البث المباشر
فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب

ناجية من سرطان الثدي تروي قصتها مع المرض

ناجية من سرطان الثدي تروي قصتها مع المرض
الأنباط -

ناجية من سرطان الثدي تروي قصتها مع المرض

عمان-بترا

في عام 2009 كانت الأربعينية "بيان قطيشات" تعيش حياة هادئة بمنطقة ضاحية الرشيد بعمان، وتعمل معلمة ومتزوجة ولديها ولد واحد "طارق"، وفي أثناء أحد الفحوصات الذاتية اكتشف الاطباء انها تعاني من سرطان الثدي.

وتقول قطيشات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) "في البداية طمأنني الجميع بأن الكتلة السرطانية ما زالت في مرحلة البداية، أي أن الخلايا السرطانية متمركزة في منطقة صغيرة للغاية لا تتجاوز بعض المليمترات.

وتضيف: ذهبت الى مركز الحسين للسرطان للعلاج، وخضعت الى فحوصات اشعاعية ومخبرية، وقرر الأطباء إجراء جراحة لاستئصال الثدي المصاب، وتحليت بالشجاعة، وقررت اجراء العملية التي استغرقت 5 ساعات، وبعد ذلك خضعت لثماني جلسات كيماوي تألمت وشعرت بالإعياء والتعب، ولكن بعد انتهاء فترة العلاج الرئيسية، اكد لي فريق الأطباء بأنني شفيت من المرض تماما".

وتمضي "ام طارق" بقولها: كانت تنتابني مشاعر متباينة من الحزن والفرح والألم والأمل والضعف والقوة، وكانت حياتي عادية كأي أم أعتني بابني وزوجي وبيتي، لكن مرضي جعلني أقدر الحياة أكثر وأشعر بحب الناس وتقديرهم لي وأقدر نعمة الأهل والصحة، حيث كان اهلي وصديقاتي قريبين مني في كل لحظة يشاركوني كل تفاصيل حياتي".

وتقول "عندما فقدت شعري بسبب العلاج الكيماوي قمت بشراء باروكة من اجل ان اغطي فيها تساقط شعري وأمارس حياتي بشكل طبيعي".

قوة إيمانها وصبرها جعلها تتحدى المرض وتنتصر عليه، فالقطيشات التي أصيبت بالمرض قبل عشر سنوات تتجاوز اليوم منطقة الخطر، وقررت أن تكون فاعلة في المجتمع الذي تعيش فيه وتساعد كل النساء؛ فانضمت الى مجموعة سند، وهي مجموعة تضم النساء الناجيات من سرطان الثدي والتي تقدم النصح والإرشاد للنساء لتجنب الإصابة بسرطان الثدي.

وتدعو القطيشات الفتيات والسيدات لإجراء الفحص المبكر والتدقيق في كل التغيرات التي تطرأ عليهن تجنباً للإصابة بهذا المرض الخطير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير