتماد على أن اعتباراتهم ستدفعهم إلى تجنب استهداف واسع للمدنيين". وهنا يشير إلى أن النفايات النووية وكيفية تخزينها ومدى الحماية المتوفرة لها من القصف المكثف يعتبر أيضا سرا من أسرار الدولة.

ويبين، "في حال وقوع تخريب أو حادث، بسبب عمر المفاعل العجوز الأقدم في العالم ولا يزال يتم تشغيله، يجب أن يتم إخلاء مدينة ديمونا والعرب في المحيط، ما يعني أنه يتوجب إخلاء أكثر من 60 ألف. فهل يعادل هذا الخطر الفائدة من استمرار عمل المفاعل؟ يبدو أن هذا التوازن اليوم لم يعد قاطعا".

وسبق وأن دعا إيفين إلى إغلاق المفاعل النووي، وقال "هناك مبالغة كبيرة في عرض ما يسمى "الخطر الوجودي على إسرائيل من المشروع النووي الإيراني".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير