البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

محللون: الظروف مواتية لاندلاع انتفاضة جديدة

محللون الظروف مواتية لاندلاع انتفاضة جديدة
الأنباط -

في ظل الإصرار على إفشال "صفقة القرن" بكافة السبل

 الانباط - وكالات

في موقف موحد غير مسبوق منذ عدة سنوات يعود للانقسام الفلسطيني المتواصل، دعت كل من حركتي حماس وفتح وباقي الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الشارع الفلسطيني إلى لالتزام بالإضراب العام، وتفعيل أدوات الاشتباك على نقاط التماس مع الاحتلال، تزامنا مع انطلاق أعمال ورشة المنامة يومي 25 و26 الجاري.

وتأتي هذه الدعوات في ظل المقاطعة الفلسطينية الرسمية لورشة المنامة، بما في ذلك القطاع الخاص الذي رفض المشاركة في هذه الورشة، التي تعتبر الشق الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن.

ولم تكن هذه الدعوات منفصلة عن الوضع السياسي الذي تعيشه "حماس" و"فتح"، ففي ظل الرفض الفلسطيني للمشروع الأمريكي للسلام، وتجاوز الدول العربية للموقف الفلسطيني برفض أي محاولات للتطبيع، واستعدادها لتمويل خطة السلام الأمريكية، يرى مراقبون أن مثل هذه الظروف قد تكون مواتية لاندلاع انتفاضة جديدة، خصوصا في ظل الإصرار الفلسطيني على إفشال صفقة القرن بكافة السبل الممكنة.

ويشير رئيس التحرير السابق لصحيفة فلسطين من غزة إياد القرا، أن "كل الدلائل والوقائع على الأرض مواتية لانطلاق شرارة انتفاضة جديدة، منها العزلة السياسية التي تواجهها كل من حماس وفتح، يضاف لذلك الحصار الاقتصادي والمالي المدعوم إقليميا من الدول المشاركة في ورشة المنامة، الذي اقترن مؤخرا بتطبيع متعدد الأشكال مع الاحتلال، إضافة للتغول الإسرائيلي في استباحة المحرمات من جرائم القتل والاعتقال دون أدنى احترام للقانون الإنساني".

وأضاف القرا، "هنالك تباين بين بيئتي الضفة والقطاع، فالأخيرة في حالة اشتباك دائم مع الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة قبل أكثر من عام، وهي أحد أشكال الانتفاضة والتمرد للسياسة الإسرائيلية تجاه القطاع، مع الإشارة إلى أن من أهداف مسيرات العودة كان إسقاط صفقة القرن، وهو هدف ما زال قائما لدى منظميها".

وتابع: "أما بيئة الضفة التي تسيطر عليها فتح، فهنالك تردد في حسم المواجهة مع الاحتلال، فمن جهة تهدد السلطة باتخاذ خطوات كوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف والانفكاك الاقتصادي، إلا أن أيا من هذه التهديدات لم ينفذ بعد، وهو  ما يبقي فرضية أن السلطة معنية بالمناورة السياسية دون إحداث تغيير حقيقي على الأرض".

في حين توقع الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي، أن "تشهد الضفة  موجة احتجاجات مؤقتة تستمر من أيام لعدة أسابيع، كالتي حدثت في فترة مصادقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" أواخر العام 2017"."

ويرى، أن "نجاح أي حركة ثورية أو احتجاجية يحتاج إلى وحدة موقف كشرط لاستمرارها ونجاحها، ولكن الحالة الفلسطينية الراهنة بوجود الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة وغزة، وغياب أرضية للعمل التنظيمي للفصائل كحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، سيكون سببا في فشل أي هبة شعبية أو جماهيرية ضد صفقة القرن".

ولفت، إلى أن "الدعوة للإضراب العام هو تعبير رمزي لرفض أو معارضة أي خطة يمليها الطرف الأخر، أما الانتفاضة فهي حالة ثورية تحتاج إلى عوامل لإنجاحها، ليس أقلها وجود تناغم في مواقف القيادة مع الشارع".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير